كونسيلي: مللت من غياب الأهداف عن شباكي

كونسيلي: مللت من غياب الأهداف عن شباكي

ثاني أفضل حارس في الدوري الإيطالي قال إنه سيقاتل للعودة للآزوري
الأربعاء - 11 ذو الحجة 1434 هـ - 16 أكتوبر 2013 مـ

يعشق قراءة الكتب، والرحلات، والسينما والتنس والملاكمة (مطبوع على واقي الساق اسم شوغار ري، بطل العالم السابق في خمسة أوزان مختلفة)، وهو متزوج منذ عام ونصف العام تقريبا بأليساندرا، ولديه رؤية قدرية إلى حد ما عن مركزه. إنه أندريا كونسيلي، حارس مرمى أتلانتا، وثاني أفضل حارس مرمى بعد سبع جولات من الدوري الإيطالي.

* كونسيلي، تصديت لعدد 27 كرة (الثاني بعد رافائيل حارس فيرونا ورصيده 47)، وشباكك لم تهتز منذ 230 دقيقة, كيف تجد ذلك؟

- إن حراس المرمى دائما ينتظرون الكرة والخصوم، فنحن حكام مصيرنا تقريبا، لكن المؤكد أن أقدار حارس مرمى مرتبطة بأداء الفريق. الآن تسير الأمور على ما يرام، ولديّ هذه الفترة القصيرة التي لا أتلقى فيها أهدافا. هل هي تصديات كثيرة؟ في مرات بعينها يكون من الأفضل الشعور بالملل (يضحك..) ليست قليلة، هذا صحيح، لكن الرقم يشير خاصة إلى المباريات الأولى حينما واجهنا بعض الصعوبات. والآن كل شيء يسير على نحو جيد.

* ولماذا هذه الصعوبات في البداية؟

- لقد فكر المدرب كولانتونو، عن صواب، في تغيير شيء ما في تكوين الفريق، فحتى إن كان لديك فريق يتبعك مثل فريقنا فلا يمكنك أن تطلب منه الأشياء ذاتها لعامين أو ثلاثة على التوالي. لكن طريقة 4 - 4 - 2 أو 4 - 4 - 1 - 1 نطبقها جيدا من دون أن نجربها، ونشعر أنها خاصة بنا، وفي الحامض النووي لفريق أتلانتا، وباللعب بهذه الطريقة حققنا أكثر من 90 نقطة في عامين (94 نقطة بما فيها التي تم اقتطاعها كعقوبة). لكن كان سليما تجريب شيء مختلف. التحوّل؟ المواجهة مع الرئيس بيركاسي بعد إخفاق بارما كانت مفيدة للغاية.

* وهل فكرت في الصيف في قدرتك على الرحيل؟

- بصراحة، كنت أعتقد أنه قد يحدث شيء ما لكن لم يأتِ أي عرض، وبالتالي بقيت بكل سرور. فأنا نقطة راسخة، وأشعر بأهميتي في الفريق، وأعيش في بيرغامو منذ أربع سنوات، وأنا في بيتي هنا.

* في سن 26 عاما، هل هي لحظة طفرة المهارة؟

- أتمنى هذا، أزعم أني مكتمل تقريبا، أعلم أنه يجب علي رفع كل المعايير والتطور على مستوى الشخصية.

* شاركت في 23 مباراة مع منتخب إيطاليا تحت 21 عاما، وجرى استدعاؤك مرة واحدة للمنتخب الأول. يصل الأحد المقبل إلى بيرغامو لمواجهتكم لاتسيو الذي يحرس مرماه ماركيتي، بديل بوفون، فهل يمثل هذا دافعا إضافيا لتقديم أداء جيد؟

- لا، ليس تحديا، إن اللعب للمنتخب الإيطالي هو هدف أي لاعب، وأنا سأفعل كل ما بوسعي للعودة إليه في أقرب وقت ممكن.

* وأي بطولة دوري تتوقع لأتلانتا؟

- إنه بطولة من نوع خاص، فهناك سبعة أو ستة فرق تتنافس على اللقب في جانب، ولا يمكننا منافستها. لكن، وراءهم، كل شيء وارد الحدوث، وتظل النجاة من الهبوط هي الهدف الرئيس، لكن لا يجب أن نضع لأنفسنا حدودا. إننا أقوياء، وفي عام العقوبة بخصم ست نقاط حققنا 52، فنحن قادرون على القيام بذلك الإنجاز غير العادي.

* وما النموذج الذي يجب محاكاته؟

- كان بوفون هو النقطة المرجعية دائما، أيضا حينما كنت في الناشئين كنت أدرس يوم الثلاثاء ألعاب مرحلة الدوري الإيطالي يومي السبت والأحد، فمن حينها كان يمثل بوفون نقطتي المرجعية. في صغري كنت أقف أمام الجدار وأسدد الكرات على نفسي، كانت هذه أول تدريبات (يضحك..) لقد تأملت زينغا وتشيلافرت، الشهير بتسديد الركلات الحرة. ربما لأنني بدأت كمهاجم.

* ولماذا انتهى بك الحال باللعب في حراسة المرمى؟

- لكوني طويل القامة، كنت ألعب مع أقراني كمهاجم يوم السبت، ويوم الأحد ألعب في المرمى مع من هم أكبر مني سنا. وفي أحد أيام السبت، وبينما توجد غيوم كثيرة، ومن دون إدراك مني، وجدت نفسي في غرفة الملابس، وأدركت نهائيا أن هذا ليس مركزي. ذهبت إلى رئيس النادي، وقلت له: «إما أن أقوم بحراسة المرمى أو أرحل»، وجرى إرضائي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة