«غوغل» تدرج سجلات نحو مليون مريض بريطاني للأغراض البحثية

«غوغل» تدرج سجلات نحو مليون مريض بريطاني للأغراض البحثية

لتنبيه الأطباء حينما يواجه أحد المرضى خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد
الخميس - 27 رجب 1437 هـ - 05 مايو 2016 مـ

دخلت شركة «غوغل» إلى سجلات ما يقدر بـ1.6 مليون من المرضى المسجلين بهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية «إن إتش إس»، وتقول «غوغل» إنها ستستخدم هذه البيانات لتطوير نظام للإنذار المبكر للمرضى الذين يواجهون خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد، وتساءل المعارضون لماذا تحتاج «غوغل» بيانات جميع المرضى لإنشاء مثل هذا التطبيق بعينه.
وحسب اتفاقية تبادل البيانات، فإن «ديب مايند»، وهي وحدة الذكاء الصناعي التابعة لـ«غوغل»، ستتمكن من الاطلاع على جميع بيانات المرضى من مستشفيات «رويال فري» و«بارنت» و«تشيز فارم» الواقعة بلندن، التي يعود تاريخها (البيانات) إلى السنوات الخمس الماضية حتى عام 2017.
وتعتزم «غوغل» استخدام هذه البيانات في تطوير تطبيق يطلق عليه «ستريمز» الذي من شأنه تنبيه الأطباء حينما يواجه مريض خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد.
وهذه البيانات لا تزال مشفرة، وهو ما يعني أن موظفي «غوغل» لن يكون بإمكانهم تحديد هوية أي شخص، حسبما أفادت هيئة «رويال فري تراست» للخدمات الطبية، التي تدير المستشفيات الثلاثة «رويال فري» و«بارنت» و«تشيز فارم».
وقالت «رويال فري تراست» إن الأطباء التابعين لها طلبوا من خدمة «ديب مايند» تطوير هذا التطبيق، وأضافت في بيان لها: «اتفاقنا مع ديب مايند هو الاتفاق القياسي لتبادل المعلومات في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (إن إتش إس)، الذي أقره قسم إدارة معلومات الشركات في هيئة الخدمات الصحية بإنجلترا، وهو يشبه أيضًا الاتفاقيات الـ1500 الأخرى مع هيئات أطراف ثالثة تعمل على معالجة بيانات مرضى هيئة الخدمات الصحية الوطنية».
وتابعت: «بالإضافة إلى اتفاقيات تبادل المعلومات مع الهيئات من خارج هيئة الخدمات الصحية الوطنية، فإن المرضى يمكنهم الخروج من أي نظام لتبادل البيانات من خلال الاتصال بمسؤول حماية البيانات في الهيئة (رويال فري تراست)».
وقال سام سميث، منسق حملة «ميد كونفيدنشيال» المعنية بحماية بيانات المرضى، إن «السؤال المهم هو لماذا يريدونها (هذه البيانات)؟ هذه بيانات ثرية جدا، إذا كنت شخصا توجه إلى قسم الحوادث والطوارئ (بالمستشفى)، ما الحاجة إذن لوجود بياناتك؟».
وقالت «غوغل» إنها تحتاج بيانات عامة بهدف تحديد المرضى الذين قد يتعرضون لخطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد.
ويمثل القصور الكلوي الحاد نحو 20 في المائة من نسبة المرضى الذين يدخلون أقسام الطوارئ بالمستشفيات، ونحو ربع هذه الحالات يمكن وقايتها، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة