جوسبر: «غطرسة» المسؤولين الكبار دفعت كرة القدم العالمية للفوضى

جوسبر: «غطرسة» المسؤولين الكبار دفعت كرة القدم العالمية للفوضى

البطل الأولمبي السابق وعضو لجنة إصلاح الفيفا أشاد بالجهود التي ستعيد المصداقية للاتحاد الدولي
الأربعاء - 3 شعبان 1437 هـ - 11 مايو 2016 مـ
كيفان جوسبر

أوضح الأسترالي كيفان جوسبر إن «غطرسة» المسؤولين الكبار دفعت كرة القدم العالمية نحو حالة من الفوضى عقب الكشف عن فضيحة فساد، وأشار إلى أن إجراء إصلاحات مهمة في نظام إدارة اللعبة قد يعيد المصداقية للاتحاد الدولي (الفيفا).
وعمل جوسبر، بطل العدو والنائب السابق لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية، ضمن لجنة إصلاح الفيفا العام الماضي، بعد أن تشكلت تلك اللجنة في إطار استجابة الاتحاد الدولي لاتهامات الفساد التي وجهتها السلطات الأميركية لبعض مسؤوليه رفيعي المستوى وآخرين في شركات للتسويق.
وأوصت اللجنة بعدد كبير من الإصلاحات الجذرية، من بينها تحديد عدد مرات شغل المناصب العليا في الفيفا، والإفصاح عن رواتب كبار المسؤولين، وهي المقترحات التي تبناها الاتحاد الدولي في الجمعية العمومية في فبراير (شباط) الماضي. ومنذ أن تفجرت فضيحة الفساد، بات الإعلان عن ظهور أدلة جديدة وتسليم مشتبه بهم وعقوبات بحق مسؤولين فاسدين يحدث بصورة شبه يومية. وقال جوسبر، في مقابلة مع «رويترز»، إن الفيفا يستحق الثناء لالتزامه بالإصلاح على الرغم من أن التحقيقات في قضايا الفساد ألقت بظلالها على تلك الجهود. وأضاف: «أعتقد أن ما فعلوه بقبولهم لجميع التوصيات المتعلقة بتغيير اللوائح والقواعد وتعزيز النزاهة، وموافقتهم على قدر أكبر من الشفافية بشأن المبالغ المالية التي يتقاضها العاملون في المؤسسة وعدد مرات تولي المناصب، يعكس سيرهم في الاتجاه الصحيح. أعتقد أن بإمكاننا البناء على ذلك».
وتابع جوسبر، (82 عاما): «لقد قاموا بعمل جيد فيما يتعلق بكثير من عناصر إدارة الفيفا والتنظيم الإداري للمؤسسة».
وقال: «إلا أن هذا لم يظهر على السطح بسبب تردي الأوضاع نتيجة لتحرك سلطات إنفاذ القانون نحو الجانب الفاسد (من الفيفا).. وهي محقة في ذلك». وأضاف: «لكرة القدم تاريخ رائع لكن الجانب السيئ من هذا التاريخ يتمثل في وجود درجة معينة من الغطرسة ظهرت عند أعلى مستويات القيادة في بعض المناطق (حول العالم) مما أدى إلى الفساد، وهذا أمر محزن للغاية». وتابع: «لكنني أعتقد أنهم استفاقوا بشكل كبير.. أنا متفائل بالإدارة الجديدة للفيفا. شكلت هذه هزة كبيرة بالنسبة لهم».
وعمل جوسبر في لجنة الإصلاح مع إنفانتينو الذي انتخب رئيسا للفيفا في فبراير الماضي، بعد أن عوقب الرئيس السابق جوزيف بلاتر بالإيقاف العام الماضي لانتهاك ميثاق أخلاقيات الفيفا.
وقال جوسبر إن إنفانتينو هو الرجل المناسب لرئاسة الفيفا. وأضاف: «رأيته رجلا مستقيما للغاية ونزيها. شعرت بأنه إضافة جيدة للغاية للفيفا».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة