ولي العهد يعتمد خطة الدفاع المدني لحالات الطوارئ خلال شهر رمضان في الحرمين الشريفين

أولت أهمية لتحقيق الراحة والسلامة للمعتمرين والزوار

ولي العهد يعتمد خطة الدفاع المدني لحالات الطوارئ خلال شهر رمضان في الحرمين الشريفين
TT

ولي العهد يعتمد خطة الدفاع المدني لحالات الطوارئ خلال شهر رمضان في الحرمين الشريفين

ولي العهد يعتمد خطة الدفاع المدني لحالات الطوارئ خلال شهر رمضان في الحرمين الشريفين

اعتمد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، الخطة العامة لتنفيذ أعمال الدفاع المدني في حالات الطوارئ في مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال موسم رمضان المبارك لهذا العام 1437هـ، والتي تركز على تجنيد كامل الطاقات الآلية والبشرية وتدعيم القوى العاملة لتحقيق الراحة والسلامة لزائري المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وأوضح اللواء سالم المطرفي، مدير عام الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة، في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بحضور مدير إدارة الدفاع المدني بمكة المكرمة العميد أحمد الدليوي، والعقيد خالد الجهني المتحدث باسم إدارة الدفاع المدني في المدينة المنورة، بفندق «جراند كورال» في مكة المكرمة، أن الخطة العامة تعتمد على المنهج العلمي لإدارة الكوارث، وتشمل ثلاثة جوانب؛ أولها يتعلق بالناحية الوقائية من خلال رصد المخاطر ودعم وتكثيف حملات التفتيش، وثانيها يتعلق برفع درجة الاستعداد والتدخل السريع بكل كفاءة واقتدار من خلال الأعمال المباشرة، والثالث يتعلق بالناحية الثقافية والتوعوية لرفع مستوى التوعية لدى الزوار والمعتمرين.
وأشار اللواء المطرفي إلى أن الخطة تتضمن 12 افتراضية؛ منها نشوب الحرائق الكبيرة وهطول الأمطار الغزيرة والسيول والزلازل والعواصف الشديدة والتسمم الغذائي لأعداد كبيرة، علاوة على التلوث داخل الأنفاق والازدحام البشري والمخاطر الكيماوية والبيولوجية، مبينًا أن هناك تنسيقًا مباشرًا مع الجهات ذات العلاقة لإيجاد أفضل قنوات التواصل من أجل دعم الخدمة المطلوبة.
وبين العقيد الجهني المتحدث باسم إدارة الدفاع المدني في المدينة المنورة، أن خطة الدفاع المدني بالمدينة المنورة ترتكز على ثلاثة محاور؛ الأول محور الإشراف الوقائي، الذي تم من خلاله القيام بأكثر من 500 جولة ميدانية على الفنادق والشقق المفروشة بالمدينة المنورة، رصدت خلالها 243 مخالفة، عولج منها 225 مخالفة، مع إغلاق فندقين مخالفين لشروط السلامة، إلى جانب إصدار 170 رخصة للفنادق مع العمل على إنهاء 285 رخصة، وكذلك المحور العملياتي؛ حيث تم تجهيز 7 فرق موسمية للدعم مع تشكيل قوة للمسجد النبوي، بالإضافة إلى المحور التوعوي الذي يركز على التوعية والتثقيف وإعداد النشرات والمطويات التوعوية لقاصدي الحرم النبوي الشريف.
وأضاف أن الخطة يتم تنفيذها على أربع مراحل؛ تبدأ المرحلة الأولى من غرة شهر رمضان حتى اليوم التاسع عشر، والمرحلة الثانية تبدأ من يوم 20 حتى يوم 25 منه، والمرحلة الثالثة تبدأ من 27 حتى صباح يوم عيد الفطر المبارك، فيما تبدأ المرحلة الرابعة الأخيرة بعد يوم العيد، حيث يتم التركيز على مواقع الاحتفالات والملاهي والمتنزهات.



سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.


خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن السعودية تمضي بثبات نحو مستقبل أفضل، مدفوعةً بمنجزات «رؤية 2030»، لتكرس مكانتها نموذجاً عالمياً في استثمار الطاقات والثروات والميزات التنافسية، وصولاً إلى تنمية شاملة يلمس أثرها المواطن بشكل مباشر.

وشدد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، على أنه بعد مرور عقد من التنمية الشاملة، قدمت المملكة نموذجاً استثنائياً في تحويل الرؤى إلى واقع، بإرادة أبناء وبنات الوطن وعمل مؤسساته الفاعلة، مؤكداً أن «ما حققناه من إنجاز في السنوات الماضية يضعنا أمام مسؤولية كبرى لمضاعفة جهودنا وتكثيف خططنا وأدواتنا بما يعزز المكتسبات ويضمن استدامة الأثر، واضعين نصب أعيننا مزيداً من الرفعة لهذا الوطن وشعبه».

جاء ذلك في مستهلّ التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» لعام 2025 الذي كشف عن كفاءة استثنائية في تنفيذ برامج التحول الوطني؛ حيث نجحت المملكة في إيصال 93 في المائة من مؤشرات أداء الرؤية إلى مستهدفاتها السنوية أو مشارفة تحقيقها، في حين سجل عديد من المؤشرات تجاوزاً فعلياً للمستهدفات المرحلية والمستقبلية قبل مواعيدها المحددة.

هذا الانضباط المؤسسي المرتكز على تفعيل 1290 مبادرة يمهد الطريق لانطلاق المرحلة الثالثة (2026 - 2030) من موقع قوة، بعد أن مكّن الاقتصاد السعودي من كسر حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخه، بنمو سنوي بلغ 4.5 في المائة خلال العام المنصرم.