{دكا} تكثف شراكاتها مع الرياض في مجال الإنتاج الزراعي

وزير الصناعة البنغلاديشي لـ «الشرق الأوسط»: أطلقنا حزمة من التسهيلات للاستثمار في بلادنا

{دكا} تكثف شراكاتها مع الرياض في مجال الإنتاج الزراعي
TT

{دكا} تكثف شراكاتها مع الرياض في مجال الإنتاج الزراعي

{دكا} تكثف شراكاتها مع الرياض في مجال الإنتاج الزراعي

كشف مسؤول بنغلاديشي لـ«الشرق الأوسط»، عن اعتزام حكومة بلاده، إطلاق مشروعات اقتصادية جديدة مع السعودية، تتعلق بتعظيم الإنتاج الزراعي والصناعي وزيادة التبادل التجاري وتطبيق اتفاقية عن الإعفاء الضريبي، وإطلاق شراكات استثمارية جديدة خلال العام الجاري، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء بلاده، سيزور الرياض خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو (حزيران) المقبل، في سبيل الدفع بالعلاقات الثنائية إلى أعلى مستوى من التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية.
وقال طفيل أحمد وزير التجارة والصناعة في بنغلاديش لـ«الشرق الأوسط»: «بحثت مع عدة جهات مسؤولة في السعودية من بينهم وزير التجارة وهيئة الاستثمار وإمارة الرياض، وقطاع الأعمال في مجلس الغرف السعودية، سبل تطوير العمل المشترك، ولمست اهتمامًا ورغبة مؤكدة بتنمية وتدعيم مختلف أوجه التعاون التجاري والصناعي مع المملكة، ولذلك طرحنا عليهم حزمة من التسهيلات فيما يتعلق بإجراءات الاستثمار في بنغلاديش».
وأبدى وزير الصناعة البنغلاديشي، تطلع بلاده لتعزيز آفاق التعاون والتواصل بين الأجهزة المؤسسية للقطاع الخاص في كلا البلدين، منوها بأن هناك عددا كبيرا من الفرص الاستثمارية الكثيرة التي تتمتع بها بلاده، فضلا عن التسهيلات والامتيازات التي تقدمها الحكومة للمستثمرين الأجانب، متوقعًا تدفقات استثمارية سعودية كبيرة لبلاده خلال العام الجاري.
ولفت الوزير إلى أن بنغلاديش، استطاعت أن تستنهض كافة قدراتها على مختلف المستويات، لجعلها قبلة لدى السياح والمستثمرين والتجارة، مشيرا إلى أنها أصبحت وجهة استثمارية مفضلة لكثير من المستثمرين في دول أميركا وأوروبا والصين واليابان والهند وكوريا وغيرها، كما أنها أصبحت بوابة تصديرية لمختلف أنحاء العالم.
وأوضح، أن بلاده تتمتع بقدرات اقتصادية هائلة وتنطوي على فرص استثمارية واعدة يمكن من خلالها المساهمة الفاعلة في الرؤية السعودية 2030 خاصة فيما يتعلق بالإنتاج الزراعي والغذائي، وتنويع الاستثمار والاقتصاد، مبينا أن الوضع الاقتصادي في بلاده جيد.
ونوه أحمد، إلى تحسن معدلات الاقتصاد الكلي في بنغلاديش، وانعكس بصورة مرضية على المواطن، مشيرًا إلى ارتفاع صادرات الملابس واستقرار تحويلات العاملين في الخارج اللذين يعتبران مصدرين رئيسيين للإيرادات، متطلعا لتعظيم الصادر من خلال الشراكات الاستثمارية النوعية مع الجانب السعودي.
وقال: «السعودية تحتضن حاليا ما يزيد عن 1.3 مليون عامل بنغلاديشي، وكان لذلك أثر اقتصادي إيجابي جيد وكان له مساهمة في نمو احتياطيات النقد الأجنبي بشكل مطرد في الأعوام الماضية»، مشيرًا إلى أن هناك توجها بالاستمرار في تدريب العمالة في مختلف المجالات بشكل جيّد.
على صعيد الصناعة في بلاده، أكد الوزير أن الصناعة تساهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي في شتى المجالات أهمها استخراج الغاز الطبيعي وبعض المنتجات البترولية ومواد البناء المختلفة وكذلك المواد الغذائية والزراعية، بجانب امتلاكها إمكانات مقدرة من العناصر البشرية المؤهلة في مختلف المجالات.
وقال: «من هذا المنبر، أقدم ترحيبنا ودعوتنا لكافة قطاع الأعمال السعودي، بأن يتجه بالاستثمار في بلادنا، خاصة أن بيئة الاستثمار أصبحت مهيأة وآمنة بفعل التحسينات التي طرأت على الإجراءات والتشريعات المتعلقة بذلك»، مشيرًا إلى أهمية زيارة بلاده واقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة في المجالات المختلفة.
ونوه إلى أن بلاده، تتمتع بفرص صناعية كبيرة، من بينها مجال الأقمشة والجلود وبناء السفن والزراعة والقطاعات الخدمية المختلفة، لافتا إلى أن بنغلاديش تحتل الموقع الثاني عالميا بعد الصين في قائمة البلدان المصدرة للملابس، مشيرًا إلى أن 60 في المائة من هذه الصادرات تتجه نحو أوروبا و25 في المائة منها تتجه نحو أميركا.
ونوه بأنه بحث مع قطاع الأعمال في الرياض، بمجلس الغرف السعودية، سبل تعزيز علاقات التعاون الصناعي والتجاري بين المملكة وجمهورية بنغلاديش وسبل دعمها والارتقاء بحجم التبادلات التجارية واستثمار الفرص المتاحة في كلا البلدين، متطلعا لاستغلال الإمكانيات الكبيرة في مجال التبادل التجاري والصناعي.
وشدد على ضرورة تكثيف اللقاءات المشتركة بين قطاعي الأعمال في البلدين، مبديا استعداده لتقديم كافة التسهيلات لهم، لدفع العلاقات التجارية إلى أعلى مستوياتها وصولا لإقامة شراكات واستراتيجيات تعبر عن إرادة الدولتين، مع صنع مبادرات جيدة لفتح آفاق جديدة من التعاون التجاري والصناعي بين البلدين الصديقين في شتى المجالات.



أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)

ارتفع سعر الديزل في ألمانيا بأكثر من 12 سنتاً في غضون يومين، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات من نادي السيارات الألماني العام.

وحسب بيانات نادي السيارات، بلغ متوسط السعر اليومي على مستوى البلاد للتر الديزل يوم الجمعة 2.291 يورو.

وهذا السعر أقل عن المستوى القياسي الذي تم تسجيله قبل أربع سنوات بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا بثلاثة سنتات فقط.

وتواصل ارتفاع سعر وقود «إي 10» الممتاز، حيث ارتفع بمقدار 4.2 سنت مقارنة بيوم الأربعاء الماضي، ليصل إلى 2.086 يورو.

وكان سعر لتر الديزل يوم الجمعة أعلى بـ54.5 سنت مقابل سعره قبل يوم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، كما كان لتر البنزين أعلى بـ30.8 سنت.


العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.