ارتفاع مؤشر السلع 18 % في خمسة أشهر

تقرير دولي: قطاع المعادن النفيسة الفائز هذا العام

ارتفاع مؤشر السلع 18 % في خمسة أشهر
TT

ارتفاع مؤشر السلع 18 % في خمسة أشهر

ارتفاع مؤشر السلع 18 % في خمسة أشهر

ارتفع مؤشر بلومبيرغ للسلع بنحو 18 في المائة، منذ أن وصل إلى أدنى مستوياته منذ 17 عامًا، في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. ووفقًا لتقرير صادر عن «ساكسو بنك» فقد جذب هذا الصعود القوي المستثمرين إلى فئة من الأصول كانت مهملة على مدى السنوات الخمس الماضية.
وقد بدأ الفائض في عرض السلع الأساسية وخصوصًا النفط بالانخفاض، نتيجة لعملية البيع التي تمت مقابل أقل سعر للنفط منذ 19 شهرًا، مما أدى بدوره إلى انخفاض الإنتاج لدى منتجي النفط عالي التكلفة مع تزايد الإقبال على الطلب.
وتتخصص «مجموعة ساكسو بنك» في خدمات تداول الأصول المتعددة والاستثمارات عبر الإنترنت، وتقدّم باقة كاملة من تقنيات وأدوات واستراتيجيات التداول والاستثمار.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجيات السلع لدى «ساكسو بنك»، في تقريره عن ارتفاع السلع وضعف الدولار، إن قطاع المعادن النفيسة بقي هو الفائز لهذا العام، إذ أدى تراجع التوقعات بارتفاع أسعار الدولار الأميركي وسط نمو ضعيف وطول فترة انخفاض سعر الدولار والعوائد السلبية للصكوك إلى هروب المستثمرين باتجاه المعادن.
وعلى الرغم من أن الذهب شهد غالبية الطلب خلال الربع الأول، إلا أن الفضة هي التي أخذت نصيب الأسد في شهر أبريل (نيسان) الماضي.
وارتفع الطلب على الفضة من خلال المنتجات المتداولة في البورصة منذ أوائل شهر مارس (آذار) الماضي، ولكن شهر أبريل الماضي هو الذي شهد تحرر سعر الفضة من قيود سعر الذهب وصعوده إلى الأعلى، حيث شهدت الأشهر الماضية ارتفاع سعر الفضة بنسبة 16 في المائة تقريبًا مقابل الذهب، وقد تراجع المعدل من 80 إلى 72.
كما تعرض الغاز الطبيعي للضغط بسبب الجو المعتدل وتضخم المخزون، وكان ذلك بعكس النمط الإيجابي الذي ساد خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لتقرير ساكس بنك.
ومع أن جزءًا من ارتفاع سهم السلع خلال الشهرين الماضيين يرجع إلى تغيير مواتٍ في الأساسيات، إلا أن هناك الكثير من الفوضى. فخلال الشهر الماضي، أصبحت أسواق السلع في الصين أكثر شبهًا بمدينة مكاو. فهناك جيش من المستثمرين في الصين يبحث عن مكان يستثمر فيه فائض النقد لديهم، أو أنهم يرغبون بالمقامرة فقط، وقد ازدادت مساهمة هؤلاء المستثمرين في السلع عالية التذبذب من الحديد الخام والفولاذ إلى الفحم والقطن.
وأضاف التقرير، أن هذه العقود من أكثر العقود تداولاً في العالم خلال الشهر الماضي، حيث فاقت كميات الفولاذ المتداول في بعض الأيام علامات المقارنة للنفط الخام مثل خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت. وقد تدخلت الجهات المنظمة الصينية للحد من التداول نتيجة لقلقها من أن يؤدي هذا التداول الكبير إلى تكرار ما حدث للأسهم الصينية العام الماضي. وكان تداول الفولاذ قد ارتفع إلى 27 في المائة قبل الإعلان، وانخفض بمقدار 7 في المائة بعده قبل أن يعاود الصعود مرة أخرى يوم الجمعة.
وقال تقرير ساكسو بنك الصادر مؤخرًا، إن ارتفاع المضاربة على سلع محدودة من حيث كمية العرض والطلب يرفع من خطر ابتعاد الأسعار عن المستويات التي تدعمها الأساسيات.
وتجاوزت أحجام العقود الآجلة لسعر خام الحديد في بورصة داليان للسلع حجم واردات الصين السنوية في عدة أيام، وتجاوزت العقود الآجلة للفولاذ في شانغهاي في يوم واحد كامل الأسهم المتداولة في سوق أسهم الصين.
كما تم تداول كميات قطن في يوم واحد تكفي لإنتاج 9 مليارات زوج من بنطلونات الجينز. الفترة المتوسطة لصفقة خام الحديد في بورصة داليان هي 4 ساعات، مقارنة بـ 40 ساعة بالنسبة لخام غرب تكساس الوسيط.
غير أن صفقات المضاربة الضخمة ليست ظاهرة صينية فقط، فقد حدث تصاعد قوي للمضاربة على النفط الخام والذهب والفضة وغيرها الفترة الأخيرة.
ورأى التقرير أن الأساسيات ما زالت تدعم المعادن النفيسة، إلا أن تنامي حجم العقود الآجلة على النفط، وخصوصا خام برنت، سيشكل خطرًا متزايدًا في حال تغيّر التوقعات الإيجابية.
وأشار التقرير إلى العلاقة الدافئة التي يعيشها المستثمرون حاليًا مع المعادن النفيسة، والتي تلقت دفعة إضافية الأسبوع الماضي، حيث أدى عدم اتخاذ أي إجراءات من قبل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وبنك اليابان المركزي، إلى انخفاض أكبر للدولار ولعوائد السندات.
فإلى جانب هذا الموقف اللين من جهة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، جاءت قراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول أقل مما هو متوقع، وقد أدى هذا المزيج من التطورات إلى إعطاء الذهب والفضة ما يكفي من الزخم للعودة إلى ذروتهما اللتين كانا عليها مؤخرًا.
وأضاف التقرير: «أما البلاتين، وهو معدن آخر مزدوج الاستعمال مثل الفضة (للاستثمار والصناعة)، فقد وجد دعمًا قويًا بسعر 1.000 دولار للأونصة، وارتفع ليصل إلى 1.065 دولار للأونصة، وهو أعلى معدلاته منذ يوليو (تموز) الماضي. وعلى غرار الفضة، فقد فاق البلاتين الذهب وتقلص معدل خصمه في الأداء خلال الأشهر القليلة الماضية من 26 في المائة إلى 17 في الماسة حاليًا. إلا أنه لا يزال بعيدًا عن متوسط معدل الخصم للسنوات الخمس الماضية الذي كان أقل من 2 في المائة».



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».