«أرامكو} السعودية: سنستمر في تنمية وتحفيز قطاع الطاقة

تنفيذ برنامج «اكتفاء» سيعزز الشراكة الاستراتيجية بين الشركة ومقاوليها

جانب من فعاليات إطلاق برنامج «اكتفاء»
جانب من فعاليات إطلاق برنامج «اكتفاء»
TT

«أرامكو} السعودية: سنستمر في تنمية وتحفيز قطاع الطاقة

جانب من فعاليات إطلاق برنامج «اكتفاء»
جانب من فعاليات إطلاق برنامج «اكتفاء»

أكد مسؤول رفيع في شركة أرامكو السعودية، على أن الشركة ستستمر في استثمارات رأسمالية مؤثرة للمحافظة على دورها كمحفز لتنمية قطاع خدمات الطاقة.
وأكد فهد الهلال، نائب الرئيس لإدارة المشاريع في «أرامكو السعودية»، أهمية التعاون الاستراتيجي المستمر بين الشركة ومقاوليها ومورديها، بهدف التنفيذ الفعال لمشاريع الشركة، وذلك ضمن مساعي تعزيز مبادرة القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة «اكتفاء» التي طرحتها الشركة في ديسمبر (كانون الأول) 2015.
وكانت «أرامكو السعودية» قد كشفت في فعاليات إطلاق برنامج «اكتفاء» عن حجم الاستثمارات التي ستنفذها حتى العام 2025، التي قدرتها بـ334 مليار دولار (1.252 تريليون ريال)؛ حيث قالت الشركة إنها ستتبنى برنامجا وطنيا لزيادة القيمة المضافة من هذه الاستثمارات بما يوازي 70 في المائة.
وبحسب بيانات الشركة حول برنامج «اكتفاء» سيتمكن البرنامج من خلق صناعة وطنية عالية الجودة وبتقنيات متقدمة، بينما تشير التوقعات إلى ضخ استثمارات في قطاع الأعمال تصل إلى 33 مليار دولار (123.75 مليار ريال) سنويًا.
وتمثل مبادرة «اكتفاء» التي تبنتها «أرامكو» برنامجا لزيادة القيمة مصمم للاستفادة من العلاقات بين «أرامكو السعودية» والموردين في مساندة أهداف الشركة لزيادة المحتوى المحلي في أعمالها بنسبة 70 في المائة، والمساهمة في توفير نصف مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، والمساهمة في زيادة الصادرات السعودية بنسبة 30 في المائة.
وقال نائب الرئيس لإدارة المشاريع في «أرامكو السعودية» في كلمته خلال حفل افتتاح مؤتمر تبادل المعلومات مع المقاولين للعام 2016. يوم أمس في مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية: «إن (أرامكو السعودية) تدعم تطوير الأعمال المحلية التي تصنع المواد المرتبطة بصناعة الطاقة وتقدم الخدمات الهندسية وخدمات حقول النفط، وذلك من خلال التعاون الذكي والاستراتيجي المستمر مع المقاولين والتجار؛ الأمر الذي من شأنه أن يساعد في جعل المملكة مركزا استراتيجيا للاستثمار في قطاع خدمات الطاقة على الصعيدين المحلي والدولي، مع ضمان التنفيذ الفعال للمشاريع وتحقيق أقصى إمكانات مبادرة (اكتفاء)»، مضيفا: «أن (أرامكو السعودية) ستستمر في تنفيذ برامج رأسمالية مؤثرة للمحافظة في دورها كمحفز لتنمية قطاع خدمات الطاقة في المملكة».
وقال الهلال: «في السنوات المقبلة، ستستمر الشركة في توفير الفرص على الرغم من التحديات غير المسبوقة المرتبطة بالاستمرار في تنفيذ برنامج قوي للمشاريع الرأسمالية؛ لذا ستسعى (أرامكو السعودية) إلى جعل برنامج (اكتفاء) مطلبا أوليا للتنفيذ الفعّال للمشاريع بحيث تفرض مستويات معينة للمحتوى المحلي من المواد والمعدات ورواتب الأيدي العاملة والتدريب وتطوير الموردين».
الجدير بالذكر أن المشاركة في المؤتمر العاشر الذي استضافته «أرامكو السعودية»، الذي أقيم تحت شعار «التنفيذ الفعال للمشاريع لتعزيز مبادرة القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء)»، ضمت نحو 400 مهني وخبير في أعمال التعاقد يمثلون 130 شركة مقاولات محلية وإقليمية ودولية وعددا من قطاعات الأعمال في «أرامكو السعودية» وغرفة التجارة والصناعة.



وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.