من الجزائر إلى تايلند مرورًا بإيطاليا.. كيف وقع العالم في عشق ليستر؟

جاء نجاح الفريق في حصد لقب الدوري الإنجليزي بمثابة مفاجأة مدوية ترددت أصداؤها بمختلف أرجاء المعمورة

أصبحت أسماء نجوم ليستر سيتي تتردد على السنة الملايين في أرجاء العالم بعد الإنجاز الذي كان حلمًا («الشرق الأوسط»)
أصبحت أسماء نجوم ليستر سيتي تتردد على السنة الملايين في أرجاء العالم بعد الإنجاز الذي كان حلمًا («الشرق الأوسط»)
TT

من الجزائر إلى تايلند مرورًا بإيطاليا.. كيف وقع العالم في عشق ليستر؟

أصبحت أسماء نجوم ليستر سيتي تتردد على السنة الملايين في أرجاء العالم بعد الإنجاز الذي كان حلمًا («الشرق الأوسط»)
أصبحت أسماء نجوم ليستر سيتي تتردد على السنة الملايين في أرجاء العالم بعد الإنجاز الذي كان حلمًا («الشرق الأوسط»)

جاء نجاح ليستر سيتي في اقتناص بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بمثابة مفاجأة مدوية ترددت أصداؤها بمختلف أرجاء العالم. وفيما يلي سنعرض محاولاتنا رصد هذه الأصداء في الأوطان التي ينتمي إليها لاعبو ليستر سيتي، وإيطاليا التي ينتمي إليها المدرب كلوديو رانيري، وكذلك تايلند التي ينتمي إليها مالكو النادي.

الجزائر: الرئيس أخبر محرز: «شكرًا لأنك جعلتنا نشعر بالفخر»

في 25 أبريل (نيسان)، وقع الاختيار على رياض محرز كأفضل لاعب خلال العام من قبل رابطة اللاعبين المحترفين، ليصبح بذلك أول أفريقي يفوز بهذه الجائزة الرفيعة. وبعد يومين، أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بيانًا عبر التلفزيون الرسمي هنأ خلاله اللاعب على إنجازاته، وشكره لأنه صبح مصدر إلهام لأطفال الجزائر ويبث شعورًا بالفخر في نفوس الجزائريين. الملاحظ أن الجزائريين تابعوا عن قرب مشوار ليستر سيتي وصولاً لإنجازه التاريخي. وتصدرت أنباء أداء محرز المتألق الصفحات الأولى للصحف اليومية الجزائرية. وكثيرًا ما حرص مواطنون على الاحتشاد حول منافذ بيع الصحف بعد عطلة نهاية الأسبوع للتعرف على أحدث الأنباء بخصوص نتائج مباريات ليستر سيتي واقترابه من تحقيق المستحيل.
في قلب الجزائر، عجت السوق الرئيسية المتاخمة للنصب التذكاري لـ«الشهداء» بالحركة. وما بين منافذ بيع الفاكهة والأقمشة والمنسوجات، تتدلى قمصان رياضية من بعض المنافذ. واللافت هذا العام أن مبيعات قمصان ليستر سيتي تفوقت على الأخرى التي اعتادت اجتذاب أعداد أكبر، مثل قمصان ريال مدريد وبرشلونة. وأشار نظيم، الذي يوجد محله بالقرب من المعبد اليهودي القديم، إلى أنه يستورد قمصان ليستر سيتي من تايلند ويبيع الواحدة مقابل 3200 دينار. وأضاف أن هناك إقبالا شديدا على القميص الذي يحمل رقم محرز على وجه التحديد، لدرجة أنه يبيع يوميًا منه أكثر من 10 قمصان.

الأرجنتين: هل يمكن لأولوا الخروج من عباءة ديبالا وميسي؟

تبدي وسائل الإعلام وعشاق الساحرة المستديرة في الأرجنتين اهتماما أكبر بكثير بإنجازات المدرب دييغو سيموني في قيادة أتليتيكو مدريد نحو نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، ودور باولو ديبالا في فوز يوفنتوس للمرة الخامسة ببطولة الدوري الإيطالي الممتاز، أكثر مما تبديه بقصة ليوناردو أولوا كواحد من أبطال ليستر سيتي. وقد يعود هذا إلى أنه لم يجر النظر إليه من قبل قط كلاعب نجم خلال السنوات القليلة التي شارك فيها بدوري الدرجة الأولى الأرجنتيني (31 مباراة مع سان لورنزو و12 مع آرسنال ساراندي، و14 مع أوليمبو دي باهيا بلانكا، بإجمالي 9 أهداف خلال 57 مباراة). وقد تكون حقيقة عدم مشاركته قط في صفوف المنتخب الأرجنتيني أحد الأسباب وراء عدم اجتذابه اهتمام إعلامي كبير. وقد يتمثل سبب آخر في أنه ولد داخل مدينة صغيرة، جنرال روكا، التي تقع على بعد 1000 كيلومترًا من بوينس أيريس العاصمة. وعليه، لا يزال أولوا قيمة مجهولة داخل بلاده. وفي تصريحات صحافية له الشهر الماضي، قال أولوا: «لم أرحل عن الأرجنتين بطريقة مثلى. في الواقع، لقد رحلت من الباب الخلفي، سعيًا لتحقيق النجاح في دوري الدرجة الثانية الإسباني».
في بلد ليونيل ميسي، يجري بيع الكثير من قمصان برشلونة في الشوارع، بينما تغيب قمصان ليستر سيتي. وقد يكون رئيس البلاد ماوريسيو ماكري - الذي ترأس نادي بوكا جونيورز خلال عقد التسعينات - غير مدرك أساسا لمشاركة مهاجم أرجنتيني في ملحمة فوز ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم أن المواقع الإلكترونية تتناقل بالفعل أنباء الأهداف التي يسجلها وفوز ليستر سيتي بالدوري، فإن أحدًا لم يلمح إلى إمكانية انضمام أولوا لكوكبة النجوم اللامعين أمثال ليونيل ميسي وسيرخيو أغويرو في صفوف المنتخب الأرجنتيني. وقد تركزت أنظار وسائل الإعلام هنا أخيرًا على الخطاب المؤثر الذي وجهه كلاوديو رانييري إلى لاعبيه أكثر من اهتمامها بإنجازات أولوا.

الدنمارك: حفلة كريسماس في كوبنهاغن زادت شهرة الفريق

تطلب الأمر ملحمة أشبه بالقصص الخيالية ومشاركة حارس مرمى دنماركي بها بدور محوري كي يتزحزح كريستيان إريكسن عن عرشه كأفضل لاعب على مستوى الدنمارك - ولو قليلاً، حيث ذهبت واحدة من الجائزتين الرئيسيتين على مستوى البلاد لأفضل لاعب إلى آخر. على مدار ثلاث سنوات، تربع إريكسن بجدارة على عرش كرة القدم الدنماركية، لكن عام 2015 اقتنص كاسبر شمايكل واحدة من الجائزتين الرئيسيتين لأفضل لاعب بالبلاد. وكشف هذا الأمر عن تنامي شعبية شمايكل وبمعدل سريع.
وهناك دلائل أخرى تشير للأمر ذاته، منها عرض أشهر برنامج إخباري بالدنمارك، «21 سونداغ»، أخيرًا تقريرًا عن ليستر سيتي. يذكر أن البرنامج المذاع على «دنماركس راديو»، وهي قناة إذاعية عامة، يركز عادة على الصحافة الاستقصائية والأنباء السياسية الكبرى، لكن القائمين عليه شعروا أخيرا بأن مغامرة شمايكل الاستثنائية في صفوف ليستر سيتي جديرة بالتغطية. علاوة على ذلك، بعثت صحيفة «بي تي»، مراسلاً لها إلى مدينة ليستر ليبقى هناك أسبوعين، بحيث يكتب خلالهما مقالات عن النادي الإنجليزي، في وقت يبدي جميع أبناء الدنمارك تقريبًا - ما عدا مشجعي توتنهام - سعادتهم بما حققه ليستر سيتي بقيادة رانييري. وزادت شعبية الفريق باتخاذه قرار بالاحتفال بالكريسماس في ديسمبر (كانون الأول) في كوبنهاغن.

فرنسا: من الصادم أن أحدًا لم يلتفت إلى كانتي من قبل

الملاحظ أن دوري الدرجة الأولى الفرنسي المعروف اختصارًا باسم «ليغ 1» لا يحظى بالمكانة ذاتها داخل فرنسا التي يتمتع بها الدوري الإنجليزي الممتاز داخل إنجلترا. وعليه، ظل نيغولو كانتي بمثابة قيمة مجهولة بالنسبة للكثيرين من مشجعي كرة القدم الفرنسيين، وقت انتقاله إلى ليستر سيتي قادمًا من كاين بداية الموسم. ولم يبدأ الفرنسيون في الالتفات حقًا نحوه إلا بعدما نجح ليستر سيتي في ترسيخ مكانته في صدارة الدوري الإنجليزي واختيار كانتي في صفوف المنتخب الفرنسي. وبمرور الوقت، اجتذب كانتي مزيدًا من اهتمام وسائل الإعلام. من جانبه، قال خافيير غريفالين، مدير شؤون الكرة سابقا بنادي كاين، في تصريحات صحافية الشهر الماضي: «شاهدت الكثير من مباريات ليستر سيتي، ويبدو نيغولو كما كان مع كاين. ويكمن الاختلاف الوحيد في أنه يلعب الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز. إنه لمن الصادم أن أحدًا لم يلتفت إليه من قبل. إن تفجر نجوميته لا يدهشني إطلاقًا».
على الجانب الآخر، لقيت مشاركة رياض محرز في قصة نجاح ليستر سيتي احتفاءً كبيرًا من جانب الجالية الجزائرية بفرنسا، مع انتشار صوره واسمه على نحو واضح في مناطق بعينها. وبطبيعة الحال، فاق الاهتمام الإعلامي بأخبار ليستر سيتي الآن ما كان في أي وقت مضى. وأبدت وسائل الإعلام الفرنسية اهتمامًا بالفريق الإنجليزي وأخباره فاقت اهتمامها بفوز يوفنتوس بالدوري الإيطالي الممتاز.

ألمانيا: احتفالات بنجاح هوث
داخل ألمانيا، يجري النظر منذ أمد بعيد إلى المدافع روبرت هوث المولود ببرلين بوصفه شخصًا محبوبًا غريب الأطوار. ورغم أنه ولد في برلين، لم يشارك هوث قط في الدوري المحلي، ويبدو اللاعب وكأنه ينتمي لحقبة أخرى رغم مشاركته في لحظة تحول كبرى بتاريخ الكرة الألمانية، ورغم كونه بطلاً في عيون الألمان، فإنهم ينظرون إليه باعتباره بطلاً مستوردًا من الخارج. ولا يزال الألمان يتذكرون الدور الذي اضطلع به هوث في ملحمة الفوز بكأس العالم عام 2006. ومع ذلك، سرعان ما تعرض للتجاهل لصالح لاعبين آخرين أكثر حيوية مثل ماتس هوملز وجيروم بواتينغ، حيث كانت مشاركته الأخيرة باسم بلاده في مباراة ودية من دون قيمة تذكر أمام الإمارات عام 2009، التي انتهت بفوز ألمانيا 7 أهداف مقابل هدفين.
وخلال مقابلة موسعة أجرتها معه مجلة «11 فروندي» أخيرًا، بدا أن اللاعب، الذي قضى قرابة نصف عمره في المملكة المتحدة، أصبح يشعر بالاغتراب داخل وطنه. المؤكد أن صعود ليستر سيتي أعاد هوث مجددًا للواجهة الوطنية، وإن كان لم يفلح حتى الآن في إعادته لصفوف الفريق الوطني. وفي أعقاب تعرض بواتينغ للإصابة في وقت سابق من العام، دعا 80 في المائة من مرتادي موقع «سبورت 1» الرياضي لعودة هوث، 31 عامًا، إلى الفريق الوطني للمشاركة في المسابقات الأوروبية. إلا أن المدرب يواخيم لوف سارع لدحض أي تكهنات بالإشارة إلى أنه يفضل أن يلعب فريقه في أعماق أبعد من تلك التي يلعب بها ليستر سيتي.

إيطاليا: عشق رانييري يجتاح الصفوف

أبدت وسائل الإعلام الإيطالية اهتمامًا بالغًا بقصة نجاح ليستر سيتي ومدربه الإيطالي كلاوديو رانييري، معربة عن شكرها لمدينة ليستر لكشفها جانب جديد لم يلحظه أحد من قبل في رانييري، فرغم أنه كان دومًا لطيف المعشر ومنكبًا على عمله، فإنه لم يبدُ من قبل بهذا القدر من السعادة. وكثيرًا ما كان يبدي رانييري توتره لأن عالم كرة القدم داخل إيطاليا من الصعب إرضاؤه. وقد تأثر الكثيرون برؤية الجانب الإنساني من شخصيته داخل ليستر سيتي. هنا في إيطاليا، اجتذب ليستر سيتي ذات القدر من الاهتمام الذي اجتذبته الأندية الإيطالية، من جانب وسائل الإعلام والمشجعين. ودائمًا ما تصدرت أخبار النادي الإنجليزي الصفحات الأولى من الصحف الكبرى، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي. ومن بين الأمثلة المثيرة على حجم الاهتمام الإيطالي بليستر أنه بإحدى مدارس مدينة بيرغامو ذهب جميع الطلاب الذكور في أحد الأيام للمدرسة مرتدين قمصان لاعبي ليستر سيتي، من فاردي حتى محرز. وكان الصبية قد اضطروا لشراء هذه القمصان بأسعار جنونية عبر موقع «إيباي» قبل ذلك بشهور، بعد أن وجدوا صعوبة في العثور على قمصان ليستر سيتي داخل إيطاليا.
داخل العاصمة روما التي ولد فيها رانييري، نفض بعض مشجعي نادي روما الغبار عن بعض اللافتات القديمة التي حملت اسم رانييري عندما كان يتولى تدريب الفريق، وذلك تأييدا له. ويبدي الجميع في روما احتفاءهم به، خصوصًا داخل الضاحية التي وُلِد وترعرع بها. والواضح أن مدرب ليستر سيتي ترك وراءه ذكريات رائعة في موطنه، فعلى سبيل المثال وصفه والتر فلتروني، عمدة روما السابق، الذي سبق أن التقاه رانييري أثناء عمل فلتروني صحافيًا لدى «كورييري ديلو سبورت»، بأنه «شخصية مذهلة!»، وظهرت منتديات عدة احتفاءً بليستر سيتي، منها ما جرى تنظيمه عبر «فيسبوك» وأخرى نظمت بميادين مدن متنوعة، من ميلانو إلى فلورنسا ابتهاجًا بفوزه ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وقررت إحدى مجموعات مشجعي ليستر سيتي من الإيطاليين تنظيم رحلة بالحافلات من إيطاليا إلى مدينة ليستر احتفالاً بفوز الفريق.

اليابان: أنظار الرأي العام تتجه نحو ليستر

تشتهر مدينة تاكارازوكا، التي تقع على بعد مسافة صغيرة بالسيارة عن مدينة كوبي بغرب اليابان، بمسرحها الذي ينتمي جميع العاملين به إلى النساء. أما الآن لعب أحد أبناء المدينة دورًا حيويًا في ملحمة قد تشكل كبرى الملاحم الرياضية في تاريخ الكرة الإنجليزية - شينجي أوكازاكي. وعندما أجرت «جيه سبورتس» استطلاعًا حول أي المباريات عليها إذاعتها يوميًا من مباريات الدوري الإنجليزي، جاء اسم ليستر سيتي على رأس القائمة المختارة. في البداية، بدا الاهتمام عرضيًا وسرعان ما سيخفت، مثلما سبق أن حدث مع مايا يوشيدا في ساوثهامبتون، ليعاود مشجعو الأندية الإنجليزي الخمس الكبار الاستمتاع بمشاهدة مباريات فرقهم المفضلة. إلا أنه بحلول نهاية الموسم، وجد اليابانيون أنفسهم منجذبين للبقاء مع ليستر سيتي ومتابعة ملحمته منذ يومها الأول حتى فصل النهاية العجيب. وألهمت قصة نجاح ليستر سيتي الحالمة العشرات من المقالات عبر وسائل الإعلام الرياضية المتخصصة. وفي بلاد لم تعرف كرة القدم للمحترفين إلا منذ 23 عامًا فقط ناضل الكتاب اليابانيون الرياضيون في محاولة لإيجاد عبارات مناسبة تشرح ضخامة الإنجاز الذي حققه ليستر سيتي.
ورغم أن التيار الرئيس من وسائل الإعلام يميل نحو التركيز على الأسماء الكبرى مثل النجم كيسوكي هوندا وإيه سي. ميلان، فإن أوكازاكي وليستر سيتي نجحا شيئًا فشيئًا في لفت أنظار الرأي العام الياباني نحوهما. ومن المتوقع أن يزداد الاهتمام الإعلامي بهما الآن بعد حصولهما رسميًا على البطولة.

تايلند: فاردي يظهر بمختلف أرجاء مطار بانكوك

يشتهر لاعبو ليستر سيتي في تايلند باسم «الثعالب السيامي»، وقد استضاف مالك النادي التايلندي فيتشاي سريفدانابرابا مجموعة من الرهبان البوذيين ووفر مصاريف انتقالهم إلى إنجلترا كي يباركوا الاستاد، الذي شهد كذلك رفع صور ملك تايلند. ولا تزال حمى ليستر سيتي مجتاحة لهذا البلد الواقع جنوب شرقي آسيا، ومن الصعب المرور عبر مطار بانكوك من دون رؤية وجه جيمي فاردي. يذكر أن مالك النادي يتولى إدارة شركة «كينغ باور» التي وضعت إعلانات فيديو داخل المطار يظهر بها فاردي وهو يتجول بأحد المتاجر داخل المطار لاختيار هدايا. وتبيع الشركة كذلك بطاقات تذكارية تحمل صور كاسبر شمايكل ورياض محرز. ويظهر على قناة «يوتيوب» الخاصة بالنادي والناطقة بالتايلندية شعار نادي ليستر سيتي وأسفله عبارة «فخر التايلنديين».
ومع ذلك، ورغم صعود ليستر سيتي المدوي، استمر الكثير من التايلنديين في تأييدهم لمانشستر يونايتيد وليفربول. إلا أن هذا لا يمنع وجود البعض ممن حولوا ولاءاتهم، وأصبحت الألوان المميزة لليستر سيتي أكثر شيوعًا على نحو متزايد بمختلف أرجاء العاصمة.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.