عناصر «داعش» في السعودية يتحركون بأوامر من قادتهم داخل سوريا

اللواء التركي: القبض على عقاب العتيبي ومقتل عبد العزيز الشهري وماجد الحودي في عمليتين أمنيتين في بيشة

المنطقة الصحراوية التي تمت محاصرتهم فيها - السيارة التي كان يستقلها أعضاء خلية «داعش»
المنطقة الصحراوية التي تمت محاصرتهم فيها - السيارة التي كان يستقلها أعضاء خلية «داعش»
TT

عناصر «داعش» في السعودية يتحركون بأوامر من قادتهم داخل سوريا

المنطقة الصحراوية التي تمت محاصرتهم فيها - السيارة التي كان يستقلها أعضاء خلية «داعش»
المنطقة الصحراوية التي تمت محاصرتهم فيها - السيارة التي كان يستقلها أعضاء خلية «داعش»

أعلنت السلطات الأمنية السعودية، أمس، أن عمليتها الأمنية في محافظة بيشة (جنوب غربي السعودية)، أدت إلى القبض على المطلوب السعودي، عقاب معجب العتيبي، الذي يعد الوسيط المعلوماتي لتنظيم داعش الإرهابي، والمتورط في عمليات إرهابية كثيرة منها تفجير مسجدي الدالوة في الأحساء، ومسجد قوات الطوارئ في عسير، إضافة إلى قتل رجال الأمن الإرهابيين عبد العزيز الشهري، وياسر الحودي، مشيرة إلى عناصر «داعش» في السعودية، يدارون من قبل قادتهم في سوريا.
وأوضح اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، أن الجهات الأمنية واصلت أداء مهامها، بعد إحباط عمل إرهابي وشيك، الجمعة الماضية، ورصدها سيارتين بأحد المواقع بمحافظة بيشة، كان بداخل أحدهما مواد متفجرة ومبادرة قائديها بإطلاق النار تجاه رجال الأمن ما اقتضى3 الرد عليهما بالمثل ومقتلهما، فإن الجهات الأمنية واصلت أداء مهامها واستكمال عمليتها الميدانية الموسعة التي انطلقت مع الساعات الأولى من فجر يوم الجمعة الموافق 22 - 7 - 1437هـ وشملت منطقة برية وعرة بلغت مساحتها 40 كيلومترا مربعا شرقي محافظة بيشة حتى أتمت جميع مراحلها بشكل كامل في تمام الساعة الخامسة من عصر يوم السبت الموافق 23-07-1437هـ.
وقال اللواء التركي، إن العملية الأمنية عملت على استثمار معلومات ميدانية، أكدت وجود مطلوب آخر فر بعد مقتل رفيقيه واختفائه بمكان في محيط الموقع، وبتكثيف عمليات المسح والتمشيط الأرضي والجوي التي استمرت أكثر من أربع وعشرين ساعة تم تحديد موقعه ومحاصرته وإرغامه على الاستسلام لرجال الأمن دون تمكينه من أي فرصة للمقاومة أو استخدام الحزام الناسف الذي كان يرتديه وتجريده منه وضبط ما بحوزته من أسلحة؛ حيث تبين أنه المطلوب عقاب معجب قزعان العتيبي، المعلن عن اسمه ضمن قائمة المطلوبين، لعلاقته بالموقوف على ذمة قضية إطلاق النار على المصلين بمسجد المصطفى بقرية الدالوة سويلم الهادي سويلم القعيقعي الرويلي المعلن عن قبضه الشهر الماضي، وتورطه في الأنشطة الإرهابية لخلية ضرماء، وفي تفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة بعسير، إضافة إلى ما استجد مؤخرا من أدلة على تورطه في جريمة مقتل الشهيد العميد كتاب ماجد كتاب الحمادي العتيبي، وفي جرائم أخرى لا تزال جميعها محل التحقيق.
ولفت إلى أن الجهات الأمنية استكملت إجراءات التثبت من هوية القتيلين، واتضح أن الأول هو عبد العزيز أحمد محمد البكري الشهري، من مواليد عام 1402هـ، سبق الإعلان عن اسمه ضمن قائمة للمطلوبين أمنيا لعلاقته بتفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة بعسير، إضافة لما استجد مؤخرًا من أدلة على تورطه بجريمة مقتل ضابط الأمن المشار لها آنفا، وتبين من إجراءات المعاينة ارتداء المذكور لحزام ناسف كان بحالة تشريك كاملة قبل التعامل معه تم إبطاله من خبراء المتفجرات، وحيازته لسلاح رشاش وثلاثة مخازن وجعبة لحملها، كما تبين وجود آثار لمواد متفجرة متخلفة عن الانفجار الذي حدث للسيارة التي كان يقودها.
وأوضح أن القتيل الثاني هو ياسر علي يوسف الحودي، من مواليد عام 1415هـ، ويعد مختصا في صناعة الأحزمة والعبوات الناسفة، بالإضافة لما استجد مؤخرا من أدلة على تورطه بجريمة مقتل ضابط الأمن المشار لها آنفا، وقد عثر بحوزته على سلاح رشاش وأربعة مخازن وذخائر وجعبة لحملها ومبلغ مالي، كما وجد بالقرب من الجثة ذراع خاصة بفيوز قنبلة يدوية شديدة الانفجار وآثار لانفجارها، ولا تزال الفحوص المعملية للأدلة المرفوعة من الموقع مستمرة وسوف يعلن عن أي تفاصيل أخرى تظهر مستقبلا في حينه.
وشدد على أن يد العدالة قادرة على دحر أيادي البغي والعدوان ممن تجرأوا على حرمات الله باستباحة وسفك الدماء المعصومة، والوصول لهم وإخراجهم من مخابئهم واجتثات شرورهم بكل قوة وحزم، وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار هذه البلاد.
إلى ذلك، قال مسؤولون في وزارة السعودية، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الرياض، أمس، إن جميع عناصر تنظيم داعش الإرهابي تدار من داخل سوريا، وإن التنظيم الإرهابي يعجز عن تشكيل قيادة له داخل السعودية نتيجة المتابعة الأمنية والضربات الاستباقية التي تقوم بها القوات الأمنية.
وأكد اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، خلال المؤتمر، أن عناصر التنظيم، تهرب إلى خارج التجمعات السكنية، وتقيم في الصحارى، لتتوارى عن الأنظار، والتخطيط لعملياتها، مضيفا أن إحباط الهجوم الإرهابي المخطط له في بيشة دام لأكثر من 36 ساعة وعلى مساحة تجاوزت 40 كيلومترا مربعا شرق المحافظة، وكانت ساعة الصفر الأمنية بتخطيط مسبق نتيجة ورود المعلومات الأمنية التي تفيد بتحركات لتلك العناصر.
وأشار التركي إلى أن إحباط العمل الإرهابي، كانت عملية استباقية للجهات الأمنية، خصوصا أن إحدى السيارتين تحمل مواد متفجرة كبيرة، وكان هناك عمل وشيك من خلال معطيات العملية الأمنية وسيرة الإرهابيين الدموية، وقيام المطلوبين بنقل تلك المواد ووجود أحزمة ناسفة، وكلاهما يرتدي حزاما ناسفا، ومعهما أسلحة رشاشة وذخائر، وكشف التركي عن قبض الجهات الأمنية على عدد من المشتبه فيهم، وهناك عمليات تخضع للتحقيق.
وأضاف أن السعودية حريصة على تبادل المعلومات مع أي دولة لمكافحة الإرهاب، كما أن المملكة أسهمت في إحباط عمليات وشيكة خارج البلاد، نتيجة تبادل المعلومات الأمنية، مشيدا كذلك بالتعاون المجتمعي من قبل المواطنين، عادا إياه أساس العمل الأمني الشامل.
وفي سؤال حول المواجهة الفكرية، قال اللواء التركي نحن نحمل مسؤولية مشتركة ووزارة الداخلية تعمل بشكل كبير على المعالجة والوقاية، وتفعيل برامج ومنها برنامج المناصحة، وفي ذات الوقت نتبادل المعلومات من أجل التنسيق مع الأجهزة الأخرى وليست وزارة الداخلية وحدها في محاربة الفكر، مقللا من تأثر الشباب السعودي بخطابات التطرف، معتبرا أنه ليس ببساطة أن يكون الشاب السعودي عرضة للأفكار الهدامة والتطرف «فالشباب نلمس منه الوعي العالي والتطور المعرفي».
وقال التركي إن قرابة 70 في المائة، من العمليات الأمنية والمكافحة تأتي من خلال بلاغات مجتمعية وتعاون أبناء المجتمع كافة، من خلال تقديم المساعدة لرجال أمنها بغية الحفاظ على أمن المملكة، لافتا إلى الدور الكبير الذي تلعبه الأسرة في الحماية الفكرية بالأبناء ورعايتهم، ومطالبا في ذات الوقت بالتواصل مع الأجهزة الأمنية، حال لمس أي منهج غير سوي في التفكير أو ملاحظة اختلاف وتصرفات مريبة.
وكشف أيضا عن دور كبير لعبه أولياء أمور ساهموا في كشف مخططات وخلايا عدة كانت تعمل على التغرير بالنشء لتشكيلهم أدوات ضد الاستقرار والأمن الذي تنعم فيه المملكة، وهناك أولياء أمور تواصلوا مع الأمن لمعالجة أبنائهم ومناصحتهم بعد ملاحظة التطرف والحماسة التي تلقاها الأبناء من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، التي تستغلها التنظيمات المتطرفة، مشيدا بقيام إدارات منصات التواصل الاجتماعي في حماية شبكاتها والإجراءات التي تقوم بها لحجب وكشف المستغلين لتلك الشبكات والساعين لتجنيد أفراد عبر خطابات متطرفة، وأن السعودية تقوم بدور كبير في مواجهة تلك الخطابات والمتعاطفين معها من خلال نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.
وعن عدد السعوديين المنضمين إلى «داعش» خارج السعودية وفي مناطق التوتر، قال التركي إن العدد يصل إلى قرابة الثلاثة آلاف، لكن معدل الانتماء والانضمام إليها بدأ في التباطؤ، إضافة إلى أن هناك من عاد إلى المملكة ومن سلم نفسه، ومن يقضى محكوميته وهناك من يخضع للمناصحة حاليا.
ودافع العميد بسام عطية، أحد منسوبي وزارة الداخلية، عن دور مركز الأمير محمد بن نايف للتأهيل والرعاية في السعودية، مبينا أن برنامج المناصحة يعد تجربة رائدة ولها مخرجات إيجابية، وأنه لا يوجد عمل إلا وله نسب نجاح ونسب إخفاق، متحدثا بأرقام عن نسب نجاحات المركز تتجاوز 90 في المائة، وهي تعكس النجاح السعودي في تحقيق النجاح في مكافحة الإرهاب منذ أكثر من 40 عاما، مبينا أن المواطن هو فارس المرحلة الحالية في مكافحة الإرهاب.



السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، الخميس، في جلسة «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة «السبع» والشركاء المدعوين، الذي تستضيفه منطقة ڤو دي سيرني قرب العاصمة الفرنسية باريس.

وناقشت الجلسة المبادرات الدولية لتطوير كفاءة منظمات الأمم المتحدة، وتعزيز العمل الإنساني من خلال تحسين سلاسل الإمداد، وتسريع إيصال المساعدات، ورفع مستوى التنسيق بين الدول.

الأمير فيصل بن فرحان خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع والشركاء المدعوين الخميس (أ.ب)

من جانب آخر، عقد وزير الخارجية السعودي لقاءات ثنائية مع نظرائه: الكندية أنيتا أناند، والفرنسي جان نويل بارو، والألماني يوهان فاديفول، والبريطانية إيفيت كوبر، والإيطالي أنتونيو تاجاني، وكايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع.

وجرى خلال اللقاءات بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتطورات التداعيات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما استعرض التعاون الثنائي وسبل تعزيز العلاقات بين السعودية وكل من كندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزيرة إيفيت كوبر على هامش الاجتماع الخميس (الخارجية السعودية)

كان الأمير فيصل بن فرحان، قد وصل إلى فرنسا، الأربعاء، لحضور الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية للمشاركة فيه من مجموعة «السبع»، والتي تضم كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.

ويناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.


الرئيس الأوكراني في جدة لحضور «اجتماعات مهمة»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)
TT

الرئيس الأوكراني في جدة لحضور «اجتماعات مهمة»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جدة، الخميس، للمشاركة في «اجتماعات مهمة»، حسبما أفاد.

وكان في استقبال زيلينسكي بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، ومحمد البركة السفير السعودي لدى أوكرانيا، وأناتولي بيترينكو السفير الأوكراني لدى السعودية، وعدد من المسؤولين.

وكتب الرئيس الأوكراني في منشور عبر حسابه الرسمي على ⁠منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بعد أن حطَّت طائرته في مطار جدة: «وصلت إلى ‌السعودية. وتوجد اجتماعات ‌مهمة مقررة»، مضيفاً: «نقدر ​الدعم، وندعم ‌من هم مستعدون ‌للعمل معنا لضمان الأمن».

ويرافق زيلينسكي في زيارته إلى جدة (غرب السعودية)، رئيس مجلس الأمن القومي والدفاع رستم أوميروف، الذي ظهر في مقاطع مصوَّرة لوصول الرئيس.

وأعرب الرئيس الأوكراني في اتصالٍ هاتفي بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هذا الشهر، عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها المملكة، مؤكداً تضامن كييف ووقوفها مع الرياض في ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها.


الكويت تُفكك خلية... والبحرين تُحيل متخابرين إلى القضاء

الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

الكويت تُفكك خلية... والبحرين تُحيل متخابرين إلى القضاء

الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

في تحرك أمني متزامن يعكس جاهزية دول الخليج في مواجهة التهديدات، أعلنت الكويت عن القبض على خلية مرتبطة بإيران، فيما كشفت البحرين عن إحالة متخابرين مع طهران إلى القضاء، في إطار جهود متواصلة للتصدي لمحاولات التدخل وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، في الوقت الذي واصلت فيه الدفاعات الخليجية التصدي للصواريخ والمسيّرات الإيرانية؛ حيث دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 37 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

المتهمون الذين تم رصدهم وتحديدهم وهم هاربون خارج البلاد (وزارة الداخلية)

الكويت

في الكويت تصدّت منظومات الدفاع الجوي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية اخترقت أجواء البلاد. وأعلن الحرس الوطني الكويتي عن إسقاط طائرتين مسيّرتين في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأوضح العميد جدعان فاضل، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي، في بيان صحافي الخميس، أن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة، داعياً الجميع إلى التقيّد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأعلنت الكويت عن إحباط مخطط إرهابي وضبط شبكة تضم عدداً من الكويتيين ترتبط بتنظيم «حزب الله» خططت لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموز وقيادات الدولة، وتجنيد الأشخاص للقيام بهذه المهام، والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، وذلك عقب أيام من الإطاحة بخلية تتبع التنظيم ذاته.

الدفاع المدني الكويتي يحاول السيطرة على حريق بمطار الكويت بعد الهجوم الإيراني على خزانات الوقود (كونا)

وقالت «الداخلية الكويتية» إن جهاز أمن الدولة أحبط، بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة، مخططاً إرهابياً؛ حيث جرى ضبط شبكة مكونