زعيم حزب العمال البريطاني يتخلى عن صداقته لـ«حزب الله» و«حماس»

زعيم حزب العمال البريطاني يتخلى عن صداقته لـ«حزب الله» و«حماس»

بالتزامن مع الصراع مع حزب المحافظين على رئاسة بلدية لندن
الخميس - 27 رجب 1437 هـ - 05 مايو 2016 مـ

تخلى زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين عن وصفه سابقا لحركة حماس وحزب الله بالأصدقاء، وذلك بعد الهجوم العنيف الذي شنه رئيس الوزراء، زعيم حزب المحافظين، ديفيد كاميرون، في مجلس العموم البريطاني، في ظل التوتر بين الحزبين على خلفية الانتخابات المحلية والبلدية الساخنة التي تجري اليوم.

وهاجم كاميرون كوربين ومرشح حزبه لرئاسة بلدية لندن، صادق خان، واتهمهما بالتعاطف مع «المتطرفين الإسلاميين»، مستشهدا بتصريحات سابقة لزعيم حزب العمال اعتبر فيها أن حركة حماس وحزب الله «أصدقاء»، ووصف الحزب بأنه «يضع المتشددين قبل الكادحين».

وطلب كاميرون من كوربين «الوقوف والتأكيد على أنهما ليسوا أصدقاءه».

ورد كوربين: «بالطبع، أي شخص يرتكب أعمالا عنصرية، أو معاد للسامية، فإنه ليس صديقا لي. إنني واضح تماما في هذا الشأن»، وفق ما أوردته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وأضاف زعيم حزب العمال أن ما ذكره ديفيد كاميرون كان مقصودا به الترويج لعملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا «إنني لا أؤيد مطلقا هذه المنظمات».

وعاد كوربين للصراع على رئاسة بلدية لندن، متهما حملة مرشح حزب المحافظين، زاك غولدسميث، ب«التشويه الممنهج» لمرشح العمال صادق خان.

وتأتي المشادات بين كوربين وكاميرون بالتزامن مع تعليق عضوية عضوين آخرين في حزب العمال، بعد ثلاثة علقت عضويتهم، الاثنين الماضي.

ويقول البعض في حزب العمال إنهم يتهمون بمعاداة السامية لمجرد التعبير عن انتقادات مشروعة لإسرائيل. وقالت شخصيات بارزة إن التمييز يقتصر على فئة محدودة، ويستخدم لتشويه سمعة زعيم الحزب جيريمي كوربين.

وانتُخب كوربين، عضو مجلس العموم البريطاني منذ العام 1983، زعيما لحزب العمال في 12 سبتمبر (أيلول) 2015، بعد استقالة إد ميليباند، على خلفية خسارة حزب العمال في الانتخابات العامة البريطانية، ليكون زعيم المعارضة داخل مجلس العموم، ويعرّف توجه السياسي بأنه «ديمقراطي اشتراكي».

ويُعرف كوربين بآرائه المثيرة للجدل غالبا، ومن أبرزها رفضه قتل محمد إموازي، المعروف باسم «جون الجهادي»، في غارة جوية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث صرح حينها إنه «كان من الأفضل أن تتم محاكمة جون في محكمة، بدلا من قتله في شوارع سوريا».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة