«أكوا باور» السعودية تقود تحالفًا جديدًا لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف

عقب توقيع اتفاقيتي شراء مع هيئة كهرباء ومياه دبي

«أكوا باور» السعودية تقود تحالفًا جديدًا لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف
TT

«أكوا باور» السعودية تقود تحالفًا جديدًا لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف

«أكوا باور» السعودية تقود تحالفًا جديدًا لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف

في خطوة من شأنها تدل على ارتفاع قدرات الشركات السعودية في إنتاج الطاقة المتجددة، أعلن التحالف المكون من شركة «أكوا باور» السعودية و«هاربن إلكتريك إنترناشيونال» الصينية عن توقيعه اتفاقيتي شراء الطاقة والشركاء مع هيئة كهرباء ومياه دبي لمشروع مجمع حصيان، وذلك لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف.
وبحسب بيان صحافي صادر عن شركة «أكوا باور» أمس، فإن إنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف سيتم وفق نظام المنتج المستقل على أساس البناء والتشغيل، فيما تبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 2400 ميغاواط، موضحة أن توقيع الاتفاقيتين جاء بمشاركة سعيد بن محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ومحمد أبو نيان، رئيس مجلس إدارة «أكوا باور» وممثل التحالف، وبحضور النواب التنفيذيين للرئيس في هيئة كهرباء ومياه دبي، وكبار المسؤولين في شركتي «أكوا باور» و«هاربن إلكتريك».
ويدعم هذا المشروع اتفاقية لمدة 25 سنة، يتوجب فيها على المطور وضع ترتيبات تسليم ثابتة من الفحم للمشروع خلال مدة الاتفاقية، وتشمل المرحلة الأولى من مجمع حصيان تركيب أربع وحدات بقدرة 600 ميغاواط، حيث ستبلغ القدرة الإجمالية للمرحلة الأولى 2400 ميغاواط، فيما سيتم تركيب وحدتين بقدرة 1200 ميغا واط في المرحلة الثانية، وسيتم استخدام تقنية المراجل فوق الحرجة (Ultra Super Critical)، فيما من المخطط أن يتم الانتهاء من جميع مراحل المشروع في مارس (آذار) 2023.
وفي هذا الخصوص، قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «يعكس مشروع مجمع حصيان لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف التزامنا بتحقيق رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتنويع مصادر الطاقة وتنمية الموارد، وتحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تعتبر إنتاج الكهرباء باستخدام الفحم النظيف جزءًا من مزيج الطاقة في دبي، حيث تركز الاستراتيجية على إنتاج الكهرباء من الفحم النظيف كجزء من مجموع الطاقة في الإمارة».
وأضاف الطاير: «تسعى الهيئة إلى تحقيق المسار الخامس لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، الذي يختص بتوظيف مزيج الطاقة الصديق للبيئة وفق النسب التالية: الطاقة الشمسية بنسبة 25 في المائة، والطاقة النووية بنسبة 7 في المائة، والفحم النظيف بنسبة 7 في المائة، والغاز بنسبة 61 في المائة بحلول عام 2030».
من جهته، قال محمد أبو نيّان، رئيس مجلس إدارة شركة «أكوا باور»: «يمثل التوقيع مثالاً قائمًا لنجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وأهمية إشراك القطاع الخاص لتعزيز الكفاءة والإنتاجية وتقليل التكاليف، بالإضافة إلى الاستخدام الأمثل للموارد، وتوطين التقنية وتدريب وتأهيل الكوادر المحلية في قطاع الطاقة، كما أن توقيع اتفاقية شراء الطاقة مع هيئة كهرباء ومياه دبي يشكل خطوة أخرى في سبيل تحقيق الإغلاق المالي للمشروع والبدء في أقرب فرصة ممكنة للبدء بعملية الإنشاء والتنفيذ وفق الجدول الزمني المقرر».



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.