موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

مقتل 6 متشددين خلال اشتباكين مسلحين في كشمير
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: ذكر مسؤولون أمس أن ستة أشخاص يشتبه أنهم من المتشددين وجنديا قتلوا في معركتين منفصلتين بالأسلحة النارية في الشطر الخاضع للهند من إقليم كشمير، إذ قالت الشرطة المحلية إن أربعة متشددين وجنديا قتلوا في اشتباك اندلع صباح أول من أمس، واستمر على مدار اليوم، بعد أن رصدت القوات مجموعة من المتمردين تحاول عبور خط المراقبة في قطاع «نوجام» بمنطقة كوبوارا. وفي معركة أخرى بالأسلحة النارية بشمال كشمير أمس قتلت قوات الأمن اثنين من المتشددين كانا يختبئان في منزل بمنطقة سكنية في بارامولا. ويتعرض الإقليم الذي تسكنه أغلبية إسلامية لأعمال عنف طائفية منذ أواخر الثمانينات من القرن الماضي، حيث قتل أكثر من 44 ألف شخص، طبقا لما ذكره موقع «ساوث أشيا تيروريزم» الخاص بشؤون الإرهاب في جنوب آسيا.
دعوة لتعليم الإسلام في ألمانيا لتحصين الشبان من التطرف
برلين - «الشرق الأوسط»: طالب رئيس مجلس الكنائس البروتستانتية في ألمانيا هاينريش بيدفورد - شتروم بتعميم حصص تعليم الدين الإسلامي في كافة المدارس بألمانيا، إذ قال أسقف مدينة ميونيخ في تصريحات لصحيفة «هايلبرونر شتيما» الألمانية الصادرة أمس إن هذه أفضل طريقة لتحصين الشباب المسلمين من إغراءات الأصوليين. وذكر بيدفورد - شتروم أنه يتعين أن يحصل التلاميذ المسلمون على فرصة النظر بطريقة ناقدة في تقاليد دينهم، وقال: إنه «يمكنهم أيضا تعلم أشياء جديدة عن الإسلام على أن يكون ذلك على أساس الدستور الألماني». كما طالب بيدفورد - شتروم بأن تتولى المؤسسات الإسلامية في ألمانيا مسؤولية حصص الدين الإسلامي في المدارس، مثلما هو الحال مع الكنائس فيما يتعلق بحصص الدين المسيحي. وقال: «آمل في أن ينظم المسلمون أنفسهم بصورة تجعلهم شركاء حوار للدولة».
اتهامات لرجل من فرجينيا بمساندة «داعش»
واشنطن - «الشرق الأوسط»: قالت وزارة العدل الأميركية أمس إن هيئة محلفين اتحادية اتهمت رجلا من فرجينيا يعمل سائق سيارة أجرة أول من أمس بالتآمر لدعم تنظيم داعش. وتشير لائحة الاتهام إلى أن محمود أمين محمد الحسن (26 عاما) قام بتوصيل جوزيف حسن فاروق إلى ريتشموند بفرجينيا. ومن هناك خطط فاروق للسفر إلى الشرق الأوسط للقتال في صفوف التنظيم المتشدد.
وقال جيمس كومي رئيس مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي أي) بأن عدد الأميركيين الذين حاولوا الانضمام لـ«داعش» انخفض منذ أغسطس (آب) إلى واحد تقريبا كل شهر من ثمانية شهريا. كما اتهمت هيئة المحلفين الحسن بمساعدة فاروق في محاولته الالتحاق بالتنظيم لأنه قدمه لشخص ظن أن باستطاعته المساعدة في تسهيل سفر فاروق. وتبين أن هذا الشخص مخبر سري يعمل مع التحقيقات الاتحادي.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.