دليل المسافر لاصطحاب الهاتف الذكي في الخارج

نصائح لتأمين أفضل الاتصالات عند التجوال في دول الشرق الأقصى وأوروبا

دليل المسافر لاصطحاب الهاتف الذكي في الخارج
TT

دليل المسافر لاصطحاب الهاتف الذكي في الخارج

دليل المسافر لاصطحاب الهاتف الذكي في الخارج

اقترب موسم الصيف والرحلات، وتزايدت معه أحلام الفرار من الواقع، والانفصال عن الزمن، والانطلاق نحو الأراضي البعيدة. وهنا تطرح بعض النصائح تسري على الأميركيين وغيرهم من السائحين.
وفي حين تبدو فكرة الانفصال عن التكنولوجيا أثناء السفر إلى الخارج مريحة، فإن التوتر الناتج عن زيارة إحدى الدول الأجنبية من دون الاتصال بالهاتف الذكي يمكن أن تتعارض سريعًا مع فوائد الانفصال الرقمي. إذ وبعد انتقالك إلى أحد الأماكن غير المألوفة، فإنك تبدأ في الإحساس بأن العجز عن البحث في الخرائط على الهاتف الجوال أو البحث عن الأماكن القريبة لتناول الطعام يمكن أن تصيبك بالشلل المؤقت. ويعطيك الاعتماد على الدليل السياحي المطبوع إحساسًا بالبدائية، ويعكس فكرة فورية أنك تحمل الكثير من الأموال مما يثير شهية اللصوص.
* هواتف السائحين الأميركيين
السؤال هو: ما الذي ينبغي عليك فعله؟ هناك طريقتان لاصطحاب الهاتف الجوال معك إلى الخارج والحصول على ما تريد من البيانات - أمامك الطريقة المقتصدة ثم طريقة الدفع الكامل. وتشتمل الطريقة غير المكلفة على التخطيط والإعداد المسبق، بينما تعتبر الطريقة المكلفة سهلة للغاية ولكنها تستلزم دفع المزيد من الأموال لشبكة الهاتف الجوال خاصتك.
* أولا، طريقة الدفع الكامل المكلفة. عبر كثير من السنوات، كان عملاء الخدمات اللاسلكية الأميركية قادرين على دفع المزيد من الرسوم لشبكات الهواتف الجوالة من أجل خدمات التجوال الدولية، أو لقاء المقدرة على الاستخدام السلس لشبكات الجوال الأجنبية. ومن بين كثير من الخيارات، كانت شركة «إيه تي أند تي» تبيع حزمة الخدمات الدولية مع مقدار متواضع من البيانات (800 ميغابايت، وهو مقدار يكفي لأسبوع تقريبا) مقابل 120 دولارًا، وكانت شركة فيريزون اللاسلكية تتقاضى 10 دولارات في اليوم الواحد لقاء خدمات التجوال في كثير من الدول. وفي السنوات الأخيرة، بدأت شركة «تي موبايل يو إس إيه» وشركة «سبرينت» في تقديم خدمات التجوال الدولية مجانًا، ولكن مع تحذير يقول: إن سرعة البيانات ضعيفة للغاية.
ويقول توني تويكا، المدير التنفيذي في مؤسسة «إليكسترا»، وهي المؤسسة البحثية المعنية بتحليل فواتير الهواتف الخلوية، إنه اضطر في نهاية المطاف لأنه يدفع 120 دولارًا إلى شركة «إيه تي أند تي» كلما قرر السفر إلى الخارج بعدما زاد إرهاقه ومعاناته من العبث بكثير من الهواتف الخلوية وشرائح الهاتف المتعددة عند سفره إلى أوروبا أو نيويورك.
وأضاف السيد تويكا يقول «لقد أوقعوا بي بعد كل ذلك الإحباط والتعب»، حيث كان سداد المزيد من الأموال لشركة (إيه تي أند تي) أو شركة فيريزون هو الطريقة المناسبة لاصطحاب الهاتف الذكي في الرحلات الخارجية، كما يقول.
* أما بالنسبة للمسافرين المقتصدين، فهناك بدائل ذكية إذا كانوا مهتمين بتأدية بعض من المهام المعتادة. وللحصول على صفقة جيدة، عليك الذهاب بالهاتف الذكي الـ«مفتوح»، أي الهاتف الذكي غير المقيد استخدامه بشبكة واحدة، إلى متجر شبكة الجوال الأجنبية، وشراء حزمة البيانات، ثم إدخال الشريحة في الهاتف خاصتك. (وفي اصطلاحات صناعة الاتصالات اللاسلكية، يطلق عليها مسمى شرائح الهاتف الجوال الدولية سابقة الدفع). والأفضل من ذلك، تسمح لك بعض شبكات الجوال الدولية بطلب شراء شريحة الهاتف الجوال قبل سفرك بفترة حتى يمكنك الحصول عليها قبل السفر أو الاستفادة من خدمة توصيلها إلى الفندق الذي تقيم فيه بالخارج.
وإليكم الدليل الخاص باصطحاب الهاتف الذكي إلى الخارج بطريقة رخيصة وغير مكلفة، بما في ذلك التحليلات الصادرة عن مؤسسة «إليكسترا» حول تكاليف خدمات الهاتف الجوال في خمس وجهات مشهورة للسفر: الصين، واليابان، وبريطانيا، وفرنسا، وإسبانيا.
* فتح الهاتف الذكي
بادئ ذي بدء، وحتى تتمكن من استخدام شريحة الهاتف الدولية الخاصة بشبكة الجوال الأجنبية يتعين عليك في المعتاد فتح هاتفك الذكي أو شراء هاتف مفتوح رخيص. في العادة، عند شراء هاتف ذكي جديد، يكون الهاتف مغلقًا، وذلك حتى يمكنك استخدامه مع شبكة جوال واحدة فقط. وبعد سداد سعر الهاتف بالكامل، يمكنك أن تطلب من شبكة الجوال فتح الهاتف لأجلك.
ولنضرب مثالاً بهاتف «آيفون 6 إس» على شبكة شركة «إيه تي أند تي»: بعد سداد سعر الهاتف البالغ 650 دولارًا، يمكنك الدخول على موقع شركة «إيه تي أند تي» لطلب فتح الهاتف. ومن واقع تجربتي الشخصية، استغرق الأمر من شركة «إيه تي أند تي» بضع دقائق لفتح هاتف «آيفون 6» الذي اشتريته من أحد أصدقائي، ولقد تمت العملية بسلاسة وأخطرتني الشركة أن الهاتف أصبح مفتوحًا.
يمكن الاطلاع على كل عملية من عمليات فتح الهواتف الذكية لدى مختلف شبكات الجوال على الإنترنت، فبعضها يطلب الاتصال بخدمة العملاء للتحقق من أن هاتفك قد صار مفتوحًا قبل السفر بينما لدى الشركات الأخرى تطبيق لمستخدمي نظام أندرويد لطلب فتح الهواتف الذكية، وبخلاف ذلك، يمكنك الاتصال بالشركة عبر الهاتف أو من خلال موقعها على الإنترنت للتقدم بالطلب.
وبدلا من ذلك، يمكنك شراء هاتف رخيص مفتوح. وتقدم شركة «موتورولا» الجيل الثاني من هواتف «موتو جي»، وهو من هواتف «أندرويد» الرخيصة المشهورة، ويبلغ سعره الحالي 150 دولارًا من على موقع أمازون.
* رسائل وصور
* تحميل تطبيقات الرسائل النصية. إذا حصلت على شريحة الهاتف الأجنبية، فسوف تستخدم رقمًا مختلفًا للهاتف. ولتبسيط عملية اصطحاب الهاتف الذكي إلى الخارج، ننصح بتجاهل خدمات الاتصال والرسائل النصية التقليدية، والاعتماد بدلا منها على خدمات الاتصالات المجانية والتي تعتمد على اتصالات البيانات بالأساس.
* الصور. هناك كثير من التطبيقات التي تعتمد على البيانات لخدمات الرسائل والمكالمات. وتعد شركة «واتساب» التي استحوذت عليها شركة «فيسبوك»، من الخدمات الموثوق فيها التي يمكن استخدامها في أغلب الدول لإجراء المكالمات الهاتفية أو إرسال الرسائل النصية عبر الاتصالات بالبيانات.
ويشتهر في الصين استخدام تطبيق (وي شات) للرسائل النصية. ويشتمل هاتف آيفون على تطبيق (آي ميسيج) و(فيس تايم)، وهي من الخدمات المخصصة لإرسال الرسائل النصية وإجراء المكالمات الهاتفية عبر الاتصال بالبيانات. وإذا ما أراد أحدهم الاتصال بك في الخارج، عليك إخبارهم باستخدام إحدى هذه الخدمات.
* جولة حول العالم
* الصين. بمجرد تخليص هاتفك الذكي من قيود شبكة الجوال المحلية وتحميل تطبيق الرسائل النصية، حان الوقت للعثور على حزمة الخدمات للمكان الذي تسافر إليه. ينصح السيد تويكا بشراء حزمة الخدمات من شبكة محمول معروفة ومجربة في كل دولة من الدول التي تسافر إليها بسبب أنها تتمتع بالسمعة والموثوقية عن الشبكات مجهولة الهوية.
