أكثر من ثلثي اليهود في إسرائيل يرفضون اعتبار الضفة الغربية منطقة محتلة

أكثر من ثلثي اليهود في إسرائيل يرفضون اعتبار الضفة الغربية منطقة محتلة

نتنياهو في أسفل قائمة الوزراء المرضي عنهم ورئيس المعارضة تحته بدرجات
الأربعاء - 3 شعبان 1437 هـ - 11 مايو 2016 مـ

دلت نتائج استطلاع رأي بحثي على أن أكثر من ثلثي اليهود في إسرائيل (71.5 في المائة)، يرفضون اعتبار الوجود الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية احتلالا، رغم أن غالبيتهم يعرفون أن الجيش كان قد احتلها عن طريق الحرب في سنة 1967.
ومع ذلك، فإن 52 في المائة منهم قالوا إنهم يؤيدون الانسحاب منها، لأن «وجود أكثرية يهودية في إسرائيل أهم من السيطرة الإسرائيلية على الأرض» (22 في المائة) قالوا إنهم يفضلون السيطرة على الأرض حتى لو تحول اليهود إلى أقلية. وعندما سئلوا إن كانوا يفضلون أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل على أنها دولة الشعب اليهودي، أو يفضلون توقيع اتفاقية سلام من دون هذا الاعتراف، قال 48 في المائة إنهم يفضلون الاعتراف الفلسطيني بالدولة اليهودية. وقال 27.5 في المائة إنهم يفضلون السلام على هذا الاعتراف، فيما قال 16 في المائة إنهم يولون الأمرين الأهمية نفسها.
وكان الاستطلاع قد أجري في إطار مشروع «مؤشر السلام»، وهو استطلاع شهري بإشراف جامعة تل أبيب والمعهد الإسرائيلي للديمقراطية. ومن نتائجه الأخرى:
1 - 51 في المائة من الجمهور اليهودي يؤيد تصريحات رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، التي أعلن فيها أن الجولان السوري المحتل سيبقى جزءا لا يتجزأ من إسرائيل إلى الأبد، بينما قال 42 في المائة إنهم يؤيدونه. وقال 60 في المائة من المواطنين العرب الذين شاركوا في الاستطلاع إن تصريحات نتنياهو لم تكن في محلها.
2 - عند السؤال عن رأي الجمهور في حكومة نتنياهو الحالية بعد مرور سنة على انتخابها، تم إعطاؤها علامة 5 من 10 فقط.
3 - عندما سئلوا إن كانوا راضين عن وضعهم الأمني، تساوت الآراء ما بين راضين وغير راضين (47 في المائة لكل جانب).
4 - وسئل الإسرائيليون اليهود عن رأيهم في قادتهم، فجاءت النتيجة كالآتي: أولا، رئيس أركان الجيش جادي آيزنكوت 71 في المائة، يليه وزير الدفاع موشيه يعلون 57.5 في المائة، ثم المفتش العام للشرطة 56 في المائة. أما وزير المالية موشيه كحلون فلم يتجاوز الخمسين وحصل على 48 في المائة، وإن كان هناك ما يعزيه، فهو أن نتنياهو قبع تحته بدرجة 40 في المائة. ولكن نتنياهو أيضا يجد عزاء في أن منافسه على رئاسة الحكومة، زعيم المعارضة يتسحاق هيرتسوغ، حظي بعلامة 15 في المائة فقط. وحتى في صفوف مصوتي «المعسكر الصهيوني» الذي يقوده هيرتسوغ لم تزد علامته عن 29 في المائة.
5 - انخفضت قليلا نسبة الشعور بعدم الأمان لدى الإسرائيليين اليهود مع هبوط نسبة العمليات الفلسطينية إلى أدنى مستوى، فمن 69 في المائة كانوا قلقين هبطت النسبة إلى 64 في المائة. ويشار هنا إلى أن 73 في المائة من العرب في إسرائيل قالوا إنهم يخشون على حياتهم من الطرفين، اليهودي والعربي. وقال 50 في المائة من اليهود إن العمليات الفلسطينية آخذة في الانحسار (46 في المائة لم يوافقوا على هذا التقدير).
6 - حول الانتخابات الأميركية، قال 40 في المائة إنهم يفضلون هيلاري كلينتون، وقال 31 في المائة إنهم يفضلون دونالد ترامب. ورفض الغالبية تخويفهم من ترامب، وقال 62 في المائة من اليهود الإسرائيليين إنهم يعتقدون أن ترامب سيظل ملتزما بالموقف الأميركي الرسمي الحافظ أمن إسرائيل. وقال 48 في المائة إن كلينتون ستتصدى لكل محاولة لعزل إسرائيل عن المجتمع الدولي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة