ألمانيا: إحباط عمليات إرهابية لـ«داعش» في دسلدورف

اعتقال خلية متطرفين مكونة من 3 سوريين

الصورة للوحدات الخاصة من أرشيف الشرطة («الشرق الأوسط»)
الصورة للوحدات الخاصة من أرشيف الشرطة («الشرق الأوسط»)
TT

ألمانيا: إحباط عمليات إرهابية لـ«داعش» في دسلدورف

الصورة للوحدات الخاصة من أرشيف الشرطة («الشرق الأوسط»)
الصورة للوحدات الخاصة من أرشيف الشرطة («الشرق الأوسط»)

أحبطت الشرطة الألمانية عمليتين انتحاريتين، وهجوما متزامنا بالمدافع الرشاشة ضد المارة في شارع هاينريش هاينه آلي بدسلدورف، وضعت مخططاتها قيادة «داعش» في الرقة منذ العام 2014. وأكد رالف ييجر، وزير داخلية ولاية الراين الشمالي فيستفاليا، القبض على 3 إرهابيين كانوا يخططون إلى عمليات إرهابية في عاصمة الولاية دسلدورف. وامتدح ييجر يوم أمس الخميس التعاون الأمني بين مختلف القوات الأمنية الألمانية، وتنسيقها مع الأجهزة الأمنية الفرنسية، الذي أدى إلى الكشف عن هذه الخلية النائمة. وقال الوزير بأن الكشف عن الخلية دليل على ضرورة التعاون بين الأجهزة الأمنية الصديقة، مؤكدًا اعتقال أحد الإرهابيين في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا.
ووفق مصادر النيابة الألمانية العامة تم الكشف عن الخلية النائمة بفضل اعترافات إرهابي رابع اسمه صالح أ. (25 سنة) سلم نفسه إلى السلطات الفرنسية في الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي لأسباب غير معروفة. ولم تكشف النيابة العامة الألمانية في كارلسروهه عن الطريقة التي توصلت فيها إلى كشف أسماء أعضاء الخلية الإرهابية، لكنها أشارت إلى أن التحقيق مستمر، وأنها طالبت السلطات الفرنسية بتسليم صالح أ. إلى السلطات العدلية الألمانية. وفي حديث مع الشرق الأوسط، قالت كريستينا هيسبرت، المتحدث باسم النيابة العامة، بأن المعتقلين الثلاثة هم حمزة س. (27 سنة) وماهود ب. (25) وعبد الرحمن أ.ك. (31 سنة)، وكلهم سوريون. ولا تتوفر معطيات أكيدة عن موعد ما لتنفيذ العملية، ولا عن علاقة لها بمونديال كأس أوروبا لكرة القدم في فرنسا، لكن المخططات كانت أكيدة. ويفترض، وفق هذه الخطط، أن يفجر اثنان منهما نفسيهما بواسطة حزامين ناسفين في هايرنريش هاينه آلي، في حين يطلق الثالث الرصاص عشوائيًا ضد المارة من بندقية رشاشة. وتم تنسيق الهجوم على شقق الثلاثة بين وحدات القوات الخاصة في ولايات براندنبورغ ونوردراين فيستفالن وبادن فورتمبيرغ.
وأكدت المتحدثة أن تفتيش شقق الإرهابيين الثلاثة لم يتكشف عن أدلة تشي ببدء تنفيذ العملية المخطط لها. جاء اثنان منهما، وهما صالح إ. وحمزة س. بتكليف من التنظيم الإرهابي في الرقة مباشرة، وهما من أقنعا الشخص الثالث ماهود.ب بالانضمام إلى خططهم في ألمانيا. وغادر عبد الرحمن أ.ك. الرقة قبل الاثنين الآخرين عبر تركيا واليونان إلى ألمانيا، ومهمته هي تركيب الحزامين الناسفين.
ويؤكد البيان الصحافي الذي وزعته النيابة الاتحادية على أن المتهمين الأربعة سوريون، تم تكليف اثنين منهم في العام 2014 من قبل تنظيم داعش في سوريا بالتسلل مع اللاجئين إلى تركيا ومن ثم بلوغ ألمانيا عبر اليونان عن طريق البلقان. ووجهت النيابة العامة إلى ثلاثة من الإرهابيين تهمة التحضير لعمليات إجرامية والانتماء إلى منظمة إرهابية أجنبية، كما وجهت إلى الرابع تهمة دعم منظمة إرهابية. ولا علاقة لهذه العملية بقضية اعتقال شخص آخر من مدينة هيرنه متهم بالتحضير لعملية إرهابية.
في العاصمة برلين، قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية الاتحادية لوكالة الأنباء الألمانية بأن الوضع الأمني في ألمانيا ما يزال في غاية الخطورة ولم تتغير الحالة. وأضافت أن ألمانيا، كما هي الحال مع بقية بلدان أوروبا، ما زالت هدفًا للإرهابيين.
على صعيد محاربة الإرهاب أيضًا، داهمت القوات الألمانية الخاصة شقة متهم في مدينة هيرنه في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا، يفترض أنه حضر لعملية تفجير خارج الولاية في مطلع العام الماضي. واستخدم رجال الوحدة الخاصة رافعة لاقتحام الشقة الواقعة في الطابق الأول من الشباك. تمت العملية في شارع تزيتن في مدينة هيرنه في الساعة الرابعة والنصف من فجر الخميس. وذكرت مصادر الشرطة أن الوحدات الخاصة اعتقلت المتهم، وأطلقت سراح شخص آخر كان يتواجد في الشقة، ولكن بعد أن حققت معه حول علاقته بالمتهم.
ولم تسفر الحملة عن الكشف عن وجود متفجرات، أو آثار تدل عليها، رغم استخدام الكلاب المدربة على كشف المتفجرات. وأكدت النيابة العامة في مدينة بوخوم اعتقال شخص (25 سنة) بتهمة التحضير لعمليات تفجير، وأن أمر الاعتقال صدر بشكل سريع بعد إخبارية من الجيران تكشف تحضيرات المتهم للعملية المزعومة. وقال متحدث باسم شرطة مدينة بوخوم الألمانية بأن الرجل كان يحضر لعملية تفجير في «مدينة ألمانية كبيرة». وأضاف أن هذه الإشارات اتضحت خلال الشهور الماضية، ولكن لا يزال ليس هناك دليل متوافر حتى بعد تفتيش شقة المشتبه به. ويجري حاليًا تحليل وتقييم محتويات هاتف المتهم الجوال وجهاز الكومبيوتر الخاص به. والمتهم من أصل سوري ويعيش في مدينة هيرنه منذ نهاية العام 2015.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.