تونس تسعى إلى تثبيت 1680 كاميرا لمراقبة تحركات الإرهابيين

تونس تسعى إلى تثبيت 1680 كاميرا لمراقبة تحركات الإرهابيين

مراكز مراقبة في مناطق القصرين والكاف وجندوبة وسيدي بوزيد
الأربعاء - 27 رجب 1437 هـ - 04 مايو 2016 مـ

كشفت مصادر بوزارة الداخلية التونسية عن تفاصيل تركيز كاميرات التصوير في الأماكن العامة التي تعمل على تركيزها للحد من تحركات التنظيمات الإرهابية، وسيبلغ العدد الإجمالي للكاميرات التي سيتم تركيزها في المرحلة الأولى من المشروع 1680 كاميرا. ويشمل هذا المشروع الذي يمتد على سنتي 2016 و2017 أجهزة الكاميرا وأجهزة الربط وأجهزة التخزين والتصرّف وأجهزة التحكم والمراقبة. وتبلغ الكلفة التقديريّة لهذا المشروع الممتد على مرحلتين نحو 30 مليون دينار تونسي (نحو 15مليون دولار أميركي).
وأفادت المصادر ذاتها أن المرحلة الأولى تشمل تركيز 300 نقطة مراقبة في مدن تونس وبن عروس وإريانة ومنوبة (يطلق عليها اسم تونس الكبرى)، وكل نقطة فيها 4 أجهزة كاميرا (3 منها ثابتة وواحدة متحركة)، ليبلغ بذلك العدد الإجمالي للكاميرات التي سيتمّ تركيزها 1200 كاميرا.
ويشمل هذا المشروع في مرحلته الأولى أربع ولايات (محافظات) أخرى داخل تونس، وهي القصرين والكاف وجندوبة وسيدي بوزيد (الشمال والوسط الغربي)، وسيتم في هذه الولايات تركيز 30 نقطة بكل ولاية، وكل نقطة بها 3 كاميرات ثابتة وواحدة متحركة. وتتمثل المرحلة الثانية في تركيز 30 نقطة مراقبة إلكترونيّة بجميع الولايات، مع إضافة 100 نقطة مراقبة إلكترونيّة أخرى بتونس الكبرى.
وفي هذا الشأن، أكدت مصادر أمنية تونسية لـ«الشرق الأوسط» أن وزارة الداخلية أعدت برنامجا متكاملا لتطوير آليات عمل الوحدات الأمنية منذ سنة 2015، وذلك بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية الدموية التي انطلقت من المناطق الجبلية ووصلت إلى المناطق السكنية.
ويتضمن البرنامج حزمة من المشاريع التي ستمكن من إحداث نقلة نوعية في العمل الأمني في المستقبل، ومن بينها مشروع تركيز نظام مراقبة بالكاميرا بإقليم تونس الكبرى، وبعض الولايات الدّاخلية، لتشمل إثر ذلك بقية ولايات الجمهورية. وبصفة عامة، يهدف المشروع إلى تمكين قوات الأمن الدّاخلي التونسي من منظومة مراقبة إلكترونية بالساحات الكبرى للعاصمة وبعض المدن، وتوفير هذه المراقبة بالنقاط الحساسة والمداخل والمحولات الرئيسية للمدن والفضاءات العموميّة للتوقي من الجريمة والمساعدة في كشف التحركات الإرهابية داخل المدن الحدودية، خاصة من خلال أنظمة ذكية قادرة على قراءة اللوحات المنجمية للسيارات والتعرف الآلي والإلكتروني على ملامح الوجه.


اختيارات المحرر

فيديو