بالنسبة للصين، فإن أكبر شبكة لخدمات الجوال هي «تشاينا موبايل»، و«تشاينا يونيكوم». وكلتا الشركتين تبيع حزمة الخدمات في متاجرهما التي تتضمن سعة واحد غيغابايت من البيانات مقابل 20.40 دولار - وهي السعة التي تكفي لمدة أسبوع كامل من السفر. وبالنسبة للزيارات الممتدة، يمكنك التفكير في شراء حزمة بسعة 2 غيغابايت والتي تباع بسعر 24.90 دولار.
إذا كنت ترغب في شراء شريحة الهاتف قبل السفر، يمكن التقدم بطلب الشراء على موقع «تشاينا يونيكوم» إلى جانب سعة واحد غيغابايت من البيانات مقابل 25 دولارًا أو سعة 2 غيغابايت مع الشريحة مقابل 35 دولارًا إلى جانب خدمة التوصيل إلى الفندق الخاص بك.
* اليابان. في اليابان، ينصح السيد تويكا بالتفكير في الاستفادة من خدمات شركة «إي - كونيكت». فهي تبيع حزمة سعة 1 غيغابايت تستمر في العمل لمدة 15 يومًا مقابل 25.95 دولار. وبالنسبة للرحلات الممتدة، تقدم الشركة سعة 3 غيغابايت مقابل 40.64 دولار وتستمر في العمل لمدة 30 يومًا.
والأفضل من ذلك، يمكنك طلب شراء شريحة الهاتف من شركة «إي - كونيكت» قبل السفر من على موقع الشركة وتحديد تاريخ التوصيل إلى الفندق خاصتك حين وصولك.
* فرنسا. في فرنسا، تقدم شركة «أورانج» حزمة البيانات سعة 3 غيغابايت في متاجرها مقابل 33.60 دولار. وهو أكبر عرض للبيانات تقدمه الشركة، ولكن إذا نفد هذا العرض لديك، يمكنك دائمًا تجديد شراء الحزمة وقتما تشاء. وإذا تقدمت بطلب الشراء عبر الإنترنت، تقدم الشركة شريحة الهاتف للعطلات والرحلات التي تتضمن 1 غيغابايت من البيانات إلى جانب الشريحة بسعر 44.86 دولار.
* إسبانيا. في إسبانيا، تقدم شركة «فودافون» ثلاثة خيارات رخيصة في متاجر الشركة، حيث تباع حزمة 1 غيغابايت بسعر 11.20 دولار، وحزمة 1.5 غيغابايت بسعر 16.80 دولار، وحزمة 2 غيغابايت بسعر 22.40 دولار. وتعمل كل الحزم المقدمة لمدة 30 يومًا. وننصح بشراء حزمة 1.5 غيغابايت للرحلة التي تستغرق أسبوعًا فقط، وحزمة 2 غيغابايت للرحلة التي تستمر لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع والحزمة الكبيرة للرحلة التي تتجاوز 4 أسابيع.
* بريطانيا.في بريطانيا، تقدم شركة «إي إي» مجموعة من الخيارات في متاجر الشركة، بما في ذلك حزمة 2 غيغابايت مقابل 21.75 دولار، وحزمة 4 غيغابايت مقابل 36.25 دولار. وتستمر كل حزمة منهما لمدة 30 يومًا.
* خلاصة القول
ننصح بشراء شرائح الهاتف الأجنبية مع بعض المحاذير. إذا كنت تسافر إلى كثير من الدول - ومن بينها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا، على سبيل المثال - فسوف تحتاج إلى شريحة هاتف مستقلة لكل دولة منها، ولسوف ترتفع التكاليف كثيرًا بالتالي. وفي موقف كهذا، يمكن التواصل مع شركة الاتصالات الخاصة بك للاتفاق على خدمات التجوال الدولية أو أن تتحمل خدمات البيانات البطيئة من بعض الشركات الأخرى والتي قد تكون أفضل من المزيد من المشكلات للانتقال بين مختلف شرائح الهاتف الدولية.
وإذا كنت مسافرًا لأغراض تجارية ولديك حساب جيد للمصاريف الخارجية، فإن سداد مقابل خدمات الشركة سوف يخلصك تمامًا من الصداع. وبخلاف ذلك، يمكنك توفير كثير من الأموال والحصول على سرعة البيانات العالية من خلال التخطيط مسبقًا وشراء شريحة الهاتف الدولية قبل السفر.

* خدمة {نيويورك تايمز}



«أبل» تطلق «ماك بوك نيو» بسعر منخفض ومواصفات عالية

إطلاق «أبل» لـ«ماك بوك نيو» خطوة تستهدف توسيع قاعدة مستخدمي أجهزة «ماك» حول العالم (الشرق الأوسط)
إطلاق «أبل» لـ«ماك بوك نيو» خطوة تستهدف توسيع قاعدة مستخدمي أجهزة «ماك» حول العالم (الشرق الأوسط)
TT

«أبل» تطلق «ماك بوك نيو» بسعر منخفض ومواصفات عالية

إطلاق «أبل» لـ«ماك بوك نيو» خطوة تستهدف توسيع قاعدة مستخدمي أجهزة «ماك» حول العالم (الشرق الأوسط)
إطلاق «أبل» لـ«ماك بوك نيو» خطوة تستهدف توسيع قاعدة مستخدمي أجهزة «ماك» حول العالم (الشرق الأوسط)

كشفت شركة «أبل» عن حاسوبها المحمول الجديد «ماك بوك نيو» (MacBook Neo)، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة مستخدمي أجهزة «ماك» حول العالم، عبر تقديم جهاز يجمع بين تصميم الشركة المعروف وأداء متقدم بسعر يعد الأدنى في تاريخ أجهزة «ماك بوك».

وقال تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن الشركة تواصل توسيع منظومة أجهزتها مع إطلاق منتجات جديدة، مضيفاً: «بعد إطلاق آيفون 17e وآيباد آير وماك بوك آير وماك بوك برو، نرحّب اليوم بالحاسوب الجديد كلياً (ماك بوك نيو)، ونحن متحمسون لتقديم تجربة وسحر أجهزة (ماك) إلى عدد أكبر من المستخدمين حول العالم».

وأوضحت الشركة أن الجهاز الجديد يبدأ سعره من 599 دولاراً، ومن 499 دولاراً لقطاع التعليم، ما يجعله الأكثر إتاحة لفئات واسعة من المستخدمين، بما في ذلك الطلبة والعائلات ورواد الأعمال الجدد ومستخدمي «ماك» للمرة الأولى.

ويأتي «ماك بوك نيو» بتصميم من الألمنيوم المتين وبألوان متعددة تشمل الوردي الفاتح والأزرق النيلي والفضي ولوناً جديداً يحمل اسم «سيترس»، مع شاشة «ليكويد ريتينا» قياس 13 بوصة بدقة 2408 × 1506 بكسل وسطوع يصل إلى 500 شمعة، ودعم عرض مليار لون، ما يمنح تجربة مشاهدة أكثر وضوحاً وحيوية عند تصفح المواقع أو مشاهدة الفيديو أو تحرير الصور.

ويعمل الجهاز بمعالج «إيه 18 برو» (A18 Pro) من تصميم «أبل»، ما يتيح أداءً أسرع في تنفيذ المهام اليومية مثل تصفح الإنترنت والعمل على المستندات وبث المحتوى وتحرير الصور.

وتشير الشركة إلى أن الجهاز أسرع بنحو 50 في المائة في المهام اليومية مقارنة بأكثر الحواسيب الشخصية مبيعاً المزودة بمعالج «إنتل كور ألترا 5»، كما يمكنه تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز نفسه بسرعة تصل إلى 3 أضعاف.

ويضم الحاسوب أيضاً معالج رسوميات مدمجاً بخمسة أنوية، إضافة إلى محرك عصبي مكوّن من 16 نواة لدعم ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة في النظام، مثل تلخيص الملاحظات أو معالجة الصور، مع الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدم.

وتصل مدة تشغيل البطارية في «ماك بوك نيو» إلى 16 ساعة في الشحنة الواحدة، ما يجعله مناسباً للاستخدام أثناء التنقل، سواء في الدراسة أو العمل أو الاستخدام اليومي.

كما زُوِّد الجهاز بكاميرا «فيس تايم» عالية الدقة بدقة 1080 بكسل لإجراء مكالمات الفيديو، إلى جانب ميكروفونات مزدوجة تقلل الضوضاء المحيطة، ومكبرات صوت جانبية تدعم تقنيات الصوت المكاني و«دولبي أتموس» لتجربة صوتية أكثر وضوحاً وعمقاً.

ويضم الحاسوب لوحة المفاتيح الشهيرة «ماجيك كيبورد» التي توفر تجربة كتابة دقيقة ومريحة، إضافة إلى لوحة تتبع متعددة اللمس تتيح التحكم السلس بالإيماءات، مع دعم ميزة «تاتش آي دي» لتسجيل الدخول بسرعة وأمان وإجراء المدفوعات عبر خدمة «أبل باي».

ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «ماك أو إس تاهو» (macOS Tahoe)، الذي يوفر مجموعة من التطبيقات المدمجة مثل «سفاري» و«الرسائل» و«بيجز»، إلى جانب ميزات تكامل متقدمة مع جهاز الآيفون، مثل نقل المهام والملفات بسهولة بين الهاتف والحاسوب.

وقال جون تيرنوس، نائب رئيس «أبل» لهندسة الأجهزة، إن الشركة متحمسة لتقديم «ماك بوك نيو»، مؤكداً أن الجهاز صُمم «ليجعل تجربة ماك متاحة لعدد أكبر من المستخدمين، مع الحفاظ على عناصر التصميم والأداء التي تميز أجهزة أبل».

ومن المقرر بحسب «أبل» أن يبدأ الحجز المسبق للجهاز اعتباراً من اليوم، على أن يتوافر في الأسواق ابتداءً من 11 مارس (آذار) الجاري.


دراسة تسأل: هل يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى «الحكمة» ليصبح أكثر موثوقية؟

تقترح دراسة من جامعة واترلو إدماج عناصر من الحكمة البشرية في تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي (بيكسلز)
تقترح دراسة من جامعة واترلو إدماج عناصر من الحكمة البشرية في تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي (بيكسلز)
TT

دراسة تسأل: هل يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى «الحكمة» ليصبح أكثر موثوقية؟

تقترح دراسة من جامعة واترلو إدماج عناصر من الحكمة البشرية في تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي (بيكسلز)
تقترح دراسة من جامعة واترلو إدماج عناصر من الحكمة البشرية في تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي (بيكسلز)

تزداد قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي بسرعة، لكنّ عدداً من الباحثين يرون أن القدرة الحسابية للذكاء الاصطناعي وحدها لا تكفي. فمع تطور هذه التقنيات، يبرز اتجاه بحثي جديد يدعو إلى التركيز على عنصر مختلف من خلال جعل الآلات أكثر حكمة في كيفية استخدام هذا الذكاء وليس أكثر ذكاءً فقط.

وفي هذا السياق، قدّم فريق بحثي متعدد التخصصات بقيادة باحثين من جامعة واترلو الكندية خريطة طريق تهدف إلى إدماج عناصر من «الحكمة البشرية» في أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويجمع هذا العمل بين مجالات علم النفس وعلوم الحاسوب والهندسة، في محاولة لإعادة التفكير في كيفية اتخاذ الآلات للقرارات في البيئات المعقدة.

ما بعد الذكاء الحسابي

شهدت أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة خصوصاً النماذج اللغوية الكبيرة، تقدماً لافتاً في مجالات مثل توليد النصوص وكتابة الشيفرات وتحليل البيانات. غير أن هذه الأنظمة لا تزال تواجه صعوبة عندما يتعلق الأمر بالمواقف الغامضة أو المشكلات التي تتطلب حكماً وتقديراً بدلاً من مجرد معالجة المعلومات.

ويرى الباحثون أن الفارق يكمن في التمييز بين الذكاء والحكمة. فالذكاء يمكّن الآلة من اكتشاف الأنماط وتحليل البيانات وإنتاج الإجابات، بينما تتضمن الحكمة مجموعة أوسع من القدرات المعرفية مثل إدراك حدود المعرفة، والنظر إلى القضايا من زوايا متعددة، والتكيف مع السياقات المتغيرة. وغالباً ما يعتمد البشر على هذه القدرات عند التعامل مع المواقف الاجتماعية المعقدة أو الأحداث غير المتوقعة، وهي مهارات ما زالت أنظمة الذكاء الاصطناعي تفتقر إليها رغم قوتها الحسابية.

يرى باحثون أن القدرة الحسابية للذكاء الاصطناعي وحدها لا تكفي لاتخاذ قرارات مناسبة في البيئات المعقدة (رويترز)

تعليم الآلات التفكير في تفكيرها

يقترح الباحثون أن أحد المسارات الممكنة لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر قدرة يتمثل في بناء نوع من «الميتامعرفة» (Metacognition)، أي قدرة النظام على التفكير في طريقة تفكيره الخاصة.

ويمكن لهذه القدرة أن تسمح للأنظمة الذكية بإدراك حدود معرفتها، والنظر في تفسيرات بديلة، وتعديل استجاباتها وفق السياق. وبدلاً من تقديم إجابة واحدة بثقة عالية، قد يكون النظام قادراً على التعبير عن درجة من عدم اليقين أو عرض عدة وجهات نظر محتملة. ويعتقد الباحثون أن إدماج مثل هذه الآليات قد يجعل الذكاء الاصطناعي أكثر موثوقية عند التعامل مع المشكلات التي لا تمتلك حلولاً واضحة أو محددة.

تحويل الحكمة إلى عناصر قابلة للقياس

يواجه مفهوم «الحكمة» تحدياً أساسياً، إذ غالباً ما يُنظر إليه باعتباره مفهوماً فلسفياً أو مجرداً. ولذلك يقترح الفريق البحثي تفكيكه إلى مكونات يمكن قياسها وتطبيقها في النماذج الحسابية.

من بين هذه المكونات ما يُعرف بالتواضع المعرفي، أي قدرة النظام على الاعتراف بأن المعلومات المتاحة قد تكون غير كاملة. كما يشمل ذلك البحث عن وجهات نظر متعددة قبل الوصول إلى نتيجة، إضافة إلى الحساسية للسياق، أي القدرة على تعديل طريقة التفكير حسب الظروف المحيطة. ويرى الباحثون أن ترجمة هذه الخصائص إلى أطر حاسوبية قد تسمح مستقبلاً بتصميم أنظمة ذكاء اصطناعي تتضمن هذه السمات ضمن آليات اتخاذ القرار.

يقترح الباحثون تحويل مفاهيم مثل التواضع المعرفي وفهم السياق إلى عناصر قابلة للقياس داخل النماذج الحسابية

الحاجة إلى معايير تقييم جديدة

جزء آخر من خريطة الطريق المقترحة يتعلق بتطوير أدوات تقييم جديدة لقياس مدى قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع التفكير المعقد. فمعظم الاختبارات الحالية تركز على مهارات محددة مثل فهم اللغة أو حل الألغاز المنطقية. إلا أن الباحثين يرون أن هذه الاختبارات لا تعكس نوع الحكم المطلوب في البيئات الواقعية. ولهذا يقترحون تطوير معايير تقيس كيفية تعامل الأنظمة مع عدم اليقين أو المعلومات المتناقضة أو المعضلات الأخلاقية، وهي مجالات تتطلب نوعاً من التفكير الأقرب إلى الحكمة.

لكن لماذا يكتسب هذا التوجه أهمية الآن؟

تأتي الدعوة إلى تطوير «ذكاء اصطناعي أكثر حكمة» في وقت تتوسع فيه استخدامات هذه التقنيات في مجالات حساسة مثل الرعاية الصحية والتمويل وصنع السياسات العامة.

ومع دخول الخوارزميات في عمليات تؤثر بشكل مباشر في حياة البشر، يحذر الباحثون من أن الذكاء الحسابي وحده قد لا يكون كافياً. فالأنظمة يجب أن تكون قادرة أيضاً على التعامل مع التعقيد والمسؤولية بطريقة أكثر توازناً. فمن دون هذه القدرات، قد تنتج الأنظمة قرارات تبدو صحيحة تقنياً لكنها غير مناسبة للسياق الاجتماعي أو الإنساني، وهو ما قد يقوض الثقة في الأنظمة المؤتمتة.

نحو أنظمة أكثر مسؤولية

يشدد الباحثون على أن الهدف ليس إعادة إنتاج الحكمة البشرية بالكامل داخل الآلات، بل تطوير أنظمة قادرة على التعامل مع عدم اليقين بطريقة أكثر مسؤولية والتعاون بشكل أفضل مع المستخدمين البشر.

وقد يؤدي ذلك عملياً إلى تطوير أنظمة أكثر شفافية في طريقة تفكيرها، وأكثر قدرة على التكيف مع المواقف الجديدة، وأكثر انسجاماً مع الأهداف البشرية. كما قد يسهم هذا النهج في تحسين سلامة الأنظمة، إذ إن الأنظمة القادرة على إدراك حدودها أو تقييم عدة نتائج محتملة قد تكون أقل عُرضة لتقديم إجابات مضللة أو مفرطة في الثقة.

يبقى تطوير ذكاء اصطناعي قائم على مبادئ الحكمة تحدياً بحثياً طويل الأمد. فخريطة الطريق المقترحة تقدم إطاراً أولياً، لكنها تؤكد أن تحقيق هذه الرؤية سيتطلب تعاوناً واسعاً بين تخصصات متعددة. ومع استمرار تطور قدرات الذكاء الاصطناعي، قد يتحول السؤال الأساسي من مدى ذكاء الآلات إلى مدى قدرتها على استخدام هذا الذكاء بحكم وتبصر.


هاتف «روبوتي» يرقص ويتفاعل مع المستخدم (فيديو)

موقع «Honor»
موقع «Honor»
TT

هاتف «روبوتي» يرقص ويتفاعل مع المستخدم (فيديو)

موقع «Honor»
موقع «Honor»

قد يبدو الهاتف الجديد من شركة «Honor» الصينية كأي هاتف ذكي تقليدي للوهلة الأولى، لكن نظرةً أقرب تكشف عن مفاجأة لافتة: كاميرا خلفية تنبثق عبر ذراع آلية متحركة، تمنح الجهاز سلوكاً أقرب إلى «الروبوت» منه إلى الهاتف المعتاد. وفقاً لصحيفة «تليغراف».

هذه الكاميرا، التي تتحرك بسلاسة للحفاظ على ثبات التصوير، ليست مجرد أداة تقنية، بل هي جوهر الفكرة التي تراهن عليها الشركة. فالهاتف الجديد لا يكتفي بتنفيذ الأوامر الصوتية، بل يتفاعل مع ما يراه حوله، ويتجاوب مع المستخدم بحركات تعبيرية، بل يمكنه حتى الرقص على وقع الموسيقى، في محاولة لإضفاء طابع «شخصي» غير مألوف على الأجهزة الذكية.

وخلال معاينة أولية للجهاز في معرض «Mobile World Congress» في برشلونة، بدا واضحاً أن «Honor» تسعى إلى نقل الهاتف الذكي من مجرد أداة وظيفية إلى «رفيق رقمي» أكثر تفاعلاً وحضوراً.

شخصية رقمية... لا مجرد كاميرا

إضافة ذراع تثبيت (gimbal) إلى الهاتف لا تكفي وحدها لتحويله إلى «روبوت». ما يميز هذا الجهاز هو طبقة الذكاء الاصطناعي التي تقف خلف الكاميرا، مانحةً الهاتف قدراً من «الشخصية» الرقمية.

فالكاميرا هنا ليست فقط لالتقاط الصور، بل تؤدي دور وسيلة تحكم وتفاعل. الهاتف يتتبع وجه المستخدم في أثناء مكالمات الفيديو ليبقيه داخل الإطار، ويستجيب بحركات مثل الإيماء أو الالتفات، بل يُظهر ما تسميه الشركة «لغة جسد عاطفية».

يأتي هذا التوجه امتداداً لمسارٍ شهدته الهواتف في السنوات الأخيرة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي يقدم تجارب أكثر تخصيصاً للمستخدم. غير أن «Honor» تحاول الذهاب خطوةً أبعد، عبر تحويل التفاعل من نصوص جامدة إلى حركات فيزيائية محسوسة.

موقع «Honor»

استخدامات عملية... ولمسة استعراضية

من الناحية العملية، تتيح مرونة الكاميرا سيناريوهات مفيدة. فمثلاً، في أثناء الطهي أو الحركة داخل المنزل، يستطيع الهاتف تتبع المستخدم تلقائياً خلال مكالمة فيديو، مما يقلل الحاجة إلى تثبيت الجهاز يدوياً.

كما يمكن وضع الهاتف على أي سطح، لتقوم الكاميرا بالدوران وتحديد موقع المستخدم والتقاط الصور دون عناء. وتوفر الذراع الآلية مستويات ثبات وخيارات تصوير تتجاوز ما تقدمه الهواتف التقليدية.

لكن الجانب الأكثر إثارة وربما الأكثر جدلاً، هو ميزات «الرفيق الرقمي». فقد عُرض الهاتف وهو يرقص مع الموسيقى، ويتظاهر بالنوم كحيوان أليف لطيف بانتظار إيقاظه «للعب»، في محاولة واضحة لإضفاء بُعد عاطفي على العلاقة بين الإنسان والجهاز.

بل يمكن للمستخدم أن يسأل الهاتف، عبر الكاميرا المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن رأيه في مظهره، في تجربة تقول الشركة إنها تمنح الجهاز «شخصية» حقيقية... وإن كان مدى الثقة بالإجابة يبقى سؤالاً مفتوحاً.

موقع «Honor»

تقنية مصغّرة بطموح كبير

تعتمد الفكرة على ذراع تثبيت ثلاثية المحاور (pan وtilt وroll)، وهي تقنية معروفة في معدات التصوير الاحترافية والطائرات المسيّرة. وتقول «Honor» إنها نجحت في تقليص حجم محركات الذراع بنسبة 70 في المائة ليتسنى دمجها داخل الهاتف.

وعند إغلاق الذراع تحت الغطاء الخلفي المنزلق، يصبح حجم الهاتف قريباً من الهواتف الرائدة الحالية، مع تصميم لا يبتعد كثيراً عن المألوف.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended