ربع الألمان يفضلون مشاهدة مباريات كأس أوروبا في منازلهم لخوفهم من استهداف أماكن العرض

ربع الألمان يفضلون مشاهدة مباريات كأس أوروبا في منازلهم لخوفهم من استهداف أماكن العرض
TT

ربع الألمان يفضلون مشاهدة مباريات كأس أوروبا في منازلهم لخوفهم من استهداف أماكن العرض

ربع الألمان يفضلون مشاهدة مباريات كأس أوروبا في منازلهم لخوفهم من استهداف أماكن العرض

أظهر استطلاع رأي أجراه معهد «إينزا» الألماني لصالح مجلة «فوكوس» أن 26.5 في المائة من الألمان سيتجنبون الساحات العامة التي تعرض فيها مباريات كأس أوروبا للمشاهدة الجماعية.
وترتفع هذه النسبة بالتدريج كلما اقترب المستطلعون الألمان من الحدود الفرنسية، لتبلغ 42.9 في المائة في ولاية الزار الحدودية مع فرنسا. هذا، بينما تنخفض هذه النسبة تحت المعدل العام في ولاية شليسفيغ هولشتاين البعيدة، والواقعة على بحر الشمال، إلى 18.9 في المائة.
ويعترف جميع من شملهم الاستطلاع بأن مخاوفهم زادت منذ عمليات باريس في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) التي راح ضحيتها 130 شخصًا، وبعد عمليات بروكسل الإرهابية يوم 22 مارس (آذار) الماضي التي أودت بحياة 32 شخصًا.
وزادت هذا المخاوف بعد الكشف عن الخلية الإرهابية النائمة، التي خططت لعمليات إرهابية في دسلدورف، ومن ثم القبض في أوكرانيا على فرنسي خطط لـ15 عملية إرهابية قبل وخلال ألعاب المونديال.
وتخلّت نسبة 6.7 في المائة عن فكرة زيارة فرنسا لحضور المباريات الأوروبية داخل الملاعب. وبعد أن تم في العاصمة برلين في العام 2014 نصب شاشة عظيمة في ساحة «براندبورغ تور»، اجتذبت عشرات الآلاف للتمتع بالمشاهدة الجماعية لمباريات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل، ينوي 26.5 في المائة من البرلينيين تجنّب مثل هذه الحفلة الجماعية خشية الإرهاب.
إلى ذلك، كشف الاستطلاع أن الخوف ينتشر في قلوب المسنين والنساء أكثر من غيرهم، إذ تبلغ نسبة الراغبين في تجنب حفلات المشاهدة العامة بين الرجال 23.4 في المائة، فيما ترتفع هذه النسبة بين النساء إلى 29.3 في المائة. وتبيّن أيضًا أن موجة الذعر ترتفع مع ارتفاع سن الذين تم استطلاع رأيهم، وهكذا كانت هذه النسبة 20.1 في المائة بين الشباب تحت سن 24 سنة، ثم ارتفعت إلى 32.2 في المائة بين الألمان من سن 55 - 64 سنة، وتعود بعدها للانخفاض بشكل طفيف بين الألمان من عمر يزيد عن 65 لتبلغ 29.5 في المائة.
ويبدو أن الطلبة هم الأكثر شجاعة بين المستطلعين، حيث تبلغ نسبة أولئك الذين غيروا آراءهم حول مشاهدة المباريات في أماكن مكتظة 14.4 في المائة فقط. بينما نرى أن هذه النسبة ترتفع بين الخريجين والعاملين إلى 29.1 في المائة.
والشيء المهم الذي يكشفه الاستطلاع هو أن الإرهاب بلا دين ولا أخلاق؛ لأنه يخيف المسلمين واليهود، والأقليات من الديانات الأخرى، كما يخيف المسيحيين على حد سواء. وظهر أن نسبة الخائفين من العمليات الإرهابية أثناء المونديال بين المسلمين هي ذات النسبة بين الكاثوليكيين، وتبلغ 27.8 في المائة.
من الناحية السياسية، يكشف الاستطلاع أن الخوف من الإرهاب يتصاعد من اليسار إلى اليمين. وكانت المخاوف من تفجيرات محتملة أثناء المشاهدات الجماعية عالية بين ناخبي الحزب الليبرالي (الديمقراطي الحر) وبلغت 33 في المائة، فيما تنخفض إلى 29.2 في المائة بين ناخبي الحزب الديمقراطي المسيحي، ثم إلى 24.1 في المائة بين ناخبي حزب اليسار، وإلى 22.1 في المائة بين ناخبي الحزب الديمقراطي الاشتراكي و22.3 في المائة بين ناخبي حزب الخضر. وثبت أن حزب البديل لألمانيا اليميني الشعبوي ليس بالقوة التي يتظاهر بها في الشارع ضد الأجانب؛ لأن نسبة 31.1 في المائة من ناخبيه قرروا مقاطعة مشاهدة المباريات الجماعية.



محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.


متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
TT

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)

تجمّع عشرات المتظاهرين أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب الدولة الواقعة في البلقان من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.

ومن المقرر إقامة المسابقة الرئيسية لهذا العام بمشاركة 35 دولة في الفترة من 12 إلى 16 مايو (أيار) في فيينا. وستمثل صربيا فرقة «لافينا»، وهي فرقة «ميتال» مكونة من ستة أعضاء.

ولوّح المتظاهرون في وسط بلغراد بالأعلام الفلسطينية، ورفعوا لافتات تتهم إسرائيل بارتكاب فظائع خلال الحرب في غزة. ودعوا هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إلى عدم بث المسابقة، وحثوا الصرب على الامتناع عن مشاهدتها.

وجاء في بيان لمنظمي الاحتجاج: «إن (يوروفيجن) دون إسرائيل تعني الدفاع عن المثل العليا التي يعلنها هذا الحدث».

ولم يصدر رد فعل فوري من هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية. وترتبط صربيا بعلاقات وثيقة مع إسرائيل.

وتسعى مسابقة الأغنية الأوروبية إلى تقديم موسيقى البوب على السياسة، لكنها انخرطت مراراً وتكراراً في الأحداث العالمية، فقد طردت روسيا في عام 2022 بعد غزوها الشامل لأوكرانيا.

وقرر منظمو المسابقة في ديسمبر (كانون الأول) السماح لإسرائيل بالمنافسة، ما أدى إلى انسحاب سلوفينيا وآيسلندا وآيرلندا وهولندا وإسبانيا. وقالت إذاعة سلوفينيا العامة إنها ستبث برنامجاً فلسطينياً في وقت مسابقة «يوروفيجن».


ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب حرب إيران، الثلاثاء، وذلك بعد يوم من تصريح ميرتس بأن الإيرانيين يذلّون الولايات المتحدة في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وكتب ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «يرى مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس أنه لا مانع من أن تملك إيران سلاحاً نووياً. إنه لا يفقه ما الذي يتحدث عنه!».

ونادى ميرتس بضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأدلى ميرتس بسلسلة مواقف في شأن حرب الشرق الأوسط خلال زيارته الاثنين مدرسة في مارسبرغ (غرب ألمانيا)، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ميرتس: «من الواضح أن لا استراتيجية لدى الأميركيين. والمشكلة دائماً في حروب كهذه هي أنك لا تحتاج فقط إلى الدخول، بل عليك أيضاً أن تخرج مجدداً».

وأضاف: «لقد رأينا ذلك بطريقة مؤلمة جداً في أفغانستان طوال 20 عاماً. ورأيناه في العراق».

وتابع قائلاً إن «كل هذا الأمر... هو في أحسن الأحوال انعدام للتروّي».

وقال ميرتس إنه لا يستطيع أن يرى «أي مخرج استراتيجي سيختار الأميركيون، وخصوصاً أن من الواضح أن الإيرانيين يتفاوضون بمهارة شديدة، أو لا يفاوضون بمهارة شديدة».

وأضاف: «أمّة كاملة تتعرض هناك للإذلال على أيدي القيادة الإيرانية، وأكثر من ذلك على أيدي ما يُسمّى (الحرس الثوري)».

وقال ميرتس، الاثنين، إن القيادة الإيرانية تتلاعب بالولايات المتحدة وتجبر المسؤولين الأميركيين على السفر إلى باكستان ثم المغادرة دون نتائج، في توبيخ لاذع غير معتاد بشأن الصراع.

هذه التعليقات تبرز الانقسامات العميقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تفاقمت بالفعل بسبب الحرب في أوكرانيا، ومسألة غرينلاند، والرسوم الجمركية، وآخرها حرب إيران.