التهدئة انتهت في سوريا والاقتتال يتصاعد في شرق دمشق وحلب

التهدئة انتهت في سوريا والاقتتال يتصاعد في شرق دمشق وحلب

فصائل المعارضة تتمكن من السيطرة على بعض الأراضي من النظام
الأربعاء - 26 رجب 1437 هـ - 04 مايو 2016 مـ

نقلت وكالة الإعلام الروسية، اليوم (الاربعاء)، عن الجنرال سيرجي كورالينكو المسؤول عن المركز الروسي لمراقبة وقف اطلاق النار في سوريا، أنّ الوضع في أجزاء من شمال اللاذقية وحلب وفي محافظة دمشق، ما زال "متوترا".
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان وعمال انقاذ، إنّ ضربات جوية استهدفت منطقة واقعة تحت سيطرة المعارضة السورية شرق دمشق اليوم، بعد أن انتهى في منتصف الليل أجل اتفاق كان يهدف إلى وقف الاقتتال هناك. مضيفًا أنّ قتالا اندلع بين جماعات المعارضة وقوات النظام في المنطقة التي استُهدفت بالضربات الجوية في بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية.
وذكرت خدمة الدفاع المدني للانقاذ في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من ريف دمشق، أنّ المنطقة استهدفت بـ21 ضربة جوية وقصف بالمورتر في الوقت ذاته. وتابعت في بيان أنّه لم تقع أي اصابات.
وأفاد المرصد ومصادر من الجانبين، أنّ عشرات قتلوا في معركة دارت على مدى يوم كامل بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام في غرب حلب، وما زالت مستمرة بشكل متقطع اليوم.
وقدمت المصادر روايات متضاربة عن نتيجة المعركة التي اندلعت في وقت مبكر أمس، في منطقة جمعية الزهراء بغرب حلب وفي محيطها.
وقال أحد مقاتلي المعارضة إنّ المقاتلين تمكنوا من السيطرة على بعض الاراضي من قوات النظام، في حين يدّعي النظام أنّه صد الهجوم.
وهدد القتال الخطوط الدفاعية لقوات النظام حول المناطق الخاضعة لسيطرته في غرب حلب.
من جهته، قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إنّ عشرات قتلوا من الجانبين، فيما وصفها بأنّها أعنف معركة في المنطقة خلال عام. وأضاف أنّ قوات النظام حصلت على تعزيزات من حلفائها في حزب الله اللبناني.
في المقابل، أفاد مقاتل في المعارضة بأنّ نحو 40 من المقاتلين في صفوف قوات النظام، قتلوا، ولم تتجاوز خسائر مقاتلي المعارضة عشرة قتلى. فيما ذكر مقاتل ثان في المعارضة، أنّ مقاتلي المعارضة انتزعوا موقعا استراتيجيا يعرف باسم (فاميلي هاوس)؛ لكنّهم فقدوا السيطرة عليه في وقت لاحق، بعد أن جلبت قوات االنظام تعزيزات.
وكانت موسكو قد أعلنت يوم الاثنين تمديد تهدئة مؤقتة، توسطت فيها مع الولايات المتحدة حتى نهاية يوم الثالث من مايو (أيار). ولم يُعلن أي تمديد آخر.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة