بعد 9 أسابيع من إطلاقها.. مجموعة «ترينيتي ميرور» تجهض تجربة صحيفة «نيو داي»

بعد 9 أسابيع من إطلاقها.. مجموعة «ترينيتي ميرور» تجهض تجربة صحيفة «نيو داي»

تتوقف عن الصدور اليوم لتحقيقها مبيعات منخفضة
الجمعة - 28 رجب 1437 هـ - 06 مايو 2016 مـ

أعلنت مجموعة «ترينيتي ميرور» الإعلامية المالكة لصحيفة «نيو داي» البريطانية، أمس، عن إيقاف صدور المطبوعة التي أطلقتها في 29 من فبراير (شباط) الماضي. وتنهي بذلك المجموعة البريطانية تجربة مولودها الجديد، الذي سوقت له كأول صحيفة ورقية وطنية جادّة تصدر في بريطانيا منذ 3 عقود، لا تعتمد على منصة رقمية.
وأكد متحدّث باسم مجموعة «ترينيتي ميرور» لـ«الشرق الأوسط» خبر إيقاف الصحيفة عن الصدور اليوم، بعد تسعة أسابيع فقط من إطلاقها، بسبب فشلها في تحقيق هدف المبيعات، الذي حدّدته الشركة عند 200 ألف نسخة يوميًا.
وذكرت «ترينيتي ميرور» في بيان نشرته على موقعها أمس إنه «رغم تلقي (نيو داي) ردود فعل إيجابية وإثارتها كثيرًا من الحماس على (فيسبوك)، ما زال انتشار المطبوعة دون مستوى توقعاتنا». وأضافت المجموعة التي تصدر نحو 150 مطبوعة في بريطانيا وآيرلندا، منها صحيفة «ديلي ميرور» أنه «لهذا السبب، قررنا التوقف عن إصدار الصحيفة ابتداء من 6 مايو (أيار) 2016».
وصدرت أول نسخة من «نيو داي» في 29 فبراير الماضي، ونشرت في عددها الأول الذي وُزّع بالمجان في 40 ألف نقطة توزيع عبر بريطانيا، مقالاً لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون عن العضوية في الاتحاد الأوروبي. وقال المتحدّث باسمها إن مشروع «نيو داي» أطلق لسدّ فجوة في سوق الصحافة الورقية «التي لم تعد تستجيب لتوقعات القرّاء. فأردنا أن نجعل منها صحيفة مبتكرة ومحايدة لا تتبع خطًا سياسيًا معيّنًا، ويتماشى مضمونها مع اهتمامات القرّاء». وأضافت «ترينيتي ميرور» في بيان سابق أن الصحيفة تخاطب «جمهورا واسعا من النساء والرجال الذين يبحثون عن أي شيء مختلف من الصعب العثور عليه». وأكد المتحدّث أن إطلاق المطبوعة جاء بعد «استطلاعات رأي ودراسات مكّنت من تصميم (نيو داي) المؤلفة من 40 صفحة بطريقة تواكب (العصر الرقمي). وخلت الصحيفة خلال فترة نشرها من الملاحق الثقيلة، وسعت لأن تكون نسخها مكثفة تحتوي فقط على المعلومات المهمة».
وعن سبب إجهاض «تجربة نيو داي» كما وصفها المتحدث باسم مجموعة «ترينيتي ميرور» في وقت قياسي، قال هذا الأخير لـ«الشرق الوسط» إنها «كانت تجربة من نوع مختلف، ورغم الترحيب الذي لاقته، لم تتمكّن للأسف من تحقيق الهدف الذي حدّد لها. وككل مشروع «نيو داي» مقيّدة ماليًا، ولا يمكن تبرير الاستمرار في تمويل منتج غير مجدٍ تجاريًا.
وبينما رفض المتحدّث تحديد حجم المبيعات التي حقّقته الصحيفة، أكدت الصحافة المحلية أنها تراجعت إلى 40 ألف نسخة يوميًا، فيما كانت الصحيفة تضع نصب عينيها بيع 200 ألف نسخة يوميًا. وقد أثرت الأزمة التي تواجهها الصحافة الورقية في بريطانيا، على يومية بريطانية أخرى أواخر مارس (آذار) هي «إندبندنت»، التي انتقلت إلى الصدور الرقمي بسبب التراجع الكبير لمبيعاتها.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة