بعد الحرس الثوري.. نواب يطالبون روحاني بوقف التزامات إيران في الاتفاق النووي

تضارب في تصريحات مسؤولين حول حقيقة اختبار صاروخي جديد

بعد الحرس الثوري.. نواب يطالبون روحاني بوقف التزامات إيران في الاتفاق النووي
TT

بعد الحرس الثوري.. نواب يطالبون روحاني بوقف التزامات إيران في الاتفاق النووي

بعد الحرس الثوري.. نواب يطالبون روحاني بوقف التزامات إيران في الاتفاق النووي

طالب أكثر من مائة نائب برلماني إيراني الرئيس حسن روحاني أمس بتحديد موعد لإنهاء الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية الست، في الوقت الذي تضاربت فيه التصريحات الرسمية حول صحّة إطلاق طهران تجربة صاروخية جديدة.
ونقل أحد المواقع الإعلامية للتلفزيون الإيراني، أمس، عن الجنرال علي عبد اللاهي مساعد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، قوله إن إيران اختبرت نهاية أبريل (نيسان) الماضي صاروخا جديدا، مداه ألفا كيلومترا (كلم) بعد عدة عمليات إطلاق في مارس (آذار) الماضي.
وأضاف أنه «تم قبل أسبوعين اختبار صاروخ مداه ألفا كلم مع هامش خطأ في إصابة الهدف من ثمانية أمتار»، موضحا أن هذا الهامش بسيط جدا لصاروخ بهذا المدى. وأوضح: «يمكننا تسيير هذا الصاروخ الباليستي، فهو يخرج من الغلاف الجوي للأرض ويدخله مجددا لضرب الهدف بدقة».
وبعدما تناقلت وكالات ومواقع دولية نقلا عن وكالة «تسنيم» التابعة للحرس الثوري، خبر اختبار إيران صاروخا باليستيا جديدا، نفى وزير الدفاع الإيراني، الجنرال حسين دهقان، صحة ما نقلته الوكالة. وأفادت وكالة «إيسنا» الحكومية نقلا عن دهقان أن بعض الدول في المنطقة وأميركا وضعت نشر «التخوف من إيران» على أجندتها، وأنها تريد أن تستغل موضوع اختبار الصواريخ. وعد دهقان تعزيز إيران قدراتها الصاروخية ضمانا لأمن المنطقة، مضيفا أن الصواريخ الباليستية جزء من الاستراتيجية الدفاعية لإيران.
ومطلع الشهر الماضي، اختبرت إيران عدة صواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى (من 300 إلى ألفي كلم) في نقاط مختلفة من الأراضي الإيرانية، معظمها من قواعد تحت الأرض.
ويتعرض برنامج إيران الباليستي لانتقادات أميركية وفرنسية وبريطانية وألمانية.
وكانت الدول الأربع انتقدت نهاية مارس الماضي تجارب إيران للصواريخ الباليستية، وعدّت أنها تخالف القرارات الدولية، ودعت مجلس الأمن للنظر في هذه الخروقات. وتعد هذه الدول أن بعض أنواع الصواريخ الإيرانية قادرة على حمل رؤوس نووية، وهو ما تنفيه السلطات السياسية والعسكرية في طهران نفيا قاطعا.
وبعد إطلاق صاروخ نهاية 2015، أعلنت واشنطن في 17 يناير (كانون الثاني) عن عقوبات جديدة مرتبطة ببرنامج إيران للصواريخ الباليستية. وقبل 10 أيام فقط، صوت مجلس الشورى الذي تنتهي ولايته في نهاية مايو (أيار) الحالي، على قانون جديد لزيادة قدرات البلاد الباليستية. كما أعلن الرئيس حسن روحاني وكبار الضباط الإيرانيين أنهم يعتزمون زيادة قدرات الصواريخ الباليستية لأغراض الردع.
في سياق متّصل، وجه 103 نواب في البرلمان الإيراني مذكرة يطالبون فيها روحاني بتحديد «موعد نهائي» لوقف تنفيذ الاتفاق النووي. وقال النواب في المذكرة التي جرت قراءتها في الاجتماع، إن سبب توجيه الطلب هو «عدم وفاء الطرف المقابل بالعهود، خصوصا الجانب الأميركي».
وزادت الضغوط على حسن روحاني بعدما أصدرت المحكمة الأميركية العليا قرارا بمصادرة نحو ملياري دولار بسبب دعمها أعمالا إرهابية، مما عدته دوائر السلطة الإيرانية انتهاكا للاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الست الكبرى في يوليو (تموز) 2015.
ونقلت وكالتا الحرس الثوري «فارس» و«تسنيم» نص المذكرة التي قرأها النواب في الجلسة الصباحية أمس. وبحسب نص المذكرة، فإن الطلب يأتي ردا على «تأخير رفع العقوبات وإعادة الأموال الإيرانية المحتجزة وعرقلة المعاملات المصرفية الإيرانية». ووفقا للمذكرة، فإن النواب نوهوا بأن «الظروف الحالية» تستدعي أن تقرر الحكومة الإيرانية «موعدا نهائيا» أمام الأميركيين للتراجع عن «عرقلة إيران ومنع المعاملات المصرفية والمالية، وإعادة الأموال الإيرانية المحتجزة، والتوقف عن إقرار العقوبات الجديدة».
كذلك طالبت المذكرة بتراجع إيران عما وصفتها بـ«التزاماتها الطوعية» في الملف النووي، وإعادة نشاطها السابق في إطار معاهدة حذر الانتشار النووي.



غضب أميركي بعد انتخاب إيران في مؤتمر أممي حول منع انتشار الأسلحة النووية

من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

غضب أميركي بعد انتخاب إيران في مؤتمر أممي حول منع انتشار الأسلحة النووية

من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)

شهد مقر الأمم المتحدة صداماً بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الاثنين، بشأن البرنامج النووي الإيراني واختيار طهران لتكون واحدة من عشرات نواب الرئيس في مؤتمر يستمر شهراً لاستعراض معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وانطلق، الاثنين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك المؤتمر الحادي عشر لاستعراض تنفيذ معاهدة عدم الانتشار التي دخلت حيز التنفيذ في 1970. ورشحت مجموعات مختلفة 34 نائباً لرئيس المؤتمر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال رئيس المؤتمر، وهو سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة دو هونغ فيت، إن إيران تم اختيارها من جانب «مجموعة دول عدم الانحياز ودول أخرى».

وقال كريستوفر ياو مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون مراقبة الأسلحة ومنع الانتشار النووي أمام المؤتمر إن اختيار إيران «إهانة» للمعاهدة.

وأضاف: «لا جدال في أن إيران أظهرت منذ فترة طويلة ازدراءها لالتزامات عدم الانتشار النوي المنصوص عليها في المعاهدة»، وأنها رفضت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لتسوية المسائل المتعلقة ببرنامجها.

ووصف اختيار إيران بأنه «أكثر من مخجل وينال من مصداقية هذا المؤتمر».

ورفض رضا نجفي سفير طهران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية البيان الأميركي ووصفه بأنه «لا أساس له ومدفوع بدوافع سياسية».

وقال في الاجتماع: «من غير المقبول أن تسعى الولايات المتحدة، باعتبارها الدولة الوحيدة التي استخدمت أسلحة نووية على الإطلاق، والتي تواصل توسيع وتحديث ترسانتها النووية... إلى وضع نفسها في موقع الحكم على الامتثال».

والقضية النووية من أهم محاور الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. ويكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القول إن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً.

وتطالب إيران منذ فترة طويلة واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم الذي تقول طهران إنها تسعى إليه لأغراض سلمية فقط، لكن القوى الغربية تقول إنه يمكن استخدامه لصنع أسلحة نووية.

وتصر إيران على أنها لا تسعى إلى الحصول على أسلحة نووية. لكن تقييمات خلصت إلى أن طهران لديها برنامج لتطوير أسلحة نووية أوقفته في 2003.


إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
TT

إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)

تقايض إيران فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب برفع الحصار الأميركي عن موانئها وسفنها، في عرض جديد تلقاه البيت الأبيض عبر الوسطاء، يقوم على معالجة أزمة الملاحة أولاً، وترحيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

وجاء الكشف عن تفاصيل المقترح بعد تعثر مسار باكستان. وقالت مصادر أميركية وإيرانية إن العرض نُقل عبر إسلام آباد، ولا يتضمن تنازلات نووية، في وقت تتمسك فيه واشنطن بتفكيك البرنامج النووي ضمن أي اتفاق شامل.

وتزامن ذلك مع توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد جولة شملت إسلام آباد ومسقط. وقال عراقجي إن «المطالب المبالغ فيها» من واشنطن أفشلت الجولة السابقة في إسلام آباد، مؤكداً أن أمن هرمز «مسألة عالمية مهمة».

من جانبه، قال بوتين إن موسكو مستعدة لبذل ما في وسعها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط سريعاً، مشدداً على العلاقات الاستراتيجية مع طهران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد قال الأحد، إن بلاده «تملك كل الأوراق»، وإن إيران تستطيع الاتصال بواشنطن إذا أرادت التفاوض، مؤكداً استمرار الحصار البحري، فيما قالت مصادر باكستانية إن الاتصالات بين الطرفين مستمرة.

ورد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن طهران لا تزال تملك أوراقاً، بينها هرمز وباب المندب وخطوط النفط. إلى ذلك، أعلنت «سنتكوم» أن قواتها وجّهت 38 سفينة إلى تغيير مسارها أو العودة إلى الميناء.


بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لصحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاثنين إن المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية معرضة لمواجهة عقوبات أميركية.