العيد وانخفاض أسعار المعادن عالميا يرفعان مبيعات الذهب في السعودية 300 في المائة

تلاشي عمليات شرائه من العملاء بعد عودة الأسعار إلى طبيعتها

سعوديتان في متجر ذهب بالرياض أول من أمس («الشرق الأوسط»)
سعوديتان في متجر ذهب بالرياض أول من أمس («الشرق الأوسط»)
TT

العيد وانخفاض أسعار المعادن عالميا يرفعان مبيعات الذهب في السعودية 300 في المائة

سعوديتان في متجر ذهب بالرياض أول من أمس («الشرق الأوسط»)
سعوديتان في متجر ذهب بالرياض أول من أمس («الشرق الأوسط»)

دفع تزامن حلول أيام عيد الأضحى مع انخفاض أسعار الذهب عالميا، بمحال الذهب ذات المبيعات الفردية في السعودية إلى تحقيق أرباح تجاوزت 300 في المائة عن الفترة التي سبقت دخول الموسم؛ حيث تجاوزت محال الذهب فترة الركود التي ضربتها خلال الأشهر الماضية، والتي شهدت فيها تقلبات في القيمة نتيجة الاضطرابات الاقتصادية العالمية، وتفاوت معدلات احتياط الدول من الذهب، حسب تأكيدات متعاملين مهتمين.
وباعتبار موسم العيد توقيتا مهما في جني الأرباح، فهناك سبب آخر دفعه لزيادة التحصيل، وهو انخفاض الأسعار الذي تعيشه قيمة الذهب العالمية، والذي ألقى بظلاله على الأسعار محليا، وحفز المستهلكين للشراء والاقتناء، خصوصا بعد تلاشي موجة الارتفاعات التي عاصرتها الأسواق العالمية خلال الفترة الماضية، بعد تحديات عدة أجبرت السوق على الارتفاع، ثم الانخفاض من جديد، حسب تأكيدات مهتمين بهذا القطاع الاقتصادي المهم.
ووصف سليم مكرماني، أحد تجار الذهب، فترة العيد بأنها محرك ممتاز للمبيعات، فيغلب الشراء بقصد التقديم كهدية عادة على الشراء بقصد الاستخدام، مبينا أن معظم المشترين يقتنون الذهب هذه الأيام لتقديمه كأثمن هدية بمناسبة العيد لأمهاتهم وزوجاتهم، لافتا إلى أن انخفاض أسعار الذهب وحلول موسم مهم كعيد الأضحى حركا المبيعات، بعد أن شهدت ركودا حادا خلال الأشهر القليلة الماضية.
وقدر مكرماني الإقبال الحالي على محال الذهب بأنه يتجاوز 300 في المائة عما كان عليه قبل دخول العيد، مبينا أن أطقم الذهب الصغيرة، التي تراوح أسعارها بين 5 آلاف و8 آلاف ريال، هي السائدة في المبيعات على جميع الأنواع الأخرى، لافتا إلى أن موجة بيع الذهب من قبل العملاء التي كانت مزدهرة خلال الفترات الماضية انخفضت لصالح المبيعات التي بدأت تنعش السوق من جديد.
وباعتبار تسعيرة الذهب تسعيرة عالمية موحدة، فإن الأمر كان سلبيا على أسواق الدول ذات الاقتصادات الصاعدة أو الممتازة، وعلى رأسها السعودية، التي لا تمثل أي دور في ارتفاع الأسعار؛ بل إن وضعها الاقتصادي الممتاز حافز لاستقرار الأسعار.
وحمَّل عدد من مستثمري الذهب الدول المضطربة مسؤولية التفاوت صعودا ونزولا في المؤشر العام لقيمة الذهب، وأنها تدفع بذلك الأسواق العالمية إلى الارتفاع، وهو ما لا يطمحون إليه كتجار لضمان تدفق العملاء.
وفي الاتجاه ذاته، أبان صلاح سقاف، مستثمر في المعادن الثمينة، بأن ما يميز سوق الذهب عن غيرها من الأسواق هو ارتباطها الوثيق والمباشر بالمواسم، ففي بعض الحالات يمر الشهر تلو الآخر ولا يحقق المحل حتى تكاليفه التشغيلية؛ لكن عند حلول الموسم، وحتى لو كان أياما معدودة، فإن المحال تنفض الغبار وتعوض الركود الذي أصابها، وتبدأ بشكل فعلي تحقيق الأرباح، وهو الأمر الذي يعيه جيدا تجار الذهب الذين يقتنصون المواسم لتحقيق المكاسب، مثل هذا الموسم.
وحول الأسعار الحالية للذهب بين سقاف أن سعر الأوقية ذات العيار 10 وصل إلى 17.4 دولار، أما عيار 14 فقد حقق ما يقارب 24.27 دولار، أما عيار 18 فقد تجاوز 31.13 دولار، وبالنسبة لعيار 21 فقد بلغ 36.27 دولار، في حين أن عيار 22 لامس سعره 37.99 دولار، أما عيار 24 فحقق 14.42 دولار؛ مما يعني أن الأسعار تتأثر تبعا بحركة الاقتصاد العالمية، سواء بالإيجاب أو بالسلب، حيث يعد الذهب الخيار الآمن للحفاظ على الاستثمارات، باعتباره لغة اقتصادية عالمية.
من جانبه، وصف فهد الدويان، صاحب محل مجوهرات، حال السوق الحالية بأنها أصبحت مطمئنة لهم كمستثمرين، بعد أن عادت الأسعار إلى طبيعتها، وجذبت إثر ذلك المشترين الذين لازمتهم فوبيا الشراء خلال الفترة الماضية، نتيجة سير السوق نحو الارتفاع، موضحا أن المشكلة تكمن في عالمية السوق، وأن أي اضطراب اقتصادي يحدث في العالم يغير سعر الأوقية، وأن الاستقرار المحلي للاقتصاد ليس كافيا لجذب العملاء.
وأضاف الدويان «باعتبار الذهب معدنا عالميا فإن تحرك أسعاره تجاه الانخفاض أو الارتفاع مقلق للغاية؛ لصعوبة تحديد مستقبله أو مدى تقلباته؛ مما يشكل ضغطا إضافيا على أداء السوق خلال فترات مختلفة، وأن السوق تعج حاليا بالتصاميم الجديدة التي أضفت لمستها على زيادة المبيعات».
يذكر أن قطاع الذهب الفردي في السعودية شهد خلال الفترات الماضية حالات بيع من قبل العملاء بنسب أكبر من عمليات الشراء، وذلك استغلالا للارتفاعات التي حققتها السوق، والتي وصلت لمستويات مرتفعة، إلا أن عودة الأسعار إلى نصابها أعادت دفة السوق إلى وضعها الطبيعي، وهو الاعتماد على البيع وليس الشراء؛ لأن فائدة البيع عادة ما تكون أكبر من الشراء، وهي الخطوة التي تغيرت مع عودة الأسعار إلى سابق عهدها.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.