بعض نتائج محادثات قمة السبع في اليوم الثاني على انعقادها

«الاتحاد الأوروبي» يطالب مجموعة الدول الصناعية الكبرى بجعل أزمة الهجرة في أولويات اجتماعها

بعض نتائج محادثات قمة السبع في اليوم الثاني على انعقادها
TT

بعض نتائج محادثات قمة السبع في اليوم الثاني على انعقادها

بعض نتائج محادثات قمة السبع في اليوم الثاني على انعقادها

واصل قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى اجتماعاتهم لليوم الثاني اليوم (الجمعة)، في اليابان، حيث يجرون محادثات بشأن تغير المناخ والطاقة.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه من المتوقع أن يطرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند متابعة مبادرات المناخ التي اتُفق عليها في اتفاق المناخ في العاصمة الفرنسية باريس في العام الماضي.
وقبل الاجتماع دعا نشطاء اليابان، لوقف الاستثمار في صناعات الوقود الأحفوري.
وعبرت المجموعة اليوم عن القلق بشأن المخاطر التي يتعرض لها الاقتصاد العالمي وتعهدت بالسعي إلى نمو قوي ومستدام. كما أعرب زعماء المجموعة اليوم، عن التزامهم بزيادة التمويل العالمي فيما يتعلق بالهجرة وتحديات اللجوء بعد قمة استمرت يومين تركزت أيضًا على تحركات روسيا في أوكرانيا والادعاءات الصينية بالسيادة على بحر الصين الجنوبي.
واجتمعت المجموعة التي تضم الدول الصناعية السبع الكبرى في منتجع «إسي - شيما» الياباني، لتنسيق سبل التعامل مع مجموعة من القضايا العالمية وتحديد الأولويات للأشهر المقبلة.
وضغط الاتحاد الأوروبي الذي يحضر أيضًا اجتماع مجموعة السبع، بناء على الدعوة التي وجهت له، إلى جعل الهجرة من أولويات اجتماع الدول الصناعية الكبرى. ويواجه الاتحاد تدفقًا للمهاجرين بلغ أكثر من مليون مهاجر وصلوا إلى أوروبا العام الماضي.
وقال الزعماء: «تعترف مجموعة السبع بالتحركات واسعة النطاق المستمرة للمهاجرين واللاجئين كتحد عالمي يتطلب ردا عالميا»، مشيرين إلى أنهم «يلتزمون بزيادة المساعدات الدولية لتلبية الاحتياجات الفورية وطويلة المدى للاجئين.. بالإضافة إلى المناطق المضيفة». وتعهدوا أيضًا بدعم القنوات القانونية للهجرة مثل مشروعات إعادة التوطين. غير أنه لم توضع أرقام ملموسة على جدول الأعمال.
وذكر مصدر طلب عدم الكشف عن هويته أن الاتحاد الأوروبي «راض تماما» عن النتيجة، مشيرًا إلى أن ثمة حاجة حاليا إلى ترجمة الأقوال إلى أفعال.
ووافق قادة مجموعة الدول الصناعية السبع على جمع 3.6 مليار دولار في شكل حزمة مساعدات للعراق، حيث يهدف هذا التمويل جزئيًا إلى مساعدة البلاد في مكافحة الإرهاب ومعالجة أسباب الهجرة، وفقا للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وقال القادة في البيان إن هذا التمويل يهدف في المقام الأول إلى دعم جهود العراق «للتعامل مع تحدياته المالية وتعزيز اقتصاده عبر الإصلاحات» بالتنسيق مع المؤسسات الدولية ومن بينها صندوق النقد الدولي.
وذكرت ميركل أن التمويل سيتضمن 500 مليون يورو (560 مليون دولار) في شكل ائتمان كانت ألمانيا قد أعلنته قبل عدة أسابيع. وفي شأن النزاع السوري، دانت المجموعة بأشد العبارات انتهاكات وقف إطلاق النار حول حلب من قبل النظام السوري وتدعو إلى وضع حد للهجمات العشوائية على المدنيين.
وناقش الزعماء أيضًا الصراع في شرق أوكرانيا، حيث تتهم روسيا بدعم الانفصاليين الموالين لموسكو. كما تمسكوا بموقفهم الثابت فيما يتعلق بالعقوبات على روسيا، مشيرين إلى أن رفع العقوبات «يرتبط بوضوح» بالتنفيذ الكامل لاتفاق سلام شرق أوكرانيا، محذرين من أنهم يمكن أن يصعّدوا الوضع إذا فشلت موسكو في الاضطلاع بدورها.
وتركز الاهتمام أيضًا على التوترات في المناطق المجاورة لليابان، لا سيما الادعاءات الصينية بالسيادة على بحر الصين الجنوبي، وهو طريق شحن رئيسي يعتقد أنه غني بالموارد الطبيعية وتطالب خمس دول مجاورة بأحقيتها في السيادة على الموارد الطبيعية.
ومن دون أن يختصوا الصين بالذكر، دعا الزعماء إلى إيجاد «نظام بحري يستند على القواعد» وحذروا من «تحركات أحادية الجانب يمكن أن تزيد التوترات» بالإضافة إلى استخدام القوة أو الإجبار.
وكان الاضطراب الاقتصادي العالمي على رأس القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة، حيث سعى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي يستضيف القمة للحصول على دعم لجهوده المحلية لدعم الاقتصاد الياباني المتعثر بحافز مالي. فيما تعارض ألمانيا بشكل خاص الاقتراح.
وذكر مصدر في الاتحاد الأوروبي أن النص المشترك حول كيفية دعم الاقتصاد كان الأكثر إثارة للجدل. واتفق زعماء المجموعة في نهاية المطاف على «إعادة التأكيد على الدور المهم لتعزيز السياسات المالية والنقدية والهيكلية بشكل مشترك».
كما حذر قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى من أن التصويت في استفتاء لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سوف يهدد نمو الاقتصاد العالمي. وجاء في بيان لقادة مجموعة السبع أن «خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيعكس الاتجاه نحو تجارة واستثمار عالميين على نحو أكبر، وكذلك فرص العمل التي ستتوفر من وراء ذلك»، وفقًا لمصدر في الاتحاد.
وتجتمع مجموعة الدول الصناعية الكبرى سنويا لتحديد الأولويات العالمية والسعي نحو نهج مشترك للتعامل مع التحديات الرئيسية. وتستهدف خطة مكافحة الإرهاب، التي وضعت في أعقاب هجمات في مدن بينها باريس وبروكسل وإسطنبول، أنشطة تمويل الإرهاب والتطرف وتدعو إلى تبادل أكبر للمعلومات بين الدول، وفقًا لمصادر في الاتحاد الأوروبي.
وتتألف مجموعة السبع من بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، مع حضور من جانب الاتحاد الأوروبي.



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».