أوباما: قادة العالم «منزعجون» من احتمال أن يصبح ترامب رئيسا

أبدى شكوكه في استئناف الحوار بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان

أوباما: قادة العالم «منزعجون» من احتمال أن يصبح ترامب رئيسا
TT

أوباما: قادة العالم «منزعجون» من احتمال أن يصبح ترامب رئيسا

أوباما: قادة العالم «منزعجون» من احتمال أن يصبح ترامب رئيسا

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم (الخميس)، على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في اليابان، إن قادة العالم "منزعجون" من الترشيح المرجح لدونالد ترامب لخوض سباق الرئاسة عن الحزب الجمهوري.
واضاف أوباما للصحافيين في منتجع إيسي-شيما الياباني، أن دول العالم "تتابع عن كثب" الانتخابات، المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي "في قلب النظام العالمي". وتابع "أنهم منزعجون منه (ترامب)، ومعهم حق، لأن الكثير من مقترحاته التي تحدث عنها تبدي إما جهلا بالشؤون العالمية أو أسلوبا متعجرفا أو رغبة في تصدر التغريدات والعناوين.. وليس السعي للحفاظ على سلامة الولايات المتحدة والعالم".
وكان ترامب انتقد الوجود العسكري الكبير لبلاده في مناطق مثل اليابان وكوريا الجنوبية والشرق الأوسط، ولمح إلى احتمال قيام الولايات التحدة بتقليص دورها في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وكان الرئيس الأميركي قد قال الشهر الماضي لشبكة "سي.إن.إن" إنه ربما يكون من المفيد لليابان وكوريا الجنوبية أن تمتلك كل منهما ترسانتها النووية الخاصة، وأنه لا يستبعد استخدام أسلحة نووية في أوروبا.
على صعيد آخر، أبدى الرئيس الاميركي "شكوكا" بشأن استئناف الحوار بين الحكومة الافغانية في كابل ومتمردي حركة طالبان التي اختارت زعيما جديدًا. بعد مقتل زعيمها الملا أختر منصور، في غارة جوية شنتها طائرة أميركية من دون طيار في إقليم بلوشيستان.
كما أقر أوباما بأنّه من الصعب ايجاد شريك للتفاوض على رأس الحركة، وذلك في تصريحه للصحافيين حيث قال "لم أكن اتوقع ان يتم اختيار ديمقراطي ليبرالي"، وذلك ردًا على سؤال حول اختيار الملا هيبة الله اخوند زاده. وأضاف "نعتقد أنّ طالبان ستمضي في خط العنف".
وكانت حركة طالبان عينت الاربعاء قاضي الشرع الملا هيبة الله اخوند زاده زعيما لها في خيار سريع يهدف إلى عدم تشتت الحركة بعد مقتل زعيمها الملا منصور. وسرعان ما سيكون على الملا هيبة الله تسوية المسألة الشائكة المتعلقة باستئناف الحوار مع الحكومة الافغانية في محاولة لانهاء التمرد المستمر منذ قرابة 15 عاما. ففي عهد سلفه، علقت محادثات السلام القصيرة إلى أجل غير مسمى في الصيف الماضي، وباءت كل جهود كابل لاعادة حركة طالبان إلى طاولة المفاوضات بالفشل.
من جانب آخر، ذكرت وكالة أنباء كيودو اليابانية، أن ثلاثة من الناجين من قنبلة هيروشيما الذرية سيحضرون احتفالا ستستضيفه المدينة غدًا الجمعة، أثناء زيارة الرئيس الاميركي أوباما لموقع أول تفجير ذري في العالم.
وستكون هذه أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي، للمدينة خلال فترة رئاسته.
وكان أوباما قد أعلن أنّه لن يعتذر أو يدخل في جدال عما إذا كان القاء القنبلة الذرية على هيروشيما في السادس من أغسطس (آب) 1945، وقنبلة ثانية على مدينة ناغاساكي بعد ثلاثة أيام، كان له ما يبرره؛ لكنّ سيكرم من فقدوا أرواحهم في الحرب العالمية الثانية. وسيرافق أوباما في الزيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.
وفي ما يخصّ كوريا الشمالية، اعتبر أوباما انّها "مصدر قلق شديد"، وذلك بعد لقائه قادة دول مجموعة السبع، على خلفية تصاعد التوتر نتيجة اجراء بيونغ يانغ سلسلة من التجارب النووية.
وقال أوباما إنّ "كوريا الشمالية تشكل مصدر قلق شديد لنا جميعا". وأضاف "ربما لا تكون (كوريا الشمالية) بالضرورة مصدر التهديد الوشيك؛ ولكن عندما يكون لديك نظام غير مستقر ومعزول تماما، فإنّ ذلك يشكل تهديدًا على المدى المتوسط يجب علينا التنبه له كثيرا".
وتصاعدت التوترات بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية منذ أن اجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الرابعة في يناير (كانون الثاني).
وفي الاسابيع الاخيرة طرحت كوريا الشمالية عدة اقتراحات لإجراء محادثات عسكرية تهدف إلى نزع فتيل التوتر، إلّا أنّ كوريا الشمالية وصفت ذلك الاقتراح بانّه دعاية إعلامية "غير صادقة".
وتشترط ادارة الرئيسة الكورية الجنوبية الحالية بارك غوين-هيي لاستئناف الحوار بين الكوريتين أن تقطع بيونغ يانع تعهدًا ملموسا بنزع أسلحتها النووية.



الصين ترفض الهجمات الإيرانية على دول الخليج

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)
TT

الصين ترفض الهجمات الإيرانية على دول الخليج

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)

أعربت الصين، الأربعاء، عن رفضها الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج، مؤكدة إدانتها «جميع الهجمات العشوائية» التي تطول المدنيين والمنشآت غير العسكرية، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوه جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري في بكين، إن بلاده «لا توافق على الهجمات التي تستهدف دول الخليج»، مشدداً على أن الصين «تدين جميع الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية». وأضاف أن «الطريق للخروج من الأزمة يتمثل في العودة إلى الحوار والتفاوض في أقرب وقت ممكن»، مؤكداً أن بكين ستواصل العمل من أجل السلام.

وأشار المتحدث إلى أن الصين ستُعزز أيضاً اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية، في محاولة لتهدئة الأوضاع والمساعدة في استعادة الاستقرار.

وتأتي التصريحات الصينية في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق التوترات في الشرق الأوسط التي بدأت بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران، وسط دعوات متكررة من عدة أطراف دولية لاحتواء التصعيد عبر المسار الدبلوماسي.

«قانون الغاب»

وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي، قد صرّح الأحد الماضي، بأن الحرب في الشرق الأوسط «ما كان ينبغي أن تحدث»، مُحذّراً من أن الدعوات إلى تغيير النظام في إيران لن تحظى بدعم شعبي.

وقال وانغ، في تصريحات أدلى بها على هامش اجتماعات سنوية للبرلمان الصيني، إن «القبضة القوية لا تعني أن الحجة قوية»، مضيفاً أن «العالم لا يمكن أن يعود إلى قانون الغاب».

ورغم الانتقادات الضمنية للتصعيد العسكري في المنطقة، تجنّب وانغ توجيه انتقاد مباشر إلى الولايات المتحدة، مفضلاً تبني لهجة أكثر هدوءاً حيال العلاقات بين بكين وواشنطن. وأكد وانغ أن الصين «ملتزمة بروح الاحترام المتبادل» في تعاملها مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الاتصالات الأخيرة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ «مشجعة».

وأضاف أن عام 2026 سيكون «عاماً مهماً في العلاقات الصينية - الأميركية»، داعياً الجانبين إلى التعامل «بالصدق وحسن النية»، ومحذراً من أن الانزلاق نحو الصراع أو المواجهة «قد يجر العالم بأسره إلى الأسفل».

زيارة ترمب

وتوصّلت واشنطن وبكين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى هدنة مؤقتة في الحرب التجارية بينهما. ويُتوقع أن يزور ترمب الصين بين 31 مارس (آذار) و2 أبريل (نيسان)، في أول زيارة لرئيس أميركي منذ زيارته السابقة لبكين عام 2017، على أن تتصدر المفاوضات التجارية جدول الأعمال.

ويبدو أن الطرفين يركزان على الحفاظ على استقرار العلاقات قبيل هذه الزيارة، رغم سلسلة من التحركات في السياسة الخارجية الأميركية خلال الأشهر الأولى من العام التي أثارت توترات دولية، وأثّرت على مصالح صينية اقتصادية.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (د.ب.أ)

ففي يناير (كانون الثاني)، ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد ساعات من لقائه وفداً صينياً زائراً. وفي فبراير (شباط)، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب يُخشى أن تتوسع إلى صراع إقليمي قد يعطل طرق التجارة العالمية. وتعد كل من فنزويلا وإيران من موردي النفط للصين، ومن شركاء بكين في شبكة علاقاتها مع دول «الجنوب العالمي».

ومع أن الصين أدانت العمليات الأميركية داخل البلدين، فإنها تجنّبت توجيه انتقادات مباشرة للرئيس ترمب أو تأجيل زيارته المرتقبة إلى بكين، في مؤشر إلى حرص الطرفين على إبقاء العلاقات الثنائية مستقرة رغم الخلافات الجيوسياسية.


طالبان تتهم باكستان بقتل ثلاثة مدنيين أفغان

أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)
أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

طالبان تتهم باكستان بقتل ثلاثة مدنيين أفغان

أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)
أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أعلن نائب المتحدث باسم حكومة طالبان، حمد الله فطرت، الأربعاء، عن مقتل ثلاثة مدنيين الثلاثاء في قرية بجنوب شرقي أفغانستان من جراء قصف نفذته القوات الباكستانية.

وقال فطرت في رسالة صوتية وجهها إلى وسائل الإعلام: «قُتل ثلاثة مدنيين في قرية كوت، بولاية بكتيا من جراء قصف أصاب منزلهم وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح»، كما أكدت مصادر طبية ميدانية لمراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»، مقتل ثلاثة مدنيين في القرية من جراء قصف بقذائف الهاون من باكستان.

وأوضح أنه «في ظل استمرار جرائم الحرب، أطلق النظام العسكري الباكستاني مئات قذائف الهاون والمدفعية» على محافظات، خوست وباكتيا وباكتيكا نورستان الحدودية، «ما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين».

وتدور معارك على الحدود بين البلدين الجارين منذ 26 فبراير (شباط) عندما شنت أفغانستان هجوماً حدودياً رداً على قصف جوي باكستاني.

وردت إسلام آباد بهجمات على الحدود وبعمليات قصف جوي استهدفت مواقع عدة من بينها قاعدة باغرام الجوية الأميركية السابقة والعاصمة كابل ومدينة قندهار الواقعة في جنوب أفغانستان.

ومنذ تصاعد حدة المواجهات العسكرية «قُتل 56 مدنياً بينهم 24 طفلاً وست نساء» بحسب ما أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك في السادس من الشهر الحالي.

كما أصيب في الفترة نفسها 129 شخصاً بينهم 41 طفلاً و31 امرأة.

ومنذ بداية العام بلغ عدد القتلى المدنيين في الجانب الأفغاني 69 إضافة إلى 141 جريحاً.

وتؤكد باكستان أنها لم تقتل أي مدني في النزاع. ويصعب التحقق بشكل مستقل من أرقام الخسائر البشرية لدى الجانبين.

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن نحو 115 ألف أفغاني وثلاثة آلاف شخص في باكستان نزحوا من جراء المعارك بين البلدين.


كوريا الشمالية: نحترم اختيار الشعب الإيراني لمرشد الجديد

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
TT

كوريا الشمالية: نحترم اختيار الشعب الإيراني لمرشد الجديد

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)

أعلنت كوريا الشمالية أنها تحترم اختيار إيران لمرشدها الأعلى الجديد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية الأربعاء، واتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بتقويض السلام الإقليمي.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية لم تذكر اسمه قوله «فيما يتعلق بالإعلان الرسمي الأخير عن انتخاب مجلس الخبراء الإيراني للزعيم الجديد للثورة الإسلامية، فإننا نحترم حق الشعب الإيراني واختياره لانتخاب مرشده الأعلى».

وعينت الجمهورية الإسلامية الأحد مجتبى خامنئي مرشدا أعلى خلفا لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير (شباط).