رئيس الحكومة التونسية: كل تدخل في الشأن الليبي خطأ

رئيس الحكومة التونسية: كل تدخل في الشأن الليبي خطأ

شدد خلال مباحثاته مع رئيس الحكومة المغربية على ضرورة تعاون البلدين لمكافحة الإرهاب
الخميس - 4 شعبان 1437 هـ - 12 مايو 2016 مـ

قال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، ليلة أول من أمس، خلال زيارة إلى الرباط، إن «كل تدخل في الشأن الليبي غلط»، مشددا القول من جهة ثانية على التعاون «الوثيق» بين بلاده، وكل من المغرب والجزائر في مجال محاربة الإرهاب.
وكان الحبيب الصيد يتحدث في ندوة صحافية في الرباط، عقب لقائه رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران بمناسبة زيارة رسمية له إلى المغرب انتهت أمس.
وقال الصيد إن «الشأن الليبي هو شأن ليبي - ليبي، وكل تدخل في الشأن الليبي غلط، وتونس لم تتدخل في الشأن الليبي، وكان موقفها واضحا منذ اليوم الأول، أي منذ 2011... والموضوع يخص الشعب المعني بالأمر، وهو الذي عليه أن يأخذ القرارات اللازمة لحل مشكلاته».
وأوضح رئيس الحكومة أن «تونس فتحت أبوابها وقبلت ما لا يقل عن مليوني نازح من ليبيا، وتحملت كل الأعباء... وتونس هي البلد الوحيد الذي ترك أبوابه مفتوحة أمام الليبيين، سواء الذين كانوا مع النظام أو الذين كانوا ضده».
كما شدد رئيس الوزراء التونسي من ناحية ثانية على «التعاون الوثيق» القائم بين بلاده وكل من المغرب والجزائر في مجال محاربة الإرهاب، وقال بهذا الخصوص إن «بين تونس والجزائر تعاونا متينا لمقاومة الإرهاب على الحدود الجزائرية التونسية.. وهو ما يساعدنا على القضاء على عدة عمليات إرهابية»، مضيفا أن «التعاون بين المغرب وتونس في مقاومة الإرهاب أساسي... وخلال لقائي مع أخي رئيس الحكومة المغربية تدارسنا طرق تدعيم التعاون في ميدان مقاومة الإرهاب». كما أوضح في هذا السياق أن هناك «تبادلا للمعلومات والتركيز على بعض العناصر التي تشكل خطرا على المغرب وتونس»، مضيفا أن «الأمر يتطلب دعما أكثر».
من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة التونسية أن «اتحاد المغرب العربي مطمح لكل شعوب المغرب العربي... ونحن حكومةً تونسيةً نسعى ونبذل قصارى جهدنا لتجسيد المغرب العربي»، موضحا أن «نسبة النمو بفضل اندماج دول اتحاد المغرب العربي ستكون 1 في المائة على الأقل حسب الدراسات».
وأجرى الحبيب الصيد مباحثات مع رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران، تناولت بحسب بيان للحكومة المغربية «تطورات الأوضاع في منطقة المغرب العربي والشرق الأوسط، وسبل تعزيز التنسيق بين البلدين على المستوى الأمني».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة