وزارة الاقتصاد الإماراتية تضبط أسعار الأسواق

400 جولة ميدانية تهدف لعدم استغلال المستهلكين السلع

وزارة الاقتصاد الإماراتية تضبط أسعار الأسواق
TT

وزارة الاقتصاد الإماراتية تضبط أسعار الأسواق

وزارة الاقتصاد الإماراتية تضبط أسعار الأسواق

تستعد وزارة الاقتصاد في الإمارات لضبط الأسعار في الأسواق وعدم استغلال حلول شهر رمضان واستخدامه ذريعة لزيادة التكلفة على المستهلكين، وذلك من خلال ما أعلنته أمس عن جولات معلنة وسرية لمراقبة الأسواق، وفتح قنوات التواصل مع المستهلكين ستتجاوز 400 جولة.
وتفقد الدكتور هاشم النعيمي، مدير إدارة حماية المستهلك بالوزارة سوق دبي المركزية للخضراوات والفواكه، في إطار جولات الوزارة الميدانية المعلنة لمراقبة أسواق الدولة خلال شهر رمضان، والتأكد من عدم استغلال المستهلكين عن طريق رفع الأسعار أو احتكار بعض السلع أو عدم توفيرها.
وقال الدكتور النعيمي، خلال الجولة، إن هذه الجولات تأتي في إطار المساعي التي تبذلها وزارة الاقتصاد لتمكين الممارسات التجارية السليمة وحماية المستهلك في أسواق البلاد، وتوقف مدير إدارة حماية المستهلك بالوزارة خلال جولته في سوق دبي المركزية للخضراوات والفواكه عند عدد من منصات البيع، وراقب مدى توافر السلع لا سيما المواد الأساسية التي يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان المبارك.
ووجه عددا من الملاحظات للبائعين وكذلك إلى إدارة السوق من أهمها عدم وجود ملصقات أسعار على بعض المواد المعروضة، وطلب توفير جهاز لصق الأسعار لجميع البائعين والمنصات، لتوضيح الأسعار للمستهلكين، حيث وعدت إدارة السوق بتوفير هذه الأجهزة ووضع الملصقات قبل نهاية الشهر المبارك. وأكد الدكتور النعيمي، خلال الجولة، أن سوق دبي المركزية للخضراوات والفواكه توفر جميع السلع المطلوبة وبالكميات الكافية، وأنه لا يوجد استغلال للمستهلكين، حيث إن الأسعار مستقرة، ولا يوجد أي ارتفاع ملحوظ فيها، وأن السوق مراقبة بطريقة جيدة، سعيا لتوفير حماية المستهلكين من أي استغلال والارتقاء بمستوى رضا المستهلكين في دولة الإمارات.
وأوضح أن وزارة الاقتصاد كانت قد اجتمعت مع لجنة الخضراوات والفواكه بإمارتي أبوظبي ودبي، وطلبت منهم رفع مستوى الاستيراد بنسبة لا تقل عن 30 في المائة خلال الشهر الفضيل، وذلك لضمان توافر المعروض والحفاظ على مستوى الأسعار، مشيرًا إلى أن تلك الزيادة ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على مستوى الأسعار دون ارتفاع رغم زيادة الطلب.
وقال إن سوق دبي المركزية للخضراوات والفواكه تستورد 18 ألف طن من الخضراوات والفواكه بصورة يومية خلال شهر رمضان، ولديها طاقة استيعابية تصل إلى 120 ألف طن تتيح للتجار تخزين منتجاتهم فيها، مشيرًا إلى أن دبي تمثل مركزًا رئيسيًا لتوفير الخضراوات والفواكه التي تحتاج إليها مختلف الأسواق المحلية في الإمارات، فضلاً عن كونها مركزًا مهمًا للتصدير إلى كثير من أسواق المنطقة والدول العربية.
وأعلن الدكتور هاشم النعيمي أن لجنة الخضراوات والفواكه بدبي، التي تم تشكيلها بقرار من اللجنة العليا لحماية المستهلك بوزارة الاقتصاد وتشمل المزودين الرئيسيين للخضراوات والفواكه بالإمارة، قد أطلقت مبادرة خيرية تتمثل في توزيع مليون حبة فواكه خلال أيام الشهر المبارك بالتعاون مع 4 هيئات خيرية هي بيت الخير ودار البر وجمعية دبي الخيرية والهلال الأحمر.
من جانبه، قال خميس محمد الحليان، المشرف على السوق ببلدية دبي، إن إدارة السوق قد زادت من فترة عملها خلال شهر رمضان المبارك، لتصبح من الثامنة صباحًا حتى الواحدة صباحا موزعة على 3 مناوبات، وإن جولات الرقابة التي تجريها الإدارة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد تقام بصورة مستمرة، سعيًا لتحقيق حماية المستهلك.
وأكد أن السوق تشهد تطويرًا مستمرًا، وأن العمل جار حاليًا على تكييف بعض الساحات الرئيسية لبيع الخضراوات والفواكه بالسوق، في مبادرة تهدف إلى توفير جميع شروط الصحة والحفاظ على السلامة، ومراعاة جودة المواد الغذائية المعروضة، فضلاً عن رفع مستوى رضا المستهلكين في السوق.



تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية عقب تصريحات ترمب

مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية عقب تصريحات ترمب

مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

تباين أداء أسواق الأسهم في منطقة الخليج خلال التعاملات المبكرة من يوم الثلاثاء، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب توقع فيها أن ينتهي الصراع في الشرق الأوسط قريباً.

لكن الآمال في التوصل إلى حل سريع تعرضت لضغوط بعد إشارات من الجيش الإيراني إلى استمرار المواجهة.

وفي دبي، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 1.5 في المائة، مدعوماً بصعود سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 2.9 في المائة. كما ارتفع سهم «بنك دبي الإسلامي» المتوافق مع الشريعة بنسبة 3.9 في المائة.

ومن بين الأسهم الرابحة الأخرى، قفز سهم «سوق دبي المالي»، المشغل لبورصة دبي، بنسبة 10.5 في المائة.

في المقابل، حدّ من مكاسب السوق تراجع سهم شركة التطوير العقاري القيادية «إعمار» بنسبة 4.1 في المائة، وسط استمرار الحذر بشأن الصراع في الشرق الأوسط.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.1 في المائة في تداولات متقلبة، متأثراً بتراجع سهم «الدار» العقارية بنسبة 4.7 في المائة.

وفي قطر، ارتفع المؤشر بنسبة 0.7 في المائة، مع صعود سهم شركة البتروكيميائيات «صناعات قطر» بنسبة 1.3 في المائة، وارتفاع سهم شركة الاتصالات «أوريدو» بنسبة 1.8 في المائة.

وفي السعودية، صعد المؤشر القياسي بنسبة 0.2 في المائة، بدعم من ارتفاع سهم مصرف «الراجحي» بنسبة 1.4 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم شركة النفط العملاقة «أرامكو السعودية» بنسبة 2.3 في المائة، بعد إعلانها انخفاض أرباحها السنوية بنحو 12 في المائة، نتيجة انخفاض أسعار النفط الخام.

كما تراجعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، عقب تصريحات ترمب.


أسعار الغاز في أوروبا تتراجع 15 % بعد تصريحات ترمب بشأن الحرب

لوحة تعرض أسعار النفط في محطة وقود بمدينة تولوز جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
لوحة تعرض أسعار النفط في محطة وقود بمدينة تولوز جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

أسعار الغاز في أوروبا تتراجع 15 % بعد تصريحات ترمب بشأن الحرب

لوحة تعرض أسعار النفط في محطة وقود بمدينة تولوز جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
لوحة تعرض أسعار النفط في محطة وقود بمدينة تولوز جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الغاز في أوروبا نحو 15 في المائة يوم الثلاثاء، بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية انتهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في وقت أقرب مما كان متوقعاً.

وانخفض سعر عقد الغاز الطبيعي الهولندي (TTF)، الذي يُعتبر المعيار الأوروبي، إلى نحو 48 يورو، بعد ارتفاع حاد في اليوم السابق.

وقال ترمب يوم الاثنين: «أعتقد أن الحرب قد انتهت تقريباً»، وهو ما ساهم أيضاً في انخفاض أسعار النفط.


السندات الهندية تعوّض خسائرها وسط تراجع أسعار النفط ورهانات «التهدئة»

تُعرض أوراق نقدية من فئة 20 روبية هندية في كشك لتبديل العملات على جانب الطريق في نيودلهي (رويترز)
تُعرض أوراق نقدية من فئة 20 روبية هندية في كشك لتبديل العملات على جانب الطريق في نيودلهي (رويترز)
TT

السندات الهندية تعوّض خسائرها وسط تراجع أسعار النفط ورهانات «التهدئة»

تُعرض أوراق نقدية من فئة 20 روبية هندية في كشك لتبديل العملات على جانب الطريق في نيودلهي (رويترز)
تُعرض أوراق نقدية من فئة 20 روبية هندية في كشك لتبديل العملات على جانب الطريق في نيودلهي (رويترز)

استعادت السندات الحكومية الهندية جزءاً من خسائرها يوم الثلاثاء، مدعومةً بانخفاض حاد في أسعار النفط عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي ألمح فيها إلى أن «الحرب مع إيران قد تنتهي قريباً». ومع ذلك، ظل المتداولون حذرين في ظل التهديدات المتجددة في الشرق الأوسط، إلى جانب ترقب إصدار جديد من السندات الحكومية.

وانخفض سعر خام برنت القياسي بأكثر من 10 في المائة، ليصل إلى 88.40 دولار للبرميل، بعدما سجل أعلى مستوى له عند 119.50 دولار في الجلسة السابقة، قبل أن يستقر لاحقاً عند نحو 93.05 دولار، وفق «رويترز».

وتراوح عائد السندات القياسي لعام 2035، البالغ 6.48 في المائة، حول 6.6766 في المائة عند الساعة 11:28 صباحاً بتوقيت الهند، مقارنةً بإغلاق يوم الاثنين عند 6.7184 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

وكانت العوائد قد بلغت ذروتها عند 6.77 في المائة خلال الجلسة السابقة، قبل أن تتراجع قليلاً في نهاية التداولات، بعدما نفّذ بنك الاحتياطي الهندي عملية في السوق المفتوحة بقيمة 500 مليار روبية (نحو 5.43 مليار دولار)، شملت شراء سندات لأغراض إدارة السيولة.

ومن المقرر أن يشتري البنك المركزي كمية مماثلة يوم الجمعة.

وجاءت هذه التطورات في وقت تصاعدت فيه التوترات في الشرق الأوسط، بعدما أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أنه لن يسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأميركية الإسرائيلية، ما دفع ترمب إلى تحذير إيران من أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات أشد إذا حاولت تعطيل صادرات النفط.

وعلى الصعيد المحلي، حافظ المتداولون على موقف حذر قبيل طرح كمية كبيرة من السندات الحكومية في السوق.

وقال متعاملون إن الولايات الهندية تعتزم جمع نحو 460 مليار روبية من خلال بيع سندات في وقت لاحق من اليوم، مع توقعات بأن يكون الطلب ضعيفاً في ظل حالة الحذر التي تسيطر على السوق.

وقال أحد المتداولين في بنك خاص: «لا تزال الأوضاع شديدة التقلب... ومن الأفضل إبقاء المراكز الاستثمارية منخفضة حتى تتضح صورة الصراع في الشرق الأوسط».

وأضاف متداولون أن الروبية الهندية تعافت أيضاً، مدعومة بتراجع أسعار النفط، إلى جانب تحسن المعنويات نتيجة التوقعات بأن دعم البنك المركزي الروبية قد يعوّض جزءاً من السيولة التي ضُخت عبر عمليات شراء السندات.

أسعار الفائدة

من المتوقع أن تنتهي موجة ارتفاع عوائد مقايضات المؤشر الليلي في الهند (OIS) التي استمرت خمسة أيام، إذ استغل المتداولون فرصة انخفاض أسعار النفط.

وتراجع معدل الفائدة على المقايضات لأجل عام واحد، وعامين، وخمسة أعوام بنحو 9 نقاط أساس، ليصل إلى 5.75 في المائة، و6.9350 في المائة، و6.3025 في المائة على التوالي.