بدلة باللون الأزرق.. كيف توظفها؟

بدلة باللون الأزرق.. كيف توظفها؟

تأتي بدرجات تتنوع حسب المناسبات
الخميس - 4 شعبان 1437 هـ - 12 مايو 2016 مـ
بدلة كلاسيكية من تصميم جون فيزوني لدار «سيفونيلي» الباريسية و بدلة زرقاء مائلة للبنفسجي من «بيرلوتي» و بدلة تجمع الأناقة بالعصرية من «ريتشارد جيمس» و بدلة زرقاء شبابية من «بيرلوتي»

عندما يتعلق الأمر بالبدلة، فإن الألوان الداكنة، مثل الكحلي الأسود وما شابهها، أول ما يتبادر إلى ذهن الرجل، فهذه الدرجات مضمونة بحكم تعوده عليها، يليها الرمادي لما يتمتع به أيضًا من تنوع في درجاته، الأمر الذي يجعل تنسيقه سهلا. لكن هذا لا يعني أن ألوانا أخرى لا تحظى بنفس الشعبية والإقبال، في السنوات الأخيرة، حيث بدأ الرجل يُقبل على الموضة من ناحية، ويتقبل بعض جرأتها من ناحية ثانية، وليس أدل على هذا من اللون الأزرق الذي بات البعض يعتبره البديل الأمثل للأسود في المناسبات المهمة خصوصا. فعدا أنه مناسب لكل الفصول والمناسبات، بما فيها الحفلات الكبيرة والمقابلات الرسمية، فهو أيضًا لون سترات «البلايزر» المفضل، وبالتالي يناسب الرحلات البحرية على اليخوت.
ولا يختلف اثنان على أنه كلما كان غامقا اكتسب كلاسيكية أكبر، علما بأن درجاته قد تتراوح بين السماوي الفاتح إلى الداكن الذي يقارب الكحلي أحيانا. وكثير من بيوت الأزياء طرحته بتصاميم إما رسمية للغاية، بسترة مزدوجة مثل «دانهيل»، أو ياقات بلون مختلف، لا سيما في التوكسيدو، مثل «سيفونيللي» الفرنسية، وإما بتصاميم شبابية، بسترة محددة على الجسم، قصيرة بصف أزرار واحد، مثل «بيرلوتي» و«بيربري» و«ريتشارد جيمس» وغيرها. ورغم أن القاعدة الذهبية عندما يتعلق الأمر بالبدلة عموما، أن تكون على مقاس صاحبها وبقماش جيد، فإن هناك أبجديات أخرى لا بأس من التعرف عليها حتى لا يتحول المظهر إلى ممل وعادي، فقط لأن الألوان غير متناسقة أو تصميم الحذاء غير مناسبا.
- إذا لم تكن جريئا، فإن تنسيق بدلة زرقاء مع قميص أبيض أو سماوي أو وردي خفيف هو الأضمن والأسهل، فيما يمكن أن يكون الحذاء بلون بني أو أسود، حسب الإطلالة التي تطمح إليها ودرجة الأزرق في البدلة. فكلما كانت داكنة تناغمت مع الأسود والبني على حد سواء، أما إذا كانت فاتحة، فيفضل أن يكون الحذاء بنيا.
- بالنسبة لربطة العنق، فإن الاختيارات كثيرة، وليس هناك قيود. ومع ذلك، لا بأس من الإشارة إلى أن أنها بالأسود أو الأزرق الداكن دارجة وتميل إلى الكلاسيكية. والأحمر والأخضر أيضًا ممكنان لضخ بعض اللون على الإطلالة ككل. أما إذا اخترتها بالأزرق، فيفضل أن تكون أخف من لون البدلة بدرجتين.
- إذا كانت البدلة بدرجة لون أزرق بترولي، أي تدخل فيه لمسة خفيفة جدا من اللون الأخضر، فإن اختيار لون ربطة عنق بدرجة من درجات الأخضر من شأنها أن تضفي عليك بعض الديناميكية، خصوصا إذا كان القميص أبيض.
- إذا كانت البدلة شبابية، أي بسترة قصيرة ومحددة عند الخصر والأكتاف، وببنطلون يظهر منه الكاحل، فيمكن تنسيقها مع «تي - شيرت» بولو وحذاء رياضي، بدون جوارب، لمظهر منطلق هذا الصيف.
- في كل الحالات، يجب تجنب ارتداء جوارب بلون أسود هنا لأن المتعارف عليه أن تكون ألوان الجوارب قريبة من لون البنطلون.
- في أماكن العمل والمقابلات الرسمية، يمكن اختيار القميص مقلما بخطوط رفيعة بالأزرق، وإكمال المظهر بحذاء «أوكسفورد» المتميز بأربطة، بلون بني كستنائي
- للمناسبات العادية التي تريد فيها إظهار لمستك الخاصة، يمكن تنسيق البدلة مع قميص بمربعات كبيرة، مع منديل يُربط حول الرقبة، بدل ربطة العنق الرسمية، على أن يكون الحذاء بتصميم «اللوفر»، أي دون أربطة، مع الاستغناء عن الجوارب
- في الشتاء، يفضل أن تكون البدلة غامقة من الصوف أو الكشمير، وفي الصيف من الكتان أو القطن بدرجات خفيفة، يتم تنسيقها مع قميص أبيض، ومن دون ربطة عنق.
- الأزرق اليشبي أو السماوي مناسبان للصيف، خصوصا إذا كانت البدلة من الكتان بصف أزرار واحد. فهي هنا تكون شبابية وعصرية، ما يفتح المجال لإضافة بعض التفاصيل الكلاسيكية عليها، مثل قميص مفصل أبيض ومنديل جيب بألوان من نفس «الفصيلة»، لكن بدرجات أقوى.
- بدرجاته الغامقة، يناسب اللون الأزرق مناسبات المساء والسهرة والأعراس. فهو في هذه الحالة بديل أنيق للأسود، علما أن هذه الدرجات الداكنة عندما تكون بتقليمات، فإنها تكتسب رسمية مناسبة لأماكن العمل والمقابلات الرسمية.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة