مبادرة أميركية ـ إماراتية تتصدى لحملات «داعش» على الإنترنت ضد الأطفال

مبادرة أميركية ـ إماراتية تتصدى لحملات «داعش» على الإنترنت ضد الأطفال
TT

مبادرة أميركية ـ إماراتية تتصدى لحملات «داعش» على الإنترنت ضد الأطفال

مبادرة أميركية ـ إماراتية تتصدى لحملات «داعش» على الإنترنت ضد الأطفال

أعلن مركز «صواب» عن إطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على الأذى الذي يلحقه هذا التنظيم بالأطفال، والتي تمتد لثلاثة أيام باللغتين العربية والإنجليزية على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل اعتماده المتزايد على تجنيد الأطفال ضمن صفوفه.
وقال مركز «صواب»، وهو المبادرة الإماراتية - الأميركية المشتركة للتصدي لبروباغندا تنظيم داعش على الإنترنت، بأنه في الوقت الذي تزداد فيه خسائر التنظيم المتكررة في ميدان المعركة ومعاناته من انشقاق الكثير من أعضائه المحبطين، فإنه بدأ يتجه الآن إلى الاعتماد بشكل متزايد على المجندين الأطفال في صفوفه لتلقينهم الآيديولوجية الهمجية للتنظيم.
وأظهرت الحملات الأخيرة التي بثها التنظيم على الإنترنت أطفالا يقومون بأعمال مرعبة وفق أوامر التنظيم، حيث أصبح من المألوف والمحزن رؤية الجلادين ومنفذي العمليات الانتحارية من الأطفال. وستظهر حملة مركز صواب المعاملة القاسية التي يتلقاها الأطفال الأبرياء من قبل التنظيم واستخدامهم بشكل مهين، كأدوات حرب قابلة للاستهلاك والتخلص منها.
كما سيكشف مركز صواب للعلن التدمير الذي يلحقه تنظيم داعش بالنسيج الاجتماعي التقليدي في المناطق التي يسيطر عليها، وذلك بإجبار الآباء على السماح للتنظيم بتلقين أطفالهم عقيدتهم وأفكارهم المقيتة الخبيثة، حيث يتم تدريب الكثير من الأطفال للعمل كجواسيس للتنظيم والتمرد على الأهل ونقل المعلومات عن عائلاتهم وأصدقائهم وجيرانهم إلى التنظيم.
وستركز حملة مركز صواب على الدعم الدولي الذي يتلقاه الأطفال الذين عانوا كثيرا من التنظيم، ذلك أن الأطفال الذين تعرضوا لعمليات غسل دماغ وأجبروا على القتال والقتل لمصلحة التنظيم، عادة ما يعانون من أضرار نفسية وجسدية. وحينما يتم تحرير منطقة ما من «الدواعش» في سوريا والعراق وليبيا، يتمّ تقديم الدعم الاجتماعي النفسي لهؤلاء الأطفال للمساعدة في إعادة تأهيلهم وتخليصهم من الصدمة والماسي التي عاشوها تحت ظل التنظيم.
وتعد هذه الحملة الاستباقية التفاعلية التاسعة لمركز صواب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ركّزت حملات أخرى للمركز على المنشقين عن «داعش» ومعاملة التنظيم الوحشية للمرأة، بالإضافة إلى حملة حول المقاتلين الأجانب.
ويسعى مركز صواب منذ تأسيسه في يوليو (تموز) من العام 2015 جاهدا إلى تشجيع الحكومات والجماعات والأفراد على البقاء متيقظين والمشاركة بشكل فعال واستباقي في مكافحة التطرف على الإنترنت.
ويذكر أن مركز صواب يمثّل مبادرة مشتركة بين حكومتي الإمارات والولايات المتحدة للتصدي لآيديولوجية وأنشطة تنظيم داعش المتطرفة عبر الإنترنت، ويراقب المركز عن كثب رسائل تنظيم داعش المتطرفة ويعمل على التصدي لها من خلال كشف حقيقة هذه الحملات الدعائية.
ويقوم فريق مركز صواب بإنتاج المواد البصرية، بما فيها أشرطة الفيديو والرسوم البيانية والمتحركة، كما يسلط الضوء على محتوى المجموعات والأفراد ذوي التفكير المشابه، حيث قام بحملات كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكشف زيف ادّعاءات ودعايات تنظيم داعش.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.