إيران: المدعي العام يرفض التعليق على اعتقال شقيق روحاني ومكتبه ينفي

معلومات مخابراتية أكدت تورط مقربين من الرئيس بـ«شبكة فساد اقتصادية»

إيران: المدعي العام يرفض التعليق  على اعتقال شقيق روحاني ومكتبه ينفي
TT

إيران: المدعي العام يرفض التعليق على اعتقال شقيق روحاني ومكتبه ينفي

إيران: المدعي العام يرفض التعليق  على اعتقال شقيق روحاني ومكتبه ينفي

رفض المدعي العام الإيراني محمد جعفر منتظري، تأكيد أو نفي صحة التقارير التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام في الأيام الماضية، بشأن اعتقال شقيق وعضو مكتب الرئيس الإيراني حسين فريدون.
وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بأن المدعي العام الإيراني محمد جعفر منتظري رفض التعليق، حول كون شقيق حسن روحاني معتقلا بتهمة الفساد وتجاوزات إدارية.
ولم تقدم الوكالة أي تفاصيل حول اعتقال فريدون وأسباب وفترة اعتقاله، كما لم تذكر الجهة التي تعتقله. وفي المقابل، نفى مصدر مطلع في مكتب حسن روحاني ما ذكرته وكالة الأنباء المقربة من الحرس الثوري حول اعتقال حسين فريدون. وقال المصدر المطلع لوكالة «إيسنا» الحكومية، إن ما تناقلته وسائل الإعلام حول اعتقال فريدون «عار من الصحة».
يذكر أن حسين فريدون مثّل شقيقه حسن روحاني مباشرة في المفاوضات النووية التي جرت بين طهران والدول الست الكبرى. ويأتي هذا في حين كشفت مصادر إيرانية مطلعة في منتصف مايو (أيار) عن خلافات بين المرشد الأعلى علي خامنئي وروحاني، حول تجاوزات مسؤولين في مكتب الرئيس الإيراني. وقالت تلك المصادر إن شقيق روحاني حسين فريدون ورئيس مكتبه محمد نهاونديان منعا من حضور اجتماعات الحكومة الإيرانية.
ونقل موقع «سحام نيوز» المعارض أن إبعاد المسؤولين في مكتب الرئيس الإيراني جاء بناء على أوامر من خامنئي. وبحسب التقرير، فإن خامنئي كان قد وضع روحاني أمام الخيار بين حضور نهاونديان وفريدون في جلسات الحكومة أو «العلاقات الجيدة». وذكرت تلك المصادر أن خامنئي تجاهل مبادرات من روحاني خلال لقاءات جمعت بينهما من أجل تلطيف الأجواء. ووجه خامنئي انتقادات إلى المتحدث باسم الحكومة محمد رضا نوبخت، ونهاونديان، وفريدون، استنادا إلى تقارير من المخابرات والحرس الثوري، حول تورط رجال روحاني في ملفات الفساد والتجاوزات الإدارية. وقبل أسبوعين، تساءل موقع «عماريون»، المنبر الإعلامي لما يسمى «حزب الله الإيراني»، عن مكان تواجد فريدون، وأكد الموقع اختفاء فريدون من الجلسات الحكومية. وقال الموقع إن تسرب المعلومات حول تورط فريدون في شبكة فساد اقتصادية واسعة خارج البلاد قد يكون سر اختفائه.
هذا وانتقد مسؤولون إيرانيون خلال الشهر الأخير تسرب الخلافات الواسعة بين المسؤولين إلى وسائل الإعلام، كما انتقد روحاني في وقت سابق من هذا الشهر المنابر الإعلامية المقربة من الحرس الثوري.
وفي منتصف فبراير (شباط) الماضي، وجه البرلماني المتشدد علي رضا زاكاني، انتقادات حادة إلى روحاني قائلا إنه بحوزته أدلة موثقة عن تمدد «مافيا اقتصادية» في عدة وزارات إيرانية، من بينها وزارتا الخارجية والنفط، واتهم زاكاني آنذاك وزير النفط بيجن زنغنه، بارتكاب تجاوزات كبيرة في إبرامه عقودا نفطية. وقدر البرلماني خسائر إيران بسبب تلك التجاوزات بخمسين مليار دولار.
وأشار زاكاني إلى «شبكة خطيرة من السماسرة» في مكتب الرئيس الإيراني، تضم وزير النفط زنغنه، وشقيق الرئيس حسين فريدون، وممثل إيران السابق في الأمم المتحدة سيروس ناصري. وذكر زاكاني حينها أنه بصدد تقديم الوثائق إلى وزارة المخابرات.
بدورها وسائل الإعلام الإيرانية المقربة من الحكومة شنت هجوما على زاكاني، واعتبرت تصريحاته التي أثارت جدلا واسعا في إيران لـ«الاستهلاك الانتخابي».
وجاء حديث زاكاني لوسائل الإعلام بموازاة تهم وجهها البرلمانيون إلى كل من فريدون ونهاونديان، بإدارة «مافيا اقتصادية في إيران». وقال البرلمانيون إنهم سيقدمون وثائق إلى المخابرات الإيرانية تثبت تورط أعضاء مكتب روحاني في «استغلال» الاتفاق النووي من أجل إبرام صفقات تجارية «غير مشروعة». ومن جانبه، أفاد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، محمد رضا نوبخت، في فبراير الماضي، أن الحكومة «ستلجأ للطرق القانونية في الرد على الاتهامات التي وجهت إلى مقربين من روحاني حول التورط في الفساد».



ترمب: إيران «تنهار مالياً» جراء إغلاق مضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب: إيران «تنهار مالياً» جراء إغلاق مضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الثلاثاء) إن إيران «تنهار مالياً» جراء إغلاق مضيق هرمز الحيوي.

وكتب على منصته «تروث سوشيال» أن «إيران تنهار مالياً! إنها تريد فتح مضيق هرمز فوراً»، مضيفاً أن إيران «تعاني شحاً في السيولة». وأضاف: «يخسرون 500 مليون دولار يومياً. الجيش والشرطة يشكون من عدم تقاضيهم رواتبهم. نداء استغاثة!»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

 

وفي منشور سابق على «تروث سوشيال»، صباح اليوم الأربعاء (مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي)، كتب ترمب: «إنهم (الإيرانيون) يزعمون رغبتهم في إغلاقه لأنني فرضت عليه حصاراً شاملاً، لذا فهم يسعون فقط إلى حفظ ماء الوجه».

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في وقت سابق تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، فاتحاً نافذة زمنية إضافية بانتظار تقديم طهران لـ«مقترح موحد» ينهي حالة الانسداد السياسي.

 

 

وتندد الولايات المتحدة، إلى جانب كثير من الدول الأخرى، بعرقلة إيران حرية الملاحة في مضيق هرمز منذ بداية الحرب.

وبعد ساعات من تمديد وقف إطلاق النار، شدد ترمب على استمرار الحصار الأميركي، قائلاً، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إلغاءه سيقوض أي فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام «ما لم نفجِّر بقية بلدهم، بما في ذلك قادتهم»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تسفر الجولة الأولى ​من المحادثات التي عقدت قبل 10 أيام عن أي اتفاق، ​وركزت بشكل كبير على مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. ويريد ترمب إخراج اليورانيوم من إيران لمنعها من زيادة تخصيبه إلى درجة تمكِّنها من صنع سلاح نووي.

وتقول طهران إن لديها برنامجاً نووياً مدنياً سلمياً فقط، ولها الحق في امتلاكه بصفتها دولة موقِّعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.


استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «يو كيه إم تي أو»، الأربعاء، بأن سفينة حاويات تعرّضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان، ما أسفر عن أضرار دون تسجيل إصابات.

وقالت الهيئة إن «زورقاً تابعاً لـ(الحرس الثوري) الإيراني اقترب من السفينة دون أي تحذير عبر اللاسلكي، قبل أن يفتح النار عليها، ما ألحق أضراراً كبيرة بجسر القيادة». وأكدت أنه «لم يُسجّل اندلاع حريق أو تأثير بيئي»، مؤكدة أن أفراد طاقم السفينة التي كانت على بُعد 15 ميلاً بحرياً، شمال شرقي عُمان، «بخير»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشارت شركة «فانغارد تك»، المتخصّصة في أمن الملاحة البحرية، إلى أن السفينة التي تعرضت لإطلاق نار ترفع عَلَم ليبيريا، «وأبلغت بأن لديها إذناً بعبور مضيق هرمز». إلّا أن وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء أكدت أن السفينة «تجاهلت تحذيرات القوات المسلّحة الإيرانية». وأقفلت إيران مضيق هرمز الاستراتيجي؛ رداً على الهجوم الإسرائيلي الأميركي عليها، في حين تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، تمديد الهدنة القائمة بين البلدين منذ 8 أبريل (نيسان) الحالي.


إيران تعدم رجلاً أدين بالتجسس لصالح إسرائيل

شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
TT

إيران تعدم رجلاً أدين بالتجسس لصالح إسرائيل

شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة (أرشيفية)

أعدمت إيران، الأربعاء، رجلاً أدين بصلات مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وفق ما أفادت السلطة القضائية، في أحدث سلسلة من الإعدامات على خلفية الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية، إن «مهدي فريد... أُعدم شنقاً صباح اليوم، بعد تعاون واسع مع جهاز التجسس الإرهابي (الموساد)، وذلك بعد استكمال النظر في القضية والمصادقة على الحكم النهائي»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم يتضح على الفور موعد توقيفه ولا محاكمته، ولكن المحكمة دانته بـ«التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح الكيان الصهيوني» بموجب تهمة «الإفساد في الأرض» التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.

ونفَّذت إيران في الأسابيع الأخيرة إعدامات عدة لأشخاص على صلة باحتجاجات واسعة شهدتها البلاد في يناير (كانون الثاني)، تقول السلطات إنها كانت بتحريض من إسرائيل والولايات المتحدة وجماعات معارضة، بينها منظمة «مجاهدين خلق» المحظورة.

وتخوض إيران حرباً بدأت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران في 28 فبراير (شباط)، غير أن وقفاً لإطلاق النار يسري منذ 8 أبريل (نيسان).