«الأوروبي» يشيد بجهود تركيا للتوصل إلى اتفاق بشأن تأشيرات الدخول لمواطنيها

«الأوروبي» يشيد بجهود تركيا للتوصل إلى اتفاق بشأن تأشيرات الدخول لمواطنيها

في إطار تفاهمات الجانبين المتعلقة بالهجرة
الاثنين - 24 رجب 1437 هـ - 02 مايو 2016 مـ رقم العدد [ 13670]

اشاد الاتحاد الاوروبي اليوم (الاثنين)، بجهود تركيا لتلبية شروط الحصول على حق السفر من دون تأشيرات لمواطنيها، في اطار الاتفاق بين الجانبين المتعلق بالهجرة، قبل اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة الاسبوع الحالي.

وطالبت تركيا بالسماح لمواطنيها بدخول منطقة التنقل الحر (شنغن)، من دون تأشيرات، بحلول يونيو (حزيران)، مقابل استقبال مهاجرين يُعادون من دول اوروبا.

ومن المقرر أن تتخذ المفوضية الاوروبية الاربعاء، قرارًا في ما إذا كانت تركيا تلبي تلك الشروط؛ لكن لا تزال هناك مخاوف على نطاق واسع بين العديد من دول الاتحاد الـ28 بشأن ذلك.

وصرحت مينا اندريفا المتحدثة باسم المفوضية للصحافيين "كما تعلمون فإنّ المفوضية تعمل مع تركيا لضمان تلبية المتطلبات المتبقية بشأن خارطة طريق تحرير التأشيرات". مؤكّدة أنّ "تركيا بذلت الكثير من الجهود خلال الاسابيع والايام الماضية لتلبية المعايير بينها على سبيل المثال تنظيم دخول اللاجئين غير السوريين إلى سوق العمل، واستمر التقدم خلال عطلة نهاية الاسبوع". وأضافت "بالتأكيد ستجري المفوضية تقييمًا للتقدم في تقرير سيجري تبنيه الاربعاء، ولذلك فإنّني اطلب منكم مزيدًا من الصبر بشأن هذه القضية".

وكانت تركيا قد هدّدت بالانسحاب من اتفاق الهجرة، إذا لم تضمن الحصول على الدخول الحر لمواطنيها.

من جانبها، اقترحت المانيا وفرنسا "آلية تراجع" طارئة، يمكنها بموجبها وقف دخول الاتراك من دون تأشيرات إذا بقي عدد كبير منهم داخل دول الاتحاد بشكل غير قانوني، أو إذا تقدم عدد كبير من الاتراك بطلبات لجوء.

وكان الاتحاد الاوروبي توصل إلى اتفاق مع تركيا لاعادة جميع المهاجرين "غير القانونيين" الذين يصلون إلى اليونان بعد 20 مارس (آذار)، وترفض طلباتهم للجوء، في محاولة لوقف التدفق الهائل الذي يلقي عبئا كبيرًا على اوروبا.

وفي المقابل، فإنّ الاتحاد الاوروبي سيعيد توطين لاجئ سوري من المخيمات في تركيا، مقابل كل سوري تستقبله تركيا من الجزر اليونانية، بهدف منع الناس من العبور إلى اليونان.

واثار الاتفاق العديد من المخاوف القانونية والاخلاقية واتهم معارضوه الاتحاد الاوروبي، بالتضحية بقيمه والتغاضي عن قمع تركيا المتزايد لحرية التعبير من أجل التوصل إلى الاتفاق.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة