شرطة بنغلاديش توقف 5 آلاف مشتبه بهم إثر عمليات قتل

مصادرة سلاح ناري وذخائر و15 قنبلة بدائية الصنع من المتطرفين

عدد من المتطرفين بعد اعتقالهم في العاصمة دكا أمس (أ.ف.ب)
عدد من المتطرفين بعد اعتقالهم في العاصمة دكا أمس (أ.ف.ب)
TT

شرطة بنغلاديش توقف 5 آلاف مشتبه بهم إثر عمليات قتل

عدد من المتطرفين بعد اعتقالهم في العاصمة دكا أمس (أ.ف.ب)
عدد من المتطرفين بعد اعتقالهم في العاصمة دكا أمس (أ.ف.ب)

صرح مسؤولون أمس بأنه تم إلقاء القبض على أكثر من خمسة آلاف شخص في بنغلاديش بعد إطلاق الشرطة حملة للقبض على المسلحين المشتبه بهم بعد تكرار وقوع هجمات أعلن متشددون مسؤوليتهم عنها. وقال المتحدث باسم الشرطة قمر الحسن إن 85 من المعتقلين يشتبه في صلتهم بجماعات محظورة، أما الآخرون فمطلوبون لتورطهم في عدة جرائم. وكانت الشرطة أطلقت الجمعة الماضية حملة تستمر لمدة أسبوع بعد ارتفاع عدد ضحايا حوادث اغتيالات أفراد الأقليات الدينية والمدونين العلمانيين ونشطاء حقوق المثليين والأكاديميين إلى نحو 40 منذ عام 2013. ووفقًا لبيانات الشرطة، فقد ألقت قوات إنفاذ القانون أمس القبض على 2132 شخصًا، ما يرفع عدد المعتقلين حتى اليوم إلى 5324 معتقلا.
وقالت رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة إن السلطات ستضع حدًا لعمليات قتل الأقليات الدينية ودعاة الإلحاد في البلاد. وقالت حسينة أمس إن السلطات «ستفعل كل ما هو ضروري لوقف عمليات القتل السرية»، والتي ألقت باللوم فيها على حزب الجماعة الإسلامية المعارض. وقال المتحدث باسم الشرطة قمر الحسن إن 27 من بين المحتجزين أعضاء بـ«جماعة مجاهدي بنغلاديش»، وهي منظمة إسلامية تم حظرها في عام 2005 بعد تنفيذ هجمات على المؤسسات الحكومية ومباني المحاكم، مما أسفر عن مقتل 30 شخصًا على الأقل». وأضاف المتحدث باسم الشرطة أن سبعة آخرين من المحتجزين من جماعة «جاجراتا مسلم جاناتا بنغلاديش»، وهي جماعة إسلامية متطرفة أخرى، بينما ينتمي الثلاثة الآخرون إلى منظمات أقل شهرة تدعو إلى تطبيق الشريعة في الدولة ذات الأغلبية المسلمة الواقعة جنوب آسيا.
وقال المفتش العام بالشرطة شهيد الحق إن الحملة الصارمة الجارية في مختلف أنحاء البلاد ستتواصل حتى يوم الخميس المقبل، وقال أحد رجال الشرطة إن مسؤولي إنفاذ القانون صادروا سلاحًا ناريًا وبارودًا و15 قنبلة بدائية الصنع من المتطرفين المشتبه بهم خلال اليومين الماضيين من الحملة». وقال رئيس الشرطة الوطنية أ.ك.م شهيد الحق إن كل الاعتقالات جرت استنادًا إلى اتهامات معينة تتعلق بالأسلحة النارية والمخدرات وغيرها من الجرائم. وأضاف شهيد الحق: «يجب علينا كأمة أن نحول دون صعود التشدد». والأسبوع الماضي قتل كاهن هندوسي وعامل في دير هندوسي وصاحب متجر مسيحي طعنا في هجمات أعلن تنظيم داعش المسؤولية عنها. وتعهدت رئيسة وزراء بنغلاديش شيخة حسينة بوضع نهاية لموجة عمليات القتل التي تستهدف الأقليات والعلمانيين في بلدها. وقالت إن حكوماتها ستبذل كل ما تستطيع لوقف هذه الهجمات. وجاءت تصريحاتها بعد يوم من بدء الشرطة حملة مركزة تستهدف متطرفين، شملت إلقاء القبض على 1500 شخص خلال الأسبوع الحالي وتتهم المعارضة الحكومة باستخدام العملية لاستهداف المعارضة السياسية. وقالت حسينة خلال اجتماع لحزب رابطة عوامي الحاكم: «قد يستغرق الأمر بعض الوقت لكن بمشيئة الله سنستطيع السيطرة على الجناة». وأضافت: «أين سيختبئ المجرمون؟ كل قاتل سيمثل للحساب». ويقول فخر الإسلام المجير، رئيس الحزب الوطني البنغالي المعارض، إن الشرطة «ألقت القبض على مئات المعارضين خلال حملتها».وأضاف: «تحت مسمى الحملة على المسلحين الإسلاميين، اعتقل الكثير من المواطنين والأبرياء. وقتل قرابة 40 شخصًا، من بينهم مدونون علمانيون وأكاديميون ومدافعون عن حقوق المثليين وأفراد من أقليات دينية، خلال هجمات على مدار الأعوام القليلة الماضية».



روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.