تنسيق روسي ـ إيراني مع النظام لتعديل خطة الهجوم على حلب وإدلب

الزعبي قال لـ«الشرق الأوسط» إنها تتضمن تكثيف الضربات الصاروخية على الأطراف

طفل يعبر الأبنية المتهدمة نتيجة غارات الطيران على مناطق المعارضة في حلب (رويترز)
طفل يعبر الأبنية المتهدمة نتيجة غارات الطيران على مناطق المعارضة في حلب (رويترز)
TT

تنسيق روسي ـ إيراني مع النظام لتعديل خطة الهجوم على حلب وإدلب

طفل يعبر الأبنية المتهدمة نتيجة غارات الطيران على مناطق المعارضة في حلب (رويترز)
طفل يعبر الأبنية المتهدمة نتيجة غارات الطيران على مناطق المعارضة في حلب (رويترز)

حذّر أسعد الزعبي رئيس الوفد السوري المفاوض في جنيف، أن التحالف الروسي – الإيراني نسّق مع النظام السوري لتعديل خطة الهجوم، بحيث تتضمن تكثيف الضربات الصاروخية على أطراف حلب وإدلب والغوطة بدلاً من الدخول إلى وسطها، تمهيدًا لاقتحامها في وقت لاحق.
وأوضح الزعبي لـ«الشرق الأوسط»، فشل التحالف الروسي – الإيراني والنظام السوري في تحيق نصر بتكثيف الضربات على أواسط حلب والغوطة، تسبب في الخطة روسية – إيرانية بإشراك النظام السوري في الاستيلاء على حلب والغوطة بشكل يختلف عن خطتهم السابقة، مبينًا أن الخطة الآن تنفّذ عددا كبيرا من الضربات الهجومية الجانبية أو ما يسمى بالمعترضة، من قبل الروس والنظام السوري بشكل مكثف في أطراف ومطار حلب وأطراف الغوطة، بسبب عجزهم عن تمزيق الورقة من الوسط فلجأوا إلى عملية التمزيق من الأطراف شيئا فشيئا.
ويعتقد الزعبي أن الهجوم الروسي الإيراني يدخل في مرحلة استنزاف قوى الثورة من أجل تحقيق ضربة كبيرة تزامنا مع الاجتماع المزمع سيعقده أصدقاء الشعب السوري غدا، وستكون هناك ضربة كبيرة ستتزامن مع إعلان مفاوضات جديدة، حيث إن توقيف الهدنة المزعومة من قبل روسيا، أسفر عن تنفيذ عشرات ومئات الغارات اليوم وقبله على أحياء حلب وإدلب، ومن لم تتسن له فرصة الخروج من حلب قبل أيام هرب اليوم منها، لافتًا إلى تكثيف الضربات على ريف حمص الشمالي والغوطة، حيث ألقت قوات الأسد أكثر من 20 برميلا من المواد المتفجرة أمس عليهما، في موجة عنف جديدة، نتاج تنسيق روسيا وإيران مع النظام، يستهدف تطهير سوريا من الثوار وتدمير البنية التحتية لسوريا.
ميدانيا، استهدف الطيران الحربي الروسي، أمس، مخيم حندرات في ريف حلب الشمالي، بخمس غارات جوّية تسببت بأضرار مادّية كبيرة، دون أن ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
ويأتي تكثيف القصف الروسي على المخيم بعد يومين من تقدّم قوّات المعارضة على نقاط قوّات النظام على أطرافه الأمر الذي أدى لمقتل العشرات من أفراد الميليشيات الإيرانية الموالية للنظام.
وذكر وكالة قاسيون المعارضة، أن قوّات المعارضة هاجمت خلال ساعات، ليلة الأحد، مواقع وتحصينات قوّات النظام والميليشيات الموالية لها قي قريتي (الطامورة، وباشمرا) قرب مدينة عندان في الريف الشمالي.
وتمّ الهجوم عبر استهداف عناصر النظام بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ في القريتين، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد منهم.
وكان النظام بدأ في وقت مبكر من الليلة قبل الماضية عملية حشد ضخمة لقواته والميليشيات الموالية لها في الطامورة وباشمرا، تعزيزًا لمحاولات التقدم، بعد استعادة المعارضة السيطرة على جبهات عدّة.
وفي سياق متصل، أكد الزعبي أن عملية اغتيال القيادي فيما يسمى «حزب الله» مصطفى بدر الدين في سوريا لم تكن على يد المعارضة السورية المسلحة، بل كانت مدبرة من النظام السوري وقيادة ما يسمى «حزب الله»، بوضع عبوة متفجّرة في كرسي سيارته، لمحو آثار ارتباطه بعملية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.
وقال: «في الواقع كنا نتمنى أن يكون اغتيال مصطفى بدر الدين المتهم باغتيال الحريري، على أيدي الثوار، غير أن مقتله كان نتاج عملية استخباراتية مدبرة، بتنسيق بين النظام السوري وما يسمى (حزب الله) بعد أن أصبح عبئًا ثقيلاً عليهما تلاحقهما تبعات أفعاله وجرائمه»، فهو أحد أفراد الخلية الرئيسية التي اغتالت الحريري، وقد صدرت أوامر من بشار الأسد وحسن نصر الله، بالتخلص منه في المكان والزمان المناسبين، لأنه كان يمثل رأس الحربة في الخلية التي تتألف من 50 عضوًا نفذت اغتيال الحريري، إضافة إلى الكثير من الاغتيالات التي تمت في سوريا ولبنان، لافتًا إلى أن بدر الدين ظلّ يمثل عبئًا على النظام وما يسمى «حزب الله» وكاد يوقع برأسي الطرفين.
ووفق الزعبي، فإن الدليل على أن منفذ عملية اغتيال بدر الدين هما الأسد ونصر الله، هو أن ما يسمى «حزب الله» كان أعلن عن مقتله أول من أمس، قرب مقر تواجده في أطراف مطار دمشق الدولي، في حين تحدث أمس عن مقتله في اشتباكات في حلب، وكلتا الروايتين غير صحيحتين.



اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
TT

اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)

تترأس البحرين، يوم الأحد المقبل، اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع سيعقد عن بعد عبر الاتصال المرئي، وسيركز على بند واحد هو الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية».

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن «الاجتماع سيبحث اتخاذ موقف عربي واحد إزاء الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية على غرار الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب أخيراً، للسبب نفسه».

وكان وزراء الخارجية العرب أدانوا، في اجتماع طارئ يوم 8 مارس (آذار) الجاري، اعتداءات طهران على دول عربية، وأكدوا تأييد جميع الإجراءات التي تتخذها تلك الدول، بما في ذلك خيار الرد على الاعتداءات. ودعا الوزراء، في الاجتماع الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي، طهران إلى الوقف الفوري للهجمات العسكرية العدوانية، ووقف جميع الأعمال المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز.

وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن «الاجتماع يأتي في سياق الاجتماعات الدورية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، وكان من المفترض أن يتضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعمل العربي المشترك، لكن حساسية الظرف الراهن دفعت إلى تأجيل مناقشة كل الملفات والاقتصار على ملف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية».

وقال إن «المناقشات التحضيرية بشأن الاجتماع خلصت إلى أن وجود أكثر من موضوع على جدول الأعمال سيسحب التركيز من الموضوع الرئيسي وهو اعتداءات إيران، لذا كان القرار بتأجيل الملفات الاعتيادية، والاكتفاء بملف واحد مركزي».

وكان من المنتظر أن يناقش الاجتماع التحضير للقمة العربية المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال المصدر الدبلوماسي إن «من المفترض أن يتم خلال الاجتماع الاتفاق على موعد القمة المقبلة، لكن الظرف الراهن يجعل من الصعب الاتفاق على موعد محدد».

من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 8 مارس 2026 (الخارجية المصرية)

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع نظرائه في البحرين والأردن والعراق، تناولت التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع.

وأكدت الوزارة في بيان «أهمية إطلاق موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

بدوره، عوّل المحلل السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد على الاجتماع الوزاري «للوصول إلى رؤية عربية موحدة إزاء التعامل مع الوضع الراهن». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الوضع يتحرك ويتطور بصورة متسارعة... وفي ظل موقف أميركي مرتبك، من المهم عقد مشاورات عربية لتحديد الموقف تجاه الوضع الراهن».

واقترح سعيد «تشكيل مجموعة عمل عربية للتفكير فيما سيكون عليه الموقف مستقبلاً في مواجهة المشروعين الإيراني والإسرائيلي، اللذين يتصادمان على الأرض العربية». وقال إنه «يمكن عقد اتفاقات ثنائية في الإطار العربي لتعزيز التعاون في مواجهة أي عدوان».

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، رجّح في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن «تطرح القاهرة قضية الترتيبات الإقليمية الجديدة، في الاجتماع الوزاري العربي، ضمن التوجه المصري الهادف إلى احتواء التصعيد بالمنطقة». وقال إن هناك أولوية مصرية «لوضع تصور شامل لتلك الترتيبات لما بعد الحرب الإيرانية».

وسبق أن تحدث وزير الخارجية عبد العاطي عن «ضرورة بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي والإقليمي، ووضع آليات تنفيذية له». وأشار خلال محادثات مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض، منتصف الشهر الحالي، إلى أن «الشروع في وضع ترتيبات أمنية في الإطار الإقليمي سواء بالجامعة العربية، أو بالتعاون مع أطراف إقليمية غير عربية، ضرورة استراتيجية ملحة للتعامل مع التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول العربية».


تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
TT

تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)

اتهمت مصادر محلية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء الجماعة الحوثية بالسماح لتجار موالين لها بإغراق الأسواق بأصناف جديدة من الألعاب النارية والمفرقعات، بما في ذلك أنواع تُوصف بالخطرة والممنوعة في عدد من الدول، وسط مخاوف كبيرة من تداعياتها على سلامة السكان، خصوصاً الأطفال والشباب، في ظل غياب إجراءات رقابية فعالة.

وأفاد سكان في صنعاء بأن الأسواق شهدت، قبيل حلول عيد الفطر، انتشاراً واسعاً لأنواع مستحدثة من الألعاب النارية، بعضها شديد الانفجار ويُباع بشكل علني في البسطات والمحلات وعلى الأرصفة بأسعار متفاوتة، ما يجعلها في متناول مختلف الفئات العمرية، في وقت تغيب فيه أي رقابة حقيقية على تداولها أو استخدامها.

وأشار هؤلاء إلى أن بعض هذه الأصناف يتم تهريبها عبر منافذ خاضعة لسيطرة الجماعة، بينما تُوزع من خلال شبكات تجارية مرتبطة بقيادات نافذة، وهو ما أسهم في تسهيل دخولها وانتشارها في الأسواق المحلية، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطرها.

محل جملة لبيع أصناف من الألعاب النارية في صنعاء (فيسبوك)

يقول «أمين»، وهو أحد سكان صنعاء، إن الأسواق في عدد من الأحياء شهدت خلال الأسابيع الأخيرة انتشاراً ملحوظاً لأنواع جديدة من الألعاب النارية، مضيفاً أن أصواتها القوية تشبه دوي الانفجارات، ولم تكن مألوفة في السنوات السابقة.

ويشير إلى أن هذه الألعاب تُباع للأطفال بشكل مباشر ومن دون أي ضوابط، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث خطرة داخل الأحياء السكنية المكتظة. ويؤكد أن كثيراً من الأطفال يستخدمونها في الأزقة الضيقة وبين المنازل، الأمر الذي أدى إلى تسجيل حوادث متكررة، بينها إصابات وحالات حريق محدودة.

من جهته، أوضح تاجر في أحد الأسواق الشعبية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن كميات كبيرة من هذه الألعاب دخلت الأسواق مؤخراً، لافتاً إلى أن بعض الموردين على صلة بجهات نافذة. وأضاف أن الطلب على هذه المنتجات مرتفع، خصوصاً من فئة الأطفال والمراهقين، رغم خطورتها الواضحة.

عشرات الإصابات

في موازاة هذا الانتشار، كشفت مصادر طبية عن تصاعد لافت في أعداد المصابين جراء استخدام الألعاب النارية، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تتكرر في كل مناسبة دينية، لكنها هذا العام تبدو أكثر اتساعاً وخطورة.

وأفادت المصادر بأن أقسام الطوارئ في عدد من المستشفيات الحكومية والأهلية استقبلت خلال أول أيام العيد عشرات الحالات، معظمها لأطفال ومراهقين، نتيجة الاستخدام العشوائي لهذه الألعاب، وتنوعت الإصابات بين حروق بدرجات مختلفة، وجروح قطعية، وإصابات في العين، إضافة إلى حالات بتر في الأصابع.

انتشار بيع الألعاب النارية الخطرة في مناطق سيطرة الحوثيين (إكس)

وأكد عاملون صحيون في المستشفى الجمهوري بصنعاء استقبال أكثر من 18 حالة إصابة خلال الساعات الأولى من صباح يوم العيد، وُصفت بعضُها بالحرجة، ما يعكس حجم المخاطر المرتبطة بانتشار هذه الألعاب. وأشاروا إلى أن التعامل مع مثل هذه الإصابات يتطلب إمكانات طبية متقدمة وتكاليف مرتفعة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نقص حاد في المعدات والأدوية، ما يضاعف من معاناة المرضى وأسرهم.

تحذيرات ومخاوف

حذّر أطباء من أن بعض أنواع الألعاب النارية المتداولة حديثاً تحتوي على مواد شديدة الاشتعال، وقد تنفجر بشكل غير متوقع، ما يزيد من احتمالية وقوع إصابات جماعية، خصوصاً في المناطق السكنية المكتظة.

وتشير بيانات محلية إلى أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وهو ما يعكس ضعف الوعي المجتمعي بخطورة هذه المواد، إلى جانب غياب الرقابة على بيعها وتداولها.

طفل يمني في صنعاء تعرض لإصابة في العين نتيجة استخدام الألعاب النارية (إعلام حوثي)

ويأتي هذا التصاعد في أعداد المصابين في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في صنعاء تحديات كبيرة، تشمل محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ونقص الكوادر والتجهيزات، ما يجعل من التعامل مع مثل هذه الحالات عبئاً إضافياً على منظومة صحية تعاني أساساً من ضغوط مستمرة.

ويرى مراقبون أن استمرار تدفق هذه الألعاب إلى الأسواق يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء إدخالها وتوزيعها، مطالبين باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشارها، وتعزيز الوعي بمخاطرها، خصوصاً مع ازدياد استخدامها بين الأطفال.


وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)

بحث الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، الثلاثاء، الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزيرة كاثرين فوترين في الرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية وفرنسا في المجال الدفاعي وسبل تعزيزها، وأدنّا الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.