الجزائر: أويحيى يتهم رئيس وزراء فرنسا بتجاوز حدود اللياقة

بعد نشر فالس صورة الرئيس بوتفليقة في حالة إعياء واضح

الجزائر: أويحيى يتهم رئيس وزراء فرنسا بتجاوز حدود اللياقة
TT

الجزائر: أويحيى يتهم رئيس وزراء فرنسا بتجاوز حدود اللياقة

الجزائر: أويحيى يتهم رئيس وزراء فرنسا بتجاوز حدود اللياقة

عاب وزير الدولة الجزائري أحمد أويحيى، على رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس «تجاوز حدود اللياقة»، بسبب نشره صورة في حسابه على «تويتر»، يظهر فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة متعبا جدا، وهو ما أثار الجدل مجددا حول «مدى قدرته على الاستمرار في الحكم».
وقال أويحيى، في مؤتمر صحافي بالعاصمة أمس، نظمه في أعقاب مؤتمر استثنائي عقده الحزب، الذي يرأسه «التجمع الوطني الديمقراطي»، إن رئيس الوزراء الفرنسي «جاء إلى الجزائر (9 و10 أبريل/ نيسان الماضي) للمشاركة في اللجنة العليا المشتركة بين الجزائر وفرنسا، واستقبله الرئيس. وهذا المسؤول لم يجد شيئا آخر يقوم به سوى نشر صورة في حسابه الخاص»، في إشارة إلى الصورة التي يظهر فيها فالس مع بوتفليقة الذي بدت عليه علامات العجز عن أداء مهامه رئيسا بسبب المرض.
وأضاف أويحيى بنبرة استياء: «لم يأت السيد فالس بشيء جديد للجزائريين، بخصوص الحالة الصحية للرئيس الذي يعرف الجميع أنه يعاني من المرض، والجزائريون أعادوا انتخابه عام 2014 وكانوا يعلمون أنه مريض». وهون أويحيى من تداعيات تغريدة فالس، المثيرة للجدل، على العلاقات بين البلدين، وقال بهذا الخصوص: «تربطنا بفرنسا علاقات استراتيجية، ومن غير الممكن أن تتأثر بهذه التصرفات، وإن كنا نتأسف لها».
ورغم مرور شهر كامل على زيارة فالس، الذي كان مرفوقا بعشرة وزراء من حكومته، فإن «قضية الصورة» تظل بمثابة غصة في حلق المسؤولين الجزائريين لأنهم متأكدون من أن فالس «تعمد» إظهار بوتفليقة في لياقة بدنية سيئة، والسبب في نظرهم هو أن الوفد الحكومي الفرنسي لم يحصل على مشاريع الاستثمار التي كان يريدها للمؤسسات الفرنسية، وأهم هذه المشاريع بناء مصنع لإنتاج سيارات «بيجو» في وهران بغرب البلاد. ولم يصدر رد فعل من فالس على «الاستياء الجزائري العارم» من الصورة، مما عزز الاعتقاد في الجزائر بأن المسؤول الفرنسي «كان يقصد إهانة الرئيس».
يذكر أن بوتفليقة لم يحدث الجزائريين مباشرة منذ 4 سنوات كاملة. وكان آخر خطاب له يوم 8 مايو (أيار) 2012 بمناسبة ذكرى مجازر الاستعمار الفرنسي في 8 مايو 1945، عندما خرج آلاف الجزائريين إلى شوارع مدن شرق البلاد، لمطالبة فرنسا بالوفاء بوعودها بمنحهم الاستقلال، نظير مشاركة جزائريين في قهر ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وفتح البوليس الاستعماري النار على المتظاهرين فقتل 45 ألف شخص، بحسب إحصاءات رسمية.
وفي هذا الموضوع سئل أويحيى، وهو مدير الديوان بالرئاسة أيضا، عن مصير قانون اقترحه برلمانيون عام 2010 يهدف إلى «تجريم الاستعمار الفرنسي»، فرد قائلا: «لا نعتقد بأن قانونا من هذا النوع يخدم الشعب الجزائري».
وكان حزب الأغلبية «جبهة التحرير الوطني»، قد أطلق مساع في البرلمان لإصدار قانون يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائم الاحتلال ودفع تعويضات. غير أن بوتفليقة تدخل شخصيا لتعطيل مسار القانون، بسبب ردود فعل ساخطة جاءته من أعلى السلطات الفرنسية آنذاك.
في موضوع آخر، رفض أويحيى الخوض في قضية تستقطب اهتمام الطبقة السياسية والإعلام، تتعلق بوزير الطاقة شكيب خليل المتهم بالفساد، الذي توحي تصرفاته وتصريحاته بأنه يطمح إلى استخلاف بوتفليقة، في حال تم الإعلان عن عجز الرئيس عن الاستمرار في الحكم. وقال أويحيى بهذا الخصوص إن «شكيب خليل في بلده، ويتمتع بكل الحقوق كغيره من الجزائريين»، وفهم كلامه على أنه من حق وزير الطاقة سابقا أن يطمح ليصبح رئيسا، علما بأن خليل يقع تحت طائلة مذكرة اعتقال دولية صدرت بحقه عام 2013، ولكنها لم تنفذ.
وبحسب أويحيى، فإن «الشعب انتخب بوتفليقة لولاية تدوم 5 سنوات سيكملها لا محالة، ولا مجال للحديث عن انتخابات رئاسية مبكَرة. ومن أراد الترشح للرئاسة، فما عليه سوى انتظار انتخابات عام 2019». ويعد هذا التصريح رسالة واضحة للمعارضة، التي تطالب بانتخابات مبكرة لاختيار رئيس جديد.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».