محكمة أميركية تأمر جوني ديب بالابتعاد عن زوجته

وسط اتهامات بإساءة المعاملة

محكمة أميركية تأمر جوني ديب بالابتعاد عن زوجته
TT

محكمة أميركية تأمر جوني ديب بالابتعاد عن زوجته

محكمة أميركية تأمر جوني ديب بالابتعاد عن زوجته

أصدرت محكمة أميركية أمرا لنجم هوليوود جوني ديب بالابتعاد عن زوجته الممثلة أمبر هيرد التي رفعت دعوى قضائية تتهمه فيها بالاعتداء عليها، بعد خمسة أيام فقط من تقدمها بطلب للطلاق.
وقالت المتحدثة باسم المحكمة ليز مارتينز لوكالة الأنباء الألمانية، إن ديب وافق على أمر بالابتعاد المتبادل بعضهما عن بعض في محكمة لوس أنجليس.
وتقدمت هيرد بدعوى للطلاق الاثنين الماضي، مشيرة إلى وجود خلافات لا يمكن حلها بعد 15 شهرا فقط من الزواج. وتزايدت التقارير بشأن وجود خلافات بين الزوجين منذ غياب ديب (52 عاما) عن عيد ميلاد زوجته الـ30 في أبريل (نيسان).
ونفت لورا واسر، محامية ديب، مزاعم الاعتداء يوم الجمعة قائلة: «أمبر تحاول ضمان حل مالي سابق لأوانه»، حسبما نقلت عنها مجلة «بيبول».
وقالت مارتينيز إن جلسة الاستماع التالية ستكون في 17 يونيو (حزيران).
يذكر أن ديب يوجد حاليا في أوروبا مع فرقة «هوليوود فامبايرز» الموسيقية.
وأظهرت صور نشرها موقع «تي إم زد»، ومجلة «بيبول»، هيرد مصابة بكدمة حول عينها اليمنى. وتردد أنها قالت للمحكمة إن ديب قذفها بهاتفه الجوال في وجهها في 21 مايو (أيار) الجاري. وقالت أيضا إن ديب هاجمها عدة مرات خلال فترة زواجهما. ورفضت محاميه ديب طلبا للحصول على تعليق.
ونقلت مجلة «بيبول» أول من أمس الخميس عن المتحدث باسمه قوله «نأمل في إنهاء هذا الزواج القصير بسرعة». ورفضت المحكمة طلبا لهيرد بأن تشمل الحماية ضد ديب أيضا كلبها «بيستول» الذي تستخدمه في الصيد.
وكانت هناك فضيحة للكلب «بيستول» وكلب آخر للزوجين هو «بو» العام الماضي عندما تم رصدهما في أستراليا بعد دخولهما شاطئا يخضع لقواعد حجر صحي صارمة في البلاد. وتصاعدت المشاحنة لتتحول إلى تبادل الانتقادات اللاذعة بين ديب ووزير الزراعة الأسترالي بارنابي جويس، وانتهى باعتذار علني من قبل ديب وهيرد، الذي قال البعض إنه يفتقر إلى الإخلاص.
وقالت تقارير إخبارية إنه لم يكن هناك ذكر لاسم «بو» في دعوى الطلاق التي رفعتها هيرد الجمعة أول من أمس.
يذكر أن ديب كان قد التقى مع هيرد أثناء تصوير فيلم «ذا روم دايري» عام 2011. وتزوجا في وقت مبكر من عام 2015 في لوس أنجليس.



«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
TT

«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)

نقل موقع «أكسيوس» عن أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق ​أوسطية مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى إنهاء ‌الحرب بشكل ‌دائم.

وأشار التقرير إلى أن ⁠الوسطاء يناقشون بنود ‌اتفاق على ‌مرحلتين، على أن تكون ​المرحلة الأولى ‌وقفا محتملا لإطلاق ‌النار 45 يوما يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم.

وقال التقرير إن المرحلة الثانية ‌ستكون اتفاقا على إنهاء الحرب.

وأضاف أن من الممكن ⁠تمديد ⁠وقف إطلاق النار إذا تطلب الأمر مزيدا من الوقت للمفاوضات.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال لصحيفة «وول ستريت جورنال»، الأحد، إن المهلة التي أعطاها لإيران لفتح مضيق هرمز أو التعرض ​لهجمات على ​البنية التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء.


ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
TT

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران، بتصعيد «لا مثيل له» إذا لم تُعِد إيران فتح مضيق هرمز، أو تتوصل سريعاً إلى اتفاق، واضعاً إياها أمام مهلة حاسمة تنتهي مساء الثلاثاء، وملوّحاً بأنه سيكون «يوم الجسور ومحطات الطاقة» الإيرانية، في إشارة إلى ضربات واسعة محتملة على البنية التحتية.

وقال ترمب في مقابلات وتصريحات متتالية أمس، إن بلاده «في موقع قوي للغاية»، وإن الحرب قد تنتهي قريباً إذا استجابت إيران، لكنه أضاف أنها قد تفقد «كل محطات الكهرباء وكل المنشآت الأخرى» إذا لم تمتثل.

وفي موازاة الضغط العسكري، أبقى ترمب باب التفاهم مفتوحاً، قائلاً إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق، بينما أشارت اتصالات غير مباشرة عبر باكستان ومصر وتركيا، إلى استمرار مسار تفاوضي متعثر لم يحقق اختراقاً حتى الآن.

ورداً على تهديدات ترمب، قال مسؤولون إيرانيون كبار إن واشنطن تدفع نفسها إلى «مستنقع حرب»، فيما هددت القيادة المشتركة الإيرانية بتوسيع الهجمات إذا استُهدفت منشآتها المدنية. وربط مسؤول في الرئاسة الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز بنظام قانوني جديد يضمن تعويض خسائر الحرب من عائدات العبور.

وجاء تصعيد ترمب بعد إعلان إنقاذ الطيارالثاني لمقاتلة أميركية من طراز «إف - 15 إي» أُسقطت فوق إيران، في عملية قال الرئيس الأميركي إنها كانت من «أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة» ونفذت بأمر مباشر منه.

وقال مسؤولون إن المهمة واجهت مقاومة إيرانية، وأصيبت خلالها مروحية «بلاك هوك» وطائرة «إيه - 10»، بينما اضطرت واشنطن إلى تدمير طائرتي نقل على الأرض خلال العملية.


«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

قرعت لجنة المراقبة الوزارية في تحالف «أوبك بلس» ناقوس الخطر حيال تداعيات الحرب، معبّرةً عن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، ومنبّهةً إلى أن إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية «عملية مكلفة، وتستغرق وقتاً طويلاً»؛ ما يؤثر في توفر الإمدادات. وأكدت أن أي أعمال من شأنها تقويض أمن إمدادات الطاقة، سواء عبر استهداف البنية التحتية أو تعطيل ممرات الملاحة الدولية، تزيد تقلبات السوق، وتُضعف الجهود الجماعية ضمن «إعلان التعاون» التي تدعم استقرار الأسواق.

وقررت الدول الثماني في التحالف تنفيذ زيادة تدريجية في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو (أيار) المقبل. وأشادت بالدول الأعضاء التي بادرت باتخاذ إجراءات لضمان استمرارية الإمدادات، لا سيما من خلال استخدام مسارات تصدير بديلة، أسهمت في الحد من تقلبات السوق، في إشارة إلى السعودية.