عقاب العتيبي.. الوسيط العملياتي لـ«داعش» بالسعودية

أطلق سراحه وذهب إلى سوريا وعاد عبر اليمن وكان حلقة الوصل بين الإرهابيين

عقاب معجب قزعان العتيبي
عقاب معجب قزعان العتيبي
TT

عقاب العتيبي.. الوسيط العملياتي لـ«داعش» بالسعودية

عقاب معجب قزعان العتيبي
عقاب معجب قزعان العتيبي

لم تكتمل فرحة عقاب معجب قزعان العتيبي، في تأسيس خلاياه الشيطانية وتفريخ الإرهابيين داخل السعودية، وتوجيههم للقيام بعمليات ضد المواطنين ورجال الأمن في أماكن متفرقة، إذ كشفته الجهات الأمنية وألقت القبض عليه أثناء عملية أمنية ناجحة شرق محافظة بيشة.
لم يترك الإرهابي عقاب العتيبي شرًا للسعودية وأهلها إلا وولج إليه، فانضم لتنظيم داعش في سوريا، ثم عاد إلى السعودية عبر طريق طويل ليمثل وسيط العمليات الداعشية في السعودية، ويشارك في مخطط إطلاق النار على المصلين في مسجد الدالوة بالأحساء، ومخطط تفجير مسجد قوات الطوارئ في عسير، وله علاقة في حادثة اغتيال رجل أمن في منطقة الخزن الاستراتيجي، وتأسيس مصنع للمتفجرات في محافظة ضرماء، وغيرها الكثير.
وأوضح العميد بسام عطية، أحد منسوبي وزارة الداخلية السعودية، في مؤتمر صحافي مشترك في نادي الضباط بالرياض أمس، أن الجهات الأمنية حققت الإنجاز الأمني بالقبض على عقاب العتيبي بعد عملية ميدانية بمحافظة بيشة غطت مساحة تقدر بـ40 كيلومترا، خلال عمليات متواصلة امتدت إلى نحو 40 ساعة متواصلة.
وأضاف أن عقاب العتيبي الذي يبلغ من العمر 29 عامًا، له علاقة بعملية إطلاق النار على المصلين في مسجد الدالوة في الأحساء، وبتفجير مسجد قوات الطوارئ في عسير، وبحادثة اغتيال رجل أمن في منطقة الخزن الاستراتيجي، وكذلك اغتيال الشهيد العميد كتاب ماجد كتاب الحمادي العتيبي الشهر الماضي.
وبيّن أن عقاب يحمل الشهادة المتوسطة، وينتهج النهج التكفيري، وشارك في مخطط إرهابي يستهدف أتباع الطائفة الشيعية في المدينة المنورة، وخطط للخروج إلى العراق، وله عدة كنى حركية في دائرة أعماله الإجرامية الإرهابية، مشيرًا إلى أنه أوقف في عام 1429، ثم خرج إلى مناطق الصراع في سوريا عام 1434 عبر الكويت وتركيا، وفي سوريا انضم إلى «داعش»، وتلقى التدريبات والإعداد لتنفيذ أعمال إرهابية داخل السعودية، ثم عاد من سوريا إلى السودان، ثم إلى اليمن، ثم دخل السعودية عبر منطقة جازان، واستقر في محافظة خميس مشيط فترة من الزمان، توجه بعدها إلى ضرماء.
لماذا ضرماء؟
ولفت العميد بسام عطية إلى أن التعليمات التي وصلت إلى عقاب العتيبي من قبل قيادات ورموز تنظيم داعش في سوريا، أن ينشئ قاعدة لإدارة العمليات الإرهابية، فعمل في محافظة ضرماء على إنشاء مصنع للأحزمة الناسفة والمتفجرات، وجعله مقرًا لتدريب الانتحاريين ميدانيًا، ولتجهيزهم نفسيًا، وإعدادهم لجميع الخطط اللازمة، مشيرًا إلى أن الجهات الأمنية كشفت عام 1436 المصنع في ضرماء، الذي كان يوجد فيه عقاب العتيبي، فهرب من الموقع بعد إطلاق النار على رجال الأمن، وبدأت تتسع قاعدته الإرهابية في علاقاته وارتباطاته.
وتطرق إلى أن الإرهابي عقاب العتيبي كان على تواصل مع أحد القيادات في الأعمال الإرهابية الأخيرة، الموقوف سويلم هادي الرويلي، الذي كان أحد منفذي جريمة الدالوة، وتورط في تفجير مسجد الطوارئ، لافتًا إلى أن الرويلي أمّن مأوى لعقاب في دومة الجندل ومكث فيه نحو أربعة أشهر.
وأوضح العميد بسام عطية، أن علاقة عقاب العتيبي في تفجير مسجد الطوارئ بعسير، ومنفذها الانتحاري يوسف السليمان، تتضح في أنه عمل على تجهيز الحزام الناسف الذي استخدمه السليمان وذلك في مصنع ضرماء، كما أشرف على تدريبه وتجهيزه نفسيًا وبدنيًا، واطلاعه على الخطط اللازمة، وتصوير وصية الانتحاري السليمان.
وحول علاقته بحادثة إطلاق النار على رجل أمن في منطقة الخزن الاستراتيجي، كشف العميد عطية أن قائد هذه العملية هو عبد الملك البعادي، ومنفذ هذه العملية، تلقى الأوامر في تكوين العملية الإرهابية، وأيضا في أدلجة مجموعة من العناصر، مثل يوسف السليمان، مضيفًا أن عبد الملك كانت لديه رغبة في الخروج إلى مناطق الصراع في سوريا، وبالتالي تواصل مع شقيقه في سوريا المطلوب للأجهزة الأمنية، إلا أن شقيقه رفض ذلك وطلب منه البقاء في السعودية، لأن العمل المستقبلي سيكون في السعودية وليس في سوريا.
وذكر العميد عطية أن عملية التزكية لقادة التنظيمات الإرهابية، هي عملية تسلسلية على كل العناصر الذين يدخلون التنظيم الإرهابي، وكان هناك ربط ما بين عبد الملك البعادي، وأحد الوسطاء العملياتيين داخل السعودية، والوسيط هو من يعطي أوامر وخطط وتوجيهات البعادي، لافتًا إلى أن هذا الوسيط، حسب ما تشير معطيات الجهات الأمنية، هو عقاب العتيبي. وتابع: «حسب التوجيهات، شكل عبد الملك البعادي الخلية ووضع الخطط اللازمة، استنادًا إلى ما وصله من الوسيط العملياتي – عقاب العتيبي -، امتدادًا لما وصله من رموز تنظيم داعش في سوريا، وتمت هذه العملية في استهداف رجل أمن المنشآت».
وأكد وجود معطيات تشير بقوة إلى ضلوع عقاب العتيبي في عملية اغتيال العميد كتاب الحمادي العتيبي.
وتابع: «نستطيع أن نقرأ أن هناك أربع مناطق تحرك فيها عقاب العتيبي بين الجوف والرياض وجازان وعسير، وهذا هو الواقع الميداني لجرائم (داعش) الإرهابي، بتحويل السعودية إلى منظومة من الخلايا العنقودية، لكنها تحت تنظيم وتوجيه من القيادة المركزية، وهو ديدن «داعش» الإرهابي وعقيدته في هذا العمل الإرهابي، وكل من هم في السعودية لا يمتلكون القرار، بل يدارون من سوريا، حتى الخطط وتوجيه الحركة المالية والدعم اللوجيستي كلها من سوريا، أي لا قيادة في الداخل».
وقال العميد عطية: «كل القضايا الذي تمر علينا في القضايا الإرهابية، توضح أن جميعهم منسقون فقط، والسبب أن (داعش) يعمل بشكل أفقي، وليس له قيادة في الداخل، ولم ولن يستطيع بإذن الله أن يكون له قيادة في الداخل، وهو يعرف هذا الأمر بشكل جيد، لافتًا إلى أن تنظيم داعش تعلم الدرس من تنظيم القاعدة، الذي كان وضعه مختلفًا بشكل كبير، وارتباطاته آيديولوجية، أما (داعش) فكل فرد يتعامل حسب المعطيات على الأرض، وارتباطه عضوي وليس آيديولوجيا، وهنا تكمن الخطورة، أي سيظل التصنيع وسيظل تصدير هذه العناصر الإرهابية، طالما استمرت المشكلة السورية».
وتطرق إلى أن السعودية تعرضت في أقل من عام إلى أكثر من 30 عملية إرهابية، أي بواقع عملية إرهابية لكل 12 يومًا، لكن العمليات الأمنية والإنجازات الاستباقية، لم تأت من فراغ، بل من عمل ميداني ومكتبي، وتجهيزات تقنية ومتقدمة، ومن خبرة تراكمية واحترافية تصل إلى أربعة عقود، وتزيد خبرة مكافحة السعودية للإرهاب.
وفي ما يتعلق بياسر علي الحودي الذي قتلته الجهات الأمنية شرق بيشة، أوضح العميد عطية أن عمره لا يتجاوز 21 عامًا، وله خبرة في صناعة الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة، وخطط لاغتيال أحد ضباط الأمن في منطقة القصيم، ومتورط ومشارك في عملية اغتيال العميد كتاب الحمادي.
ولفت إلى أن عبد العزيز الشهري، يبلغ من العمر 35 عامًا، وهو في دائرة العمل الإرهابي منذ 1425 (2004م)، أي أنه دخل في دائرة العمل الإرهابي منذ ذروة أعمال تنظيم القاعدة في السعودية، وله ارتباط في تفجير مسجد الطوارئ في عسير، وأيضا بعملية اغتيال كتاب العتيبي.



إشادة أوروبية بجهود السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
TT

إشادة أوروبية بجهود السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال اجتماعه مع سفراء الدول الأوروبية في الرياض الخميس (واس)

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


بريطانيا تدين الاعتداءات الإيرانية المتهورة ضد دول الخليج

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيرته البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيرته البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)
TT

بريطانيا تدين الاعتداءات الإيرانية المتهورة ضد دول الخليج

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيرته البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيرته البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)

أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، من الرياض، مساء الخميس، عن إدانة بلادها للاعتداءات الإيرانية المتهورة على السعودية ودول في المنطقة.

ووصلت كوبر إلى الرياض، الخميس، في أول زيارة وزارية للمنطقة منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط قبل 13 يوماً، وتأتي «في إطار دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج ضد مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان لوزارة الخارجية البريطانية.

وأكدت الوزيرة البريطانية، خلال لقائها نظيرها السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تضامن بلادها مع الدول المتضررة من الهجمات الإيرانية، مُشدِّدة على ضرورة تضافر جميع الجهود لدفع المنطقة تجاه الاستقرار والسلام.

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أكدت تضامن بلادها مع الدول المتضررة من الهجمات الإيرانية (واس)

وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع الوزيرة كوبر، التطورات الإقليمية، والجهود المشتركة حيالها، كما استعرضا العلاقات الاستراتيجية، ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين.

من جانب آخر، استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، وزيرة الخارجية البريطانية، وبحثا آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة مجال الطاقة، كما استعرضا فرص القطاع المستقبلية، ضِمن مذكرة التعاون بين الحكومتين.

وأدانت كوبر الاعتداءات الإيرانية الفظيعة التي تستهدف دول الخليج، مشيرة إلى أنها «تعرّضت لهجمات متهورة من النظام الإيراني»، وفقاً لبيان «الخارجية».

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مستقبلاً وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)

وقالت الوزيرة البريطانية إن «الوضع في الشرق الأوسط لا يزال متقلباً للغاية، والجميع يتطلّع إلى حل سريع يُعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة، ويُوقف تهديد إيران لجيرانها».

ووصفت كوبر السعودية بأنها «شريك أساسي للمملكة المتحدة في الخليج»، مؤكدة «التعاون الوثيق لضمان إمدادات النفط وأمن الطاقة في ظل الحرب الحالية».

كان البيان أشار إلى أن زيارة كوبر «ستبحث سُبل التعاون مع الشركاء في المنطقة، لضمان استمرارية إمدادات النفط في ظل الاعتداءات التي يشهدها مضيق هرمز».

ولفت إلى أن الوزيرة «ستؤكد قوة العلاقات الدفاعية البريطانية السعودية، وقدرات الدفاع الجوي السعودية»، كما «ستعرب عن الشكر للسعودية، لِما تقدمه من دعم في تسهيل مغادرة المواطنين البريطانيين».

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي يستقبل وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في الرياض (د.ب.أ)

من جانب آخر، عقدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اجتماعاً في الرياض مع جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، ضمن زيارتها للسعودية.


باكستان تُجدِّد وقوفها الحازم بجانب السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تُجدِّد وقوفها الحازم بجانب السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي جدَّد تأكيد دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها، بحسب مكتبه.

وبحث ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني، خلال اللقاء، تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود بشأنه. كما استعرضا أوجه العلاقات الثنائية والوثيقة بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها بمختلف المجالات.

جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة. ومن الجانب الباكستاني، محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، والمشير ركن سيد عاصم منير قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني.

كان محمد شهباز شريف وصل والوفد المرافق له إلى محافظة جدة (غرب السعودية)، في وقت سابق الخميس، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والمهندس علي القرني نائب أمين جدة، واللواء سليمان الطويرب مدير شرطة جدة، وأحمد بن ظافر مدير المراسم الملكية بالمنطقة.

رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف لدى وصوله إلى جدة الخميس (واس)

كان الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، التقى في الرياض، السبت الماضي، قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وبحثا الهجمات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين البلدين، وسبل وقف هذه الاعتداءات التي لا تصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة.

وحضت السعودية إيران على تجنب «الحسابات الخاطئة» و«تغليب صوت العقل»، وعبّر الأمير خالد بن سلمان في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، بعد اللقاء، عن تمنياتهم بأن «يُغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل والابتعاد عن الحسابات الخاطئة».