تصعيد عسكري مع تعزيزات للميليشيات تمتد من الحديدة إلى تعز

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 13500 سلة غذائية في المسراخ

إحدى مخيمات اللاجئين في محافظة عمران الذي يدار من قبل الانروا (ا.ب.أ)
إحدى مخيمات اللاجئين في محافظة عمران الذي يدار من قبل الانروا (ا.ب.أ)
TT

تصعيد عسكري مع تعزيزات للميليشيات تمتد من الحديدة إلى تعز

إحدى مخيمات اللاجئين في محافظة عمران الذي يدار من قبل الانروا (ا.ب.أ)
إحدى مخيمات اللاجئين في محافظة عمران الذي يدار من قبل الانروا (ا.ب.أ)

صعدت ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع علي عبد الله صالح من عملياتها العسكرية في محافظة تعز، الواقعة إلى الجنوب من العاصمة صنعاء، وذلك منذ بدء سريان الهدنة التي بدأت في 10 أبريل (نيسان) الماضي.
وشهدت جبهات القتال في تعز، مواجهات عنيفة بين قوات الشرعية، والجيش الوطني والمقاومة الشعبية، من جهة، وميليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح، من جهة أخرى، بالإضافة إلى مواجهات عنيفة دارت في مناطق باب المندب، جنوب غربي مدينة تعز، إثر مهاجمة الميليشيات الانقلابية مواقع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
وقال العقيد الركن منصور الحساني، الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري في محافظة تعز، إن «المعلومات تفيد بوجود تعزيزات كبيره تمتد من محافظة الحديدة الساحلية وتتجه إلى منطقة ذباب، وشوهدت الشاحنات وهي محملة بالمسلحين من الميليشيات الانقلابية ومتجهين من المخأ إلى خط الدباب».
وأضاف، في صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أن «الميليشيات الانقلابية تعزز مواقعها في المخا وتنقل ألغامًا كبيرة ومتفجرات إلى جوار المدينة السكنية».
في المقابل، قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن أبناء تعز «سطروا أروع الملاحم البطولية من خلال تصديهم وبشجاعة لا تلين لتلك الترسانة العسكرية التي نهبتها الميليشيات الانقلابية من مخازن ومعسكرات الجيش، وقاوموا وببسالة صلف وتمرد الانقلابيين وأعمالهم العدائية ضد المدنيين من خلال قصفهم العنيف للأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس ودور العبادات بطريقة همجية ومجردة من قيمنا الأخلاقية والإنسانية».
وأضاف أن أبناء تعز «سيظلون هم عنوان للمدنية ويحملون مشاعل الفكر والثقافة ومشاريع الحرية والسلام والوئام ويقفون صفًا واحدًا ضد المشاريع الصغيرة الهدامة، وضد الأفكار الدخيلة على مجتمعنا ومنطقتنا العربية».
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس هادي بمحافظ تعز، علي المعمري، للاطلاع على أوضاع المحافظة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبا» قول الرئيس هادي إن الحكومة اليمنية تولي محافظة تعز اهتمامًا كبيرًا وبأنها ستعمل «جاهدة مع السلطة المحلية على إعادة الأمن والاستقرار وتطبيع الحياة في مختلف مديرياتها واستئناف العمل في كل المؤسسات الحكومية، والبدء في إعادة إعمار ما خلفته الميليشيات من دمار وخراب في البنية التحتية».
كما ثمن التزام قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية للهدنة رغم الخروقات المتكررة التي قامت بها الميليشيات في محافظة تعز وغيرها من المحافظات التي تحاول من خلالها إعاقة مشاورات الكويت المرتكزة على القرار الأممي 216، والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وخطوات بناء الثقة المتمثلة في وقف إطلاق النار والانسحاب من كل المدن والمحافظات، وتسليم الأسلحة للدولة، والإفراج عن المعتقلين، وفتح الممرات الآمنة أمام تدفق المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية إلى كل المدن، وخصوصًا مدينة تعز التي تعاني من حصار خانق منذ أكثر من عشرة أشهر.
ومن جانبه، قال المحافظ علي المعمري، إننا «في المحافظة نعمل وبشكل دائم مع قيادة محور تعز وقادة الألوية بمراقبة الخروقات التي ترتكبها الميليشيات الانقلابية ضد مواقع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وضد الأحياء السكنية والمرافق والمؤسسات الحكومية».
على الصعيد ذاته، قال مدير العمليات بالمجلس العسكري في محافظة تعز، العميد عبد العزيز المجيدي، في تصريحات إعلامية له، إن الميليشيات الانقلابية تدفع بحشود عسكرية كبيرة إلى مدينة تعز وتحضر لما وصفها بمجزرة. مناشدًا في الوقت ذاته، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والتحالف العربي بحسم الأمور عسكريًا وعدم الاستمرار في التفاوض، لأن الانقلابيين لا يفهمون إلا لغة السلاح.
وأكد العميد المجيدي أنهم ملتزمون بالهدنة وبأنهم يواجهون الميليشيات وفقًا لقواعد الاشتباك. ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل الميليشيات خروقاتها، وذلك من خلال التحشيد والدفع بتعزيزات عسكرية إلى محيط المدينة ومديرية الوازعية، والقصف بالأسلحة الثقيلة على أحياء مدينة تعز، خصوصًا الخاضعة لسيطرة المقاومة الشعبية، وكذلك قرى ميلات والكرساح في الضباب غرب مدينة تعز.
وقال مصدر في المقاومة الشعبية في تعز لـ«الشرق الأوسط»، إن «الميليشيات الانقلابية شنت منذ مساء الاثنين الماضي قصفها العنيف والهستيري على القرى والمدينة، بما فيها قصف مناطق الاقروض المحررة ومحيطها مثل منطقة الحصن وجبهة الشقب».
وأضاف أن المقاومة الشعبية والجيش الوطني تمكنا من صد هجمات الميليشيات في الجبهات الشرقية والغربية والشمالية، بما فيها مناطق النجادي والحجر التابعة لجبهة الاقروض بمديرية المسراخ، جنوب المدينة. وسقط في المواجهات قتلى وجرحى من الجانبين.
وأكد المصدر ذاته أن «قوات الجيش الوطني أفشلت محاولات الميليشيات الانقلابية التي دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى عدد من المناطق بما فيها محيط اللواء 35 مدرع، ومحاولاتها المستميتة في استعادة مقر اللواء 35 مدرع في المطار القديم، غرب مدينة تعز، الذي تمت استعادته في وقت سابق من قبل قوات الشرعية».
من جهة أخرى، طالب أهالي تعز، الحكومة الشرعية، بالانسحاب من المشاورات الحالية في دولة الكويت الشقيقة. وجاء ذلك خلال احتشاد المئات من أبناء تعز في شارع جمال، وسط المدينة، في وقفة احتجاجية تندد بالصمت الدولي إزاء ما تتعرض له تعز من حصار وقتل وتنكيل من قبل الميليشيات الانقلابية، في حين اعتبر المتظاهرون أن هذه المشاورات ما هي إلا محطة لميليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع صالح لترتب فيها أوضاعها العسكرية فقط وليس حوارًا حقيقيًا، كما طالبت الوقفة بسرعة فك الحصار عن المدينة وإيقاف القصف والقتل وإطلاق المعتقلين قبل أي مشاورات.
على الجانب الإنساني، وبينما تواصل الميليشيات الانقلابية حصارها المطبق على جميع منافذ المدينة، وتمنع دخول المواد الغذائية والدوائية والطبية والإغاثية وجميع المستلزمات بما فيها المشتقات النفطية، دشن ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تعز، مشروع توزيع (13.500) سلة غذائية علی الأسر المتضررة في مديرية المسراخ، جنوب مدينة تعز، وذلك ضمن مشروع الـ100 ألف سلة غذائية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
ومن جهته، أعرب رئيس لجنة ائتلاف الإغاثة بالمديرية، فؤاد محمد حزام الصبري، عن شكره وتقديره لمركز الملك سلمان. كما أشاد بأدوار المركز في مجال الإغاثة التي قال إنها «تلامس احتياجات المواطنين في اليمن وفي تعز خاصة، باعتبارها أكثر المحافظات تضررًا نتيجة الحصار المفروض عليها».
وأوضح الصبري أن هذه السلة سيتم توزيعها علی مستحقيها من المواطنين الأشد ضررًا وفق المسوح المستوحاة من الميدان وعبر مؤسسات ومبادرات ومندوبي العمل الطوعي في المديرية. مشيرًا إلى أن هذه المرحلة من التوزيع هي الثانية التي تستهدف مديرية المسراخ في ظل الأحداث الراهنة التي تمر بها اليمن.



«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».


منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)
النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)
TT

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)
النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

وقَّعت اليابان والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، مذكرتَي تفاهم تتعلقان بمنحة مخصصة لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن، وذلك في إطار مشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

وجرى توقيع المذكرتين، في جنيف بين القائم بالأعمال بالإنابة في البعثة الدائمة لليابان لدى المنظمات الدولية في جنيف، يوشيزاني إيشئي، والمدير الأول للاستراتيجية والتواصل الخارجي في المنظمة الدولية للهجرة، كيم - توبياس إيلينغ. وتبلغ قيمة المنحة نحو 840 مليون ين ياباني، (5.3 مليون دولار).

النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

وقالت السفارة اليابانية لدى اليمن، في بيان، إن هذا المشروع يأتي في ظلِّ الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها اليمن جراء النزاع المستمر منذ سنوات، حيث تستضيف محافظة مأرب، التي يبلغ عدد سكانها نحو 3.1 مليون نسمة، أكبر تجمع للنازحين داخلياً في البلاد، يقدَّر عددهم بنحو 1.8 مليون شخص، ويعيش أكثر من 60 في المائة من هؤلاء في ملاجئ طارئة أو خيام.

وأضافت السفارة: «وفق المعطيات المتاحة، يفتقر أكثر من 260 ألف نازح في المحافظة إلى خدمات الرعاية الصحية الملائمة، في حين يضطر أكثر من 50 ألف شخص إلى الاعتماد على مصادر مياه غير آمنة، مثل البرك وشبكات المياه المتدهورة».

ويهدف المشروع إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين والمجتمعات المستضيفة عبر تنفيذ عدد من التدخلات الإنسانية، من بينها إعادة تأهيل المرافق الصحية والطبية، وتطوير البنية التحتية المرتبطة بإدارة الكوارث، إضافة إلى إنشاء ملاجئ في المناطق التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين في مأرب.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع - بحسب السفارة اليابانية - في تحسين الأوضاع الإنسانية في المحافظة، بما يعزِّز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات المرتبطة بالنزوح المستمر، مؤكدة أن تحقيق السلام والاستقرار في اليمن يمثل عاملاً مهماً لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.

ويُنظَر إلى المشروع، الذي يستهدف تحسين الوضع الإنساني والمساهمة في تعزيز الاستقرار، بوصفه جزءاً من الجهود الرامية إلى دعم الأمن الاقتصادي في المنطقة. وأشارت طوكيو إلى أنها ستواصل العمل بالتعاون مع الأمم المتحدة والدول المعنية لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.