موجز الارهاب

موجز الارهاب
TT

موجز الارهاب

موجز الارهاب

* مقتل قائد في تنظيم داعش بباكستان
* إسلام آباد: «الشرق الأوسط» :ذكر تقرير إخباري أمس، أن شخصا يزعم أنه قائد في تنظيم داعش، قتل، فيما هرب ثلاثة آخرون من أعوانه، أثناء مواجهة مع الشرطة في مدينة خوشاب بإقليم البنجاب في شرق باكستان. ونقلت قناة «جيو» التلفزيونية الباكستانية عن مسؤول الشرطة، ذو الفقار حميد، قوله إنه لدى ورود معلومة بشأن وجود إرهابيين في المنطقة، قامت شرطة ناوشيرا وأفراد من القوات الخاصة بتطويق المنطقة.
وصادرت الشرطة سترة مفخخة وكيلوغرامين من المواد الناسفة وبندقية كلاشينكوف كانت بحوزة القتيل.
من ناحية أخرى، نقلت «جيو» عن مسؤول شرطة في منطقة سارجودا قوله إن المسلح القتيل يعرف باسم «يونس محمد شير»، وهو قائد محلي تابع لـ«داعش» وكان متورطا في قتل رجل شرطة.
* شرطة بنغلاديش تطارد متطرفين قتلوا أفراد أقليات ومثقفين
* دكا: «الشر الأوسط»: نفذت الشرطة في بنغلاديش الكثير من عمليات المطاردة الدامية لمتطرفين شنوا سلسلة اعتداءات على أفراد أقليات أو مثقفين. وفي الوقت الذي عثر فيه على جثة راهب هندوسي وقد فصل الرأس منها تقريبا في غرب بنغلاديش، نفذت قوات الأمن في دكا وشمال غربي البلاد عمليات مطاردة وتمشيط قتل فيها ثلاثة متشددين من أعضاء مجموعة متطرفة محلية. وقال محمد رضا خالد المسؤول الكبير في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن مسؤولين اثنين في تنظيم «جماعة المجاهدين ببنغلاديش» قتلا في دكا، ويعتقد أنهما قاما بدور في «معظم الهجمات الأخيرة» وبينها انفجار قنبلة في مسجد شيعي وقتل أستاذ.
وقتل عضو ثالث في هذا التنظيم في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في غوداغارو في شمال غربي البلاد، وفق ما أفاد قائد الشرطة المحلية أبو فورهاد. ويحث المجتمع الدولي سلطات بنغلاديش على وضع حد لاعتداءات المتطرفين التي أوقعت أكثر من أربعين قتيلا من أفراد أقليات دينية ومثقفين ومدافعين عن العلمانية، خلال ثلاث سنوات.
* النمسا تعزز الإجراءات الأمنية على حدودها
* فيينا: «الشرق الأوسط» : بدأت النمسا تتأهب لتشديد الرقابة عند المزيد من معابرها الحدودية مع سلوفينيا وإيطاليا تحسبا لحدوث زيادة في معدلات توافد المهاجرين. وأعلنت الشرطة بولاية كيرنتن النمساوية أنها أقامت مبدئيا خيمة جديدة عند معبر تورل ماجلر الحدودي مع إيطاليا، وقالت الشرطة إنها لم تحدد حتى الآن موعد بدء فحص الهويات عند هذا المعبر ولكنها ستقيم سياجا إلى جانب الخيمة إذا اضطرت لذلك، كما بدأت عند معبر نفق كارافانكن على الحدود النمساوية مع سلوفينيا استعدادات لبدء عملية الرقابة الحدودية المحتملة بسرعة إذا استدعى الأمر ذلك.
واتخذت الحكومة النمساوية في الأشهر الماضية إجراءات من أجل فحص هويات الراغبين في عبور حدودها عند معبر برينر الحدودي. وتدرس النمسا ضمن هذه الإجراءات إقامة سياج حدودي عند معبر برينر الذي يعتبر أهم معبر بالقرب من جبال الألب وهو ما انتقدته إيطاليا بشدة، ولكنها عززت في الوقت ذاته إجراءات التفتيش من جانبها». ولم تحدد النمسا حتى الآن موعدا لبدء إجراءات الرقابة على الحدود.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.