ائتلاف المعارضة السورية يتهم العراق والجزائر ولبنان بدعم نظام الأسد

بعد عرقلتها تسلمه مقعد سوريا في القمة العربية

ائتلاف المعارضة السورية يتهم العراق والجزائر ولبنان بدعم نظام الأسد
TT

ائتلاف المعارضة السورية يتهم العراق والجزائر ولبنان بدعم نظام الأسد

ائتلاف المعارضة السورية يتهم العراق والجزائر ولبنان بدعم نظام الأسد

بقي مقعد سوريا في القمة العربية التي عقدت في الكويت أمس، شاغرا، بعد تريث جامعة الدولة العربية في منحه إلى «الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية» الذي اقتصرت مشاركته في القمة على كلمة لرئيسه أحمد الجربا، أكد فيها أن «إبقاء مقعد سوريا فارغا يبعث برسالة بالغة الوضوح إلى الأسد (الرئيس السوري) الذي يترجمها على قاعدة: اقتل والمقعد ينتظرك بعدما تحسم حربك».
واتهم رئيس اللجنة القانونية في «الائتلاف الوطني المعارض» كلا من العراق والجزائر ولبنان بدعم ما سماه «نظام القتل في دمشق عبر رفضها تسليم مقعد سوريا في الجامعة إلى المعارضة الممثلة بالائتلاف، ما يؤدي إلى إضعاف الثورة السورية».
وأبدى هيثم المالح في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» استغرابه الشديد من «تراجع الجامعة عن تنفيذ قرارها السابق رقم 580 الذي اتخذته في قمة الدوحة العام الماضي وبناء عليه جلس في مقعد سوريا آنذاك رئيس الائتلاف السابق معاذ الخطيب وألقى كلمة باسم الشعب السوري».
وسبق لنائب أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد بن حلي التأكيد أن مقعد سوريا في القمة العربية بالكويت «سيبقى شاغرا»، مضيفا أن «رئيس الائتلاف الوطني المعارض جرت دعوته لإلقاء كلمة خلال أعمال القمة العربية باعتباره ممثلا شرعيا ومحاورا أساسيا مع جامعة الدول العربية».
أوضح بن حلي مطلع الأسبوع في تصريحات صحافية أن «أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي سيواصل اتصالاته بعد القمة مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حول هذا الموضوع وفقا لأحكام الميثاق وقرارات مجلس جامعة الدول العربية واللوائح الداخلية للمجلس».
ونفى المالح الذي يعد المرشح الأبرز لتسلم منصب سفير الائتلاف الوطني لدى الجامعة العربية في حال تسلمت المعارضة مقعد سوريا، وجود أي «مبررات تحول دول حصولنا على مقعد الجامعة، فالائتلاف المعارض يعد الهيئة السياسية التي تمثل الشعب السوري، وتسلمنا لمقعد الجامعة سيفتح الباب للحصول على مقعد سوريا في الأمم المتحدة».
ونقلت وكالة «الأناضول» التركية قبل يومين عن مصدر دبلوماسي عربي، قوله إن «قرار عدم تسليم مقعد سوريا للائتلاف الوطني المعارض في القمة العربية، جاء استجابة لطلب هيئة التنسيق الوطنية التي تشكل الجزء الأكبر من معارضة الداخل».
وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن «هيئة التنسيق السورية أرسلت خطابا لجامعة الدول العربية، أشارت فيه إلى أن الائتلاف السوري المعارض لا يمثل المعارضة السورية كلها، وعلى الجامعة العربية عدم تسليمه المقعد». وبحسب الدبلوماسي، فإن «الجزائر لعبت دورا بارزا في هذه النقطة، حيث قدمت اقتراحا تبناه العراق ومصر، بعدم الإشارة في مشروع القرار إلى مسألة المقعد وتسليمه للائتلاف».
وفي هذا السياق، أكد أمين سر هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في المهجر، ماجد حبو لـ«الشرق الأوسط» صحة الأنباء التي وردت في كلام الدبلوماسي العربي، مشيرا إلى أن «الهيئة أرسلت قبل أسبوعين رسالة إلى جامعة الدول العربية تطلب فيها تجميد عضوية سوريا إلى حين التوصل لمرحلة انتقالية».
وأوضح حبو أن «مقعد سوريا ملك الشعب السوري، وليس للمعارضة ولا للنظام، وعدم منح المقعد للائتلاف لم يأت بسبب رسالة هيئة التنسيق، بل نتيجة التوازنات الجديدة والخلافات بين الدول العربية».
وسبق للائتلاف الوطني المعارض أن تقدم بمذكرة للجامعة العربية طلب فيها شغل مقعد سوريا في اجتماع القمة العربية بالكويت، لكن الجامعة قررت تمرير الطلب على الدول الأعضاء خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري، للفصل فيه قبل موعد انعقاد القمة بالموافقة أو الرفض، كما قام رئيس الائتلاف أحمد الجربا بزيارة إلى القاهرة اجتمع خلالها مع مسؤولين من جامعة الدول العربية وآخرين في الحكومة المصرية لبحث ملف حصول المعارضة على مقعد سوريا في الجامعة العربية.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».