ولي العهد السعودي يدشن مشروع الزورق بعيد المدى «جدة»

بحث مع سفير الجزائر لدى المملكة الموضوعات المشتركة - رعى أول من أمس حفل تخرج 1912 طالبا من كلية الملك فهد الأمنية

الأمير محمد بن نايف لدى تدشينه مشروع الزورق بعيد المدى «جدة» أمس (واس)
الأمير محمد بن نايف لدى تدشينه مشروع الزورق بعيد المدى «جدة» أمس (واس)
TT

ولي العهد السعودي يدشن مشروع الزورق بعيد المدى «جدة»

الأمير محمد بن نايف لدى تدشينه مشروع الزورق بعيد المدى «جدة» أمس (واس)
الأمير محمد بن نايف لدى تدشينه مشروع الزورق بعيد المدى «جدة» أمس (واس)

أكد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، أن مشروع الوسائط البحرية الذي شرع قطاع حرس الحدود في البدء به، يعد من المشروعات التي ستعزز أمن وضبط الحدود في بلاده.
وقال ولي العهد في كلمته خلال تدشينه الزورق الأول من الزوارق بعيدة المدى «جدة»، التابع لمشروع الوسائط البحرية، أمس: «أسعدني ما شاهدته من إنجاز في مشروع الوسائط البحرية، وهو من المشاريع التي ستعزز بمشيئة الله أمن حدود الوطن، فعلى بركة الله نأذن ببدء تدشين الزورق (جدة) برفع علم المملكة العربية السعودية والأعلام المرافقة»، متطلعا لوصول هذه الوسائط إلى القواعد البحرية لحرس الحدود قريبا.
وأضاف الأمير محمد بن نايف: «أشكر جميع من شارك في هذا العمل، وإن شاء الله تصل الوسائط تباعا لتكون الحامي، بعد حماية الله، لسواحل المملكة العربية السعودية».
واعتبر ولي العهد السعودي، العنصر البشري، من الأولويات التي تركز عليها وزارة الداخلية من خلال التدريب والتطوير، مؤكدا أن دور المعدات والآليات يأتي بعد اكتمال تدريب العنصر البشري.
وأوضح اللواء بحري عواد البلوي، مدير عام حرس الحدود، في كلمته التي ألقاها من موضع رفع العلم على الزورق، في وولقاس بألمانيا الاتحادية، عبر الشاشة التلفزيونية الناقلة للتدشين، إن مشروع الوسائط البحرية يهدف إلى تعزيز القدرات البحرية من خلال جيل جديد من القطع البحرية متكاملة المهام ومتعددة الإمكانات، وتتضمن بناء وتوريد عدة فئات من الوسائط مع جميع احتياجاتها من المعدات والآليات اللازمة»، مبينًا أنه تم توقيع عقد بناء وتوريد 4 فئات من الوسائط البحرية بكامل ملحقاتها، مع شركة «لورسين ويرفت» الألمانية، مجهزة بتسليح آلي وإمكانات وتقنيات حديثة متطورة، تشمل فئة وسائط اعتراض فائقة السرعة، لاعتراض ومطاردة الأهداف السريعة، مشيرا إلى أنه من المتوقع تسليم الدفعة الأولى من هذه الفئة في شهر رمضان المبارك.
وأضاف أن الفئات تشمل فئة وسائط الخدمات البحرية، لتغطية احتياجات الجزر البحرية ونقل الجنود والآليات والمعدات، والتي يجري الآن الفحص والاختبار النهائي لها بالمملكة استعدادًا لتسلمها، وفئة وسائط التدريب المجهزة بوسائل التدريب الحديثة، لتغطي الاحتياجات التدريبية للقوى البشرية اللازمة لأسطول حرس الحدود البحري، إلى جانب فئة وسائط بعيدة المدى لتغطية عمليات الدوريات البحرية في المياه الإقليمية وفرض السيطرة، ويمكنها الإبحار المتواصل لمدة 5 أيام دون الحاجة إلى التزود بأي تموين.
وكشف أنه اكتمل بناء وتجهيز وتدشين الواسطة الأولى من هذه الفئة في 31 مايو (أيار) الماضي، في حوض البناء في ألمانيا الاتحادية «ومن المتوقع انضمامها إلى الخدمة في أسطول حرس الحدود خلال الأشهر القليلة المقبلة».
وألقيت خلال التدشين كلمات تناولت أهمية مشروع الوسائط البحرية في تعزيز أمن حدود المملكة. حضر التدشين الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مستشار وزير الداخلية، والفريق أول عبد العزيز بن محمد الهويريني، مدير عام المباحث العامة، وعبد الله الحماد، مساعد وزير الداخلية للشؤون الإدارية والمالية.
وفي وقت سابق بحث الأمير محمد بن نايف مع سفير الجزائر لدى السعودية، أحمد عبد الصدوق، الذي التقاه في الرياض أمس، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
حضر اللقاء، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والفريق أول عبد العزيز الهويريني مدير عام المباحث العامة.
من جهة ثانية، وجه الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، لجنة السياسات التقنية بالوزارة بالعمل على رفع الجاهزية التقنية للوزارة لتحقيق أهدافها الخدمية والأمنية، وذلك خلال ترؤسه في الرياض أمس، اجتماع لجنة السياسات التقنية بوزارة الداخلية.
واستمع ولي العهد خلال الاجتماع لشرح شامل عن أعمال اللجنة خلال دورتها الأولى، وخططها للدورة الثانية، إلى جانب ما تم إعداده من سياسات تسعى جميع إدارات الوزارة التقنية لتطبيقها لتحقيق أهداف الوزارة بجميع قطاعاتها، بالإضافة لقائمة بالمخاطر التقنية وسبل التعامل معها وقياسها.
واطلع على أهم المستجدات التقنية والأولويات التي ستسعى اللجنة للعمل عليها؛ من أهمها تقنيات الحوسبة السحابية، والأمن السيبيري، وتوطين البيانات الوطنية، وتحقيق الاستدامة التقنية.
حضر الاجتماع الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، وعبد الرحمن الربيعان نائب وزير الداخلية، والفريق أول عبد العزيز الهويريني مدير عام المباحث العامة.
على صعيد آخر، حرص الأمير محمد بن نايف، على تكريم أولياء أمور ثلاثة طلاب كان قد غيبهم الموت قبل تخرج أبنائهم من كلية الملك فهد الأمنية، وهم: فارس إبراهيم عسيري، ورائد محمد الحربي، وخالد بن قبيل الحربي. وجاءت البادرة الإنسانية لولي العهد السعودي، خلال رعايته مساء أول من أمس حفل تخريج الدورة التأهيلية لـ1912 طالبًا، للدفعة الـ45 الجامعيين من طلبة كلية الملك فهد الأمنية، في عدد من التخصصات النظرية والعلمية، وتخريج الدفعة الأولى من طلاب البرنامج الأكاديمي الأمني البالغ عددهم 24 طالبًا، تخرجوا من جامعة نيوهيفن الأميركية، في حفل أقيم باستاد الأمير نايف بمقر الكلية في الرياض مساء أول من أمس. ولدى وصول ولي العهد لمقر الحفل يرافقه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، كان في استقباله اللواء سعد بن عبد الله الخليوي مدير عام الكلية وأركانات الكلية.
وكرم ولي العهد أوائل الخريجين وأولياء أمورهم، مع السرايا الفائزة برايات التفوق، وكرم أبناء وأولياء أمور {شهداء الواجب} من الخريجين وأولياء أمور الطلاب المتوفين، بالإضافة إلى أولياء أمور ثلاثة طلاب من الكلية غيبهم الموت، كما دشن عددًا من الأنظمة التقنية في الكلية. وخلال الحفل أدى الطلبة عددا من الفرضيات أمام ولي العهد، تمثلت في فرضية مادة الأسلحة والرماية التي أظهرت مدى ما توصل إليه الخريجون من مهارة في الرماية في جميع الظروف والأوضاع؛ وفرضية مادة الدفاع عن النفس، وفرضية مواد حفظ النظام التي منها فرضية فض الشغب، وفرضية المطاردة والاقتحام، وفرضية فريق القطع.
بعد ذلك، توجه ولي العهد إلى الميدان الرئيسي حيث دشن حملة قوافل توزيع الصدقات عن {شهداء الواجب}، وكان في استقباله لدى وصوله مقر التدشين اللواء إبراهيم محمد المحرج مدير عام الشؤون العسكرية بوزارة الداخلية المشرف العام على الحملة، وصافح الأمير محمد بن نايف عددًا من أبناء {الشهداء} الذين نقلوا شكرهم وامتنانهم لقيادة بلادهم على اهتمامها ورعايتها لأسر {الشهداء} واهتمام وإشراف ولي العهد المباشر على أبناء وذوي {الشهداء} وتقديم الدعم والعون لهم، حيث أكد الأمير محمد بن نايف أن أسر {الشهداء} وذويهم، وتلبية احتياجاتهم وتذليل الصعوبات أمامهم، تحظى بمتابعة مستمرة من ولاة الأمر. ودشن ولي العهد حملة صدقات {شهداء الواجب}، واطلع على سلال الصدقات عن أسر {الشهداء}، واستمع إلى شرح عن مكونات السلال من المشرف على الحملة اللواء إبراهيم المحرج، الذي أوضح أن الحملة تشتمل على سلات غذائية بواقع 20 سلة عن كل {شهيد}، تشمل 231 {شهيدًا} بمجموع 4620 سلة، ليتم توزيعها لمستحقيها بجميع مناطق المملكة، وذلك عرفانًا وتقديرًا لما بذله {الشهداء} - رحمهم الله - من تضحية وفداء للوطن.
حضر الحفل الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فهد بن فرحان، ووزير الداخلية اليمني حسين عرب، وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وقادة القطاعات الأمنية.



الإمارات تؤكد جاهزيتها الكاملة لمواجهة أي تصعيد إيراني

العميد الركن عبد الناصر الحميدي يستعرض بعض حطام الصواريخ الإيرانية التي تصدت لها الإمارات (الشرق الأوسط)
العميد الركن عبد الناصر الحميدي يستعرض بعض حطام الصواريخ الإيرانية التي تصدت لها الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تؤكد جاهزيتها الكاملة لمواجهة أي تصعيد إيراني

العميد الركن عبد الناصر الحميدي يستعرض بعض حطام الصواريخ الإيرانية التي تصدت لها الإمارات (الشرق الأوسط)
العميد الركن عبد الناصر الحميدي يستعرض بعض حطام الصواريخ الإيرانية التي تصدت لها الإمارات (الشرق الأوسط)

أكدت دولة الإمارات أنها في أعلى درجات الجاهزية العسكرية، وتمتلك قدرات ومنظومات دفاعية متقدمة تمكّنها من حماية أراضيها وشعبها، مهما طال أمد التصعيد في المنطقة، مشددةً على أن أمن الدولة وسلامة المجتمع يمثلان أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.

وقال العميد الركن عبد الناصر الحميدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية، إن القوات المسلحة ترصد على مدار الساعة أي تطورات ميدانية قد تمس أمن الدولة أو أجواءها أو مياهها الإقليمية أو أراضيها، مؤكداً أن الجاهزية العملياتية مستمرة دون انقطاع.

وأوضح خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الدولة حول آخر المستجدات أن الإمارات تمتلك منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، عبر أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى تؤمِّن تغطية شاملة للمجال الجوي.

ألف هجوم

وكشف المتحدث أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداء الإيراني مع 186 صاروخاً باليستياً أُطلقت باتجاه الدولة، حيث تم تدمير 172 صاروخاً، فيما سقط 13 صاروخاً في مياه البحر، وسقط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة. كما تم رصد 812 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 755 منها، بينما سقطت 57 داخل أراضي الدولة، إضافةً إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.

وبيّن أن الهجمات تسببت في بعض الأضرار الجانبية، وأسفرت عن 3 حالات وفاة و68 إصابة بسيطة، فضلاً عن أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية.

وأشار إلى أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من البلاد كانت نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، وتصدي المقاتلات الإماراتية للطائرات المسيّرة والجوالة، مؤكداً أن هذه الإحصاءات تعكس الجاهزية الكاملة والخطط الاستباقية التي تنفذها القوات المسلحة والأجهزة المعنية، مما مكّنها من التعامل بفاعلية وكفاءة مع مختلف أنواع التهديدات.

وأضاف أن من المعروف عسكرياً أن عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة المعادية تؤدي إلى تناثر الشظايا، مشيراً إلى أن جميع الإصابات والأضرار المسجلة لم تكن نتيجة إصابات مباشرة لأهداف داخل أراضي الدولة.

وشدد على أن منظومات الدفاع الجوي نجحت، بفضل الكفاءة العالية والاحترافية الكاملة ووفق قواعد الاشتباك المعتمدة وإجراءات السلامة العملياتية، في التعامل مع الأهداف المعادية في الوقت المناسب، مما أسهم في تقليص حجم الأضرار ومنع وقوع خسائر أكبر في الأرواح والممتلكات.

ضبط النفس

في السياق ذاته، أكدت ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن الإمارات تجدد دعوتها إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار الجاد وتحمل المسؤولية الدبلوماسية لتجاوز الأزمة الراهنة، مشددةً على أن الجميع «في أمن وأمان وبأيدٍ حريصة وأمينة».

وأكدت أن المنظومة الدفاعية تعمل بكفاءة عالية لحماية المواطنين والمقيمين والزوار، مع تمسك الإمارات بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة، بما يضمن سلامة أراضيها وسيادتها.

وأشارت إلى أن الإمارات تعرضت لسلسلة هجمات وصفتها بالسافرة، رغم تأكيدها السابق أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لأي عمل عسكري ضد إيران.

المخزون الغذائي

من جهته، أكد عبد الله المري، وزير الاقتصاد والسياحة، خلال الإحاطة الإعلامية، أن منظومة الأمن الغذائي في الإمارات «خط أحمر»، مشيراً إلى أن الدولة تمتلك مخزوناً من السلع الأساسية يكفي لفترة تتراوح بين 4 و6 أشهر.

وأوضح أن المخزون الاستراتيجي يضمن توفر السلع الأساسية واستقرار الأسعار حتى في الظروف الطارئة، لافتاً إلى أن الإمارات تعتمد على شبكة واسعة من الأسواق الشريكة لتأمين وارداتها من مختلف السلع والمنتجات، مع القدرة على إيجاد بدائل بكفاءة وسرعة في حالات الأزمات.

وأضاف أن مواقع المخزون الاستراتيجي موزعة بشكل مدروس على مختلف مناطق الدولة، بتوجيهات ودعم من القيادة، بما يعزز الجاهزية وسرعة الاستجابة. وأكد أن حركة استيراد السلع والبضائع تسير وفق الخطط المعتمدة وبالوتيرة المطلوبة، دون رصد أي مؤشرات على اضطرابات في سلاسل التوريد.

وأشار إلى أن وزارة الاقتصاد والسياحة، بالتعاون مع الدوائر الاقتصادية المحلية والجهات المعنية، تتابع يومياً كميات المخزون لدى الموردين والمراكز التجارية، وتُجري تحليلات دقيقة لمستويات الكفاية لكل سلعة، لضمان استدامة الإمدادات واستقرار الأسواق، في ظل ظروف إقليمية استثنائية تتطلب أعلى درجات التنسيق والجاهزية.


قطر تحبط محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي

TT

قطر تحبط محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي

أحبطت الدفاعات القطرية محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي (رويترز)
أحبطت الدفاعات القطرية محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي (رويترز)

أعلنت قطر إحباطها محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي في الدوحة: «كانت هناك محاولات لمهاجمة مطار حمد الدولي، وتم إحباطها كلّها»، مضيفاً أن الدوحة ليست على تواصل مع طهران.

وأشار إلى أن طائرات قطرية مقاتلة أسقطت طائرات مُسيَّرة ومقذوفات أخرى، مؤكداً أن إيران يجب أن تدفع ثمن هجماتها السافرة.

ومن جانب آخر، أكدت وزارة الدفاع القطرية امتلاك قواتها المسلحة كامل القدرات والإمكانات لحماية أراضيها، مع قدرتها على التصدي بحزم لأي تهديد خارجي يستهدف أمنها.

ونفى مكتب الإعلام الدولي في قطر تقرير «بلومبرغ» بشأن امتلاك مخزون صواريخ اعتراضية يكفي لأربعة أيام فقط.

وقال المكتب في بيان، إن مخزونات الصواريخ الاعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي القطرية (باتريوت) لم تستنفد، وهي لا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها واحتياطاتها الكافية.

وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت أنه بالتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، نجحت القوات الجوية الأميرية القطرية في إسقاط طائرتين حربيتين من طراز «SU24» قادمتين من إيران.

وأوضحت الوزارة -في بيان- أنه جرى كذلك التصدي بنجاح لسبعة صواريخ باليستية عبر منظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى إسقاط 5 طائرات مُسيَّرة بواسطة القوات الجوية الأميرية القطرية، وبمساندة القوات البحرية الأميرية القطرية، كانت قد استهدفت عدة مناطق في الدولة اليوم.

وأكدت الوزارة أن عمليات التصدي تمت بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة للقوات المسلحة، والإجراءات المتخذة للحفاظ على أمن الدولة وسلامة أراضيها.


«دفاع البحرين» تعلن تدمير 73 صاروخاً و91 طائرة مسيرة إيرانية

«دفاع البحرين» أكدت أن شن الاعتداءات العشوائية والمفرطة للصواريخ في استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي (رويترز)
«دفاع البحرين» أكدت أن شن الاعتداءات العشوائية والمفرطة للصواريخ في استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي (رويترز)
TT

«دفاع البحرين» تعلن تدمير 73 صاروخاً و91 طائرة مسيرة إيرانية

«دفاع البحرين» أكدت أن شن الاعتداءات العشوائية والمفرطة للصواريخ في استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي (رويترز)
«دفاع البحرين» أكدت أن شن الاعتداءات العشوائية والمفرطة للصواريخ في استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها دمرت 73 صاروخاً و91 طائرة مُسيرة شنها الاعتداء الإيراني الإرهابي الغاشم على مملكة البحرين، وأنها نجحت في إحباط العدوان الإيراني الإرهابي العشوائي، الذي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنها تمتلك منظومات دفاعية متقدمة وقدرات قتالية متطورة وإمكانات عسكرية حديثة لحماية أجواء ومياه وأراضي المملكة، وبأن كل منظوماتها الدفاعية على أهبة الاستعداد والجاهزية الدائمة للتعامل مع كل التهديدات، وبأنها ستظل الدِّرع المنيع لكل ما من شأنه المساس بأمن واستقرار مملكة البحرين، والاعتداء على سيادتها الوطنية.

وأهابت القيادة العامة بقوة دفاع البحرين الجميع بضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتناقل الشائعات والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وتجنب تصويرها.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن شن الاعتداءات العشوائية والمفرطة للصواريخ والمُسيّرات في استهداف المدنيين والأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويضرب بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والأخلاقيات الإنسانية، وتُشدد على احتفاظ المملكة بحقّها المشروع في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها.