محمد بن سلمان يستهل زيارته لأميركا ببحث القضايا الساخنة مع كيري

زف موافقة خادم الحرمين على إلحاق 2628 مبتعثاً

الأمير محمد بن سلمان خلال ترؤسه اجتماع المجلس الاقتصادي التنموي في جدة عشية مغادرته إلى الولايات المتحدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال ترؤسه اجتماع المجلس الاقتصادي التنموي في جدة عشية مغادرته إلى الولايات المتحدة (واس)
TT

محمد بن سلمان يستهل زيارته لأميركا ببحث القضايا الساخنة مع كيري

الأمير محمد بن سلمان خلال ترؤسه اجتماع المجلس الاقتصادي التنموي في جدة عشية مغادرته إلى الولايات المتحدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال ترؤسه اجتماع المجلس الاقتصادي التنموي في جدة عشية مغادرته إلى الولايات المتحدة (واس)

استهل الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، زيارته التي بدأها إلى الولايات المتحدة أمس، بعقد لقاء مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في منزل الأخير بواشنطن تطرقا خلاله إلى التعاون بين البلدين والقضايا الساخنة في المنطقة. وكشف مارك تونر، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مسبقًا أن اللقاء سيتطرق إلى الأوضاع في اليمن وسوريا ومكافحة الإرهاب.
وفور وصوله إلى واشنطن، زف الأمير محمد بن سلمان خبر موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على إلحاق 2628 طالباً مبتعثاً إلى الولايات المتحدة.



«لا ليغا»: إلتشي يتعادل سلبياً مع سيلتا فيغو

التعادل السلبي حسم مواجهة إلتشي وضيفه سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
التعادل السلبي حسم مواجهة إلتشي وضيفه سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: إلتشي يتعادل سلبياً مع سيلتا فيغو

التعادل السلبي حسم مواجهة إلتشي وضيفه سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
التعادل السلبي حسم مواجهة إلتشي وضيفه سيلتا فيغو (إ.ب.أ)

تعادل فريق إلتشي سلبياً مع ضيفه سيلتا فيغو، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ولم تشهد المباراة التي أقيمت على ملعب مانويل مارتينيز فاليرو معقل فريق إلتشي، أي أهداف ليكتفي كل فريق بنقطة.

ويظل إلتشي بهذا التعادل في منطقة الخطر، إذ يحتل المركز السابع عشر برصيد 6 نقاط، حصدها من انتصار وحيد و3 تعادلات.

أما سيلتا فيغو فلديه 8 نقاط في المركز التاسع، علماً بأن الفريق تنتظره مواجهة صعبة على ملعبه يوم الخميس المُقبل ضد يوفنتوس الإيطالي في بطولة الدوري الأوروبي.

وأنهى سليتا فيغو الموسم الماضي محتلاً المركز السادس، أما إلتشي فكان قد تجنب الهبوط بصعوبة محتلاً المركز الخامس عشر، بفارق نقطة وحيد عن أول الهابطين فريق ريال مايوركا.


إسرائيل توسّع «الخط الأصفر» مجدداً... وتكثّف الغارات في عمق غزة

فتاة فلسطينية تصعد درجاً في مبنى مدمر استُهدف بغارات جوية إسرائيلية بمنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)
فتاة فلسطينية تصعد درجاً في مبنى مدمر استُهدف بغارات جوية إسرائيلية بمنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل توسّع «الخط الأصفر» مجدداً... وتكثّف الغارات في عمق غزة

فتاة فلسطينية تصعد درجاً في مبنى مدمر استُهدف بغارات جوية إسرائيلية بمنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)
فتاة فلسطينية تصعد درجاً في مبنى مدمر استُهدف بغارات جوية إسرائيلية بمنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)

وسّعت إسرائيل حدود «الخط الأصفر» الافتراضي الفاصل بين مناطق تحتلها وأخرى تسيطر عليها «حماس»، الأحد، قبالة مدينتَي غزة ودير البلح بقطاع غزة، بعدما تقدمت آلياتها العسكرية داخل مناطق جديدة، وسط غارات مكثفة لبنايات ومنازل بمناطق عمق القطاع لليوم الثاني، بزعم أنها مخازن أسلحة لحركتَي «حماس» و«الجهاد».

وتوغلت فجر الأحد عدة آليات عسكرية وهندسية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وسط قصف مدفعي وعمليات إطلاق نار استهدفت محيط مفترق الحي، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف النازحين الذين يعيشون في خيام بالمنطقة، ونزوح عشرات العائلات لاحقاً من المكان بعدما اكتشف النازحون تقدم الآليات.

ومع بزوغ ساعات الصباح الباكر عاد السكان لمحاولة جمع مقتنياتهم من خيامهم، ليجدوا أنه تم تقديم المكعبات الصفراء التي تشير إلى تقديم «الخط الأصفر» إلى المفترق تماماً، وتحديداً على «شارع صلاح الدين» الرئيس، الأمر الذي دفعهم لتفكيك خيامهم ونقلها إلى مناطق أخرى.

وبالنسبة للسكان، فإن تقديم المكعبات الصفراء يعني أن الجيش الإسرائيلي والعصابات المسلحة سيتقدمون للمنطقة، ويقومون بأعمال عسكرية وعمليات خطف واعتقالات تتخللها عمليات قتل للسكان كما حدث خلال الأشهر الماضية، إلى جانب استخدام العربات العسكرية القديمة المفخخة بأطنان المتفجرات لتفجيرها بالمناطق.

ولا يوجد الجيش الإسرائيلي في مكان توسيع «الخط الأصفر» الجديد، وإنما يسيطر نارياً من خلال مواقع عسكرية مثبتة على بعد عشرات أو مئات الأمتار من المكان الجديد، ووجود موقع عسكري للعصابات المسلحة بجوار مواقعه.

خريطة توضح حدود «الخط الأصفر» بغزة في أكتوبر 2025 ومراحل الانسحاب الإسرائيلي المفترض وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (البيت الأبيض)

كما وسّع الجيش الإسرائيلي «الخط الأصفر» في المنطقة الشرقية من دير البلح وسط قطاع غزة، وأجبر سكان عدة منازل موجودة في تلك المناطق على إخلائها والتوجه إلى المناطق الغربية من «شارع صلاح الدين».

ويزعم ضباط في الجيش الإسرائيلي أنهم يواصلون تحركاتهم بهدف «كشف أي أنفاق في تلك المناطق، وتوسيع سيطرتهم الأمنية، بعدما قاموا بتثبيت 40 موقعاً عسكرياً في نقاط أمامية متقدمة عن (الخط الأصفر) الأصلي»، كما نقلت عنهم صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية قبل أيام.

وتأتي هذه التحركات البرية تزامناً مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف نشطاء ميدانيين أو مسؤولين ماليين من حركتَي «حماس» و«الجهاد».

وأغارت طائرات حربية إسرائيلية على بنايات ومنازل وأراضٍ في المنطقة الوسطى والشمالية من قطاع غزة، حيث قصفت بناية سكنية مكونة من عدة طوابق في حي النصر المكتظ بالسكان والنازحين، ودمرتها بشكل كامل، في حين تم قصف بناية أخرى غرب حي الشجاعية بالقرب من البلدة القديمة، وتم قصف منزل في منطقة التوام شمال غرب غزة، وقصف منزل آخر وأرض فارغة بجواره في الزوايدة ودير البلح وسط القطاع.

فلسطينيون يتفقدون مبنى دُمِّر جراء غارة جوية إسرائيلية في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة يوم الأحد (أ.ب)

وتأتي هذه الغارات بعد يوم واحد من غارات مماثلة استهدفت 4 منازل وبنايات في غزة وخان يونس، وادعى الجيش الإسرائيلي أنها كانت تحتوي على مخازن أسلحة لحركتَي «حماس» و«الجهاد»، وهو ما تنفيه الحركتان. وأصيب 6 فلسطينيين في عمليات إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال تجاه خيام النازحين بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.


Abdulaziz bin Salman: Riyadh is the Capital of Energy Security

Saudi Energy Minister Prince Abdulaziz bin Salman speaks at the opening of the ministerial meeting of the International Energy Forum (IEF) in Riyadh (Turki Al-Agili)
Saudi Energy Minister Prince Abdulaziz bin Salman speaks at the opening of the ministerial meeting of the International Energy Forum (IEF) in Riyadh (Turki Al-Agili)
TT

Abdulaziz bin Salman: Riyadh is the Capital of Energy Security

Saudi Energy Minister Prince Abdulaziz bin Salman speaks at the opening of the ministerial meeting of the International Energy Forum (IEF) in Riyadh (Turki Al-Agili)
Saudi Energy Minister Prince Abdulaziz bin Salman speaks at the opening of the ministerial meeting of the International Energy Forum (IEF) in Riyadh (Turki Al-Agili)

Saudi Energy Minister Prince Abdulaziz bin Salman stressed on Sunday that Riyadh represents the capital of energy security, noting that this status reflects the Kingdom's efforts, as well as those of the men and women working in the energy sector, to ensure reliable energy supplies and fulfill Saudi Arabia’s commitments to the world.

Achieving energy security requires cooperation among all countries, he said.

Speaking at the opening of the ministerial meeting of the International Energy Forum (IEF) in Riyadh, at the start of Riyadh Energy Week, the minister expressed hope that the gathering would help direct attention toward the most important issues that energy stakeholders should focus on.

He noted that the current period makes dialogue on energy security more important than ever and that in-person meetings enable participants to exchange assessments directly, discuss concerns, and build the understanding necessary for practical cooperation among nations.

He emphasized that Saudi Arabia will continue implementing its plans, meeting its domestic needs, and honoring its commitments to the world regardless of circumstances, stressing the Kingdom’s resilience and ability to continue advancing toward its objectives.

Prince Abdulaziz said that Saudi Arabia’s commitment to energy security is one of its defining characteristics and expressed hope that the event would help more participants understand the depth of that commitment.

“I am proud to say that this country, and the city of Riyadh, is the capital of energy security,” he said, attributing this standing to the efforts of the women and men working in the energy sector and to the work they undertake to ensure the continuity of supplies and the fulfillment of the Kingdom’s obligations.

He pointed to the significant amount of work Saudi Arabia has accomplished over the past eight months, stressing that the Kingdom continues to reassure its partners that it will meet its commitments to the world and will not fail to do so.

Abdulaziz bin Salman also noted that Saudi Arabia has demonstrated its ability to support the reliability of energy supplies under challenging circumstances through investment, preparedness, and decisive action.

He cited the East-West Pipeline as a clear example, explaining that it connects production centers in the Eastern Province with export facilities in Yanbu on the Red Sea, providing an alternative route for oil to reach international markets.

He further spoke about ongoing work on additional pipeline routes, expressing hope that the Kingdom’s commitments in this area would become clearer soon, ensuring the continuation of its efforts and strengthening its role in global energy markets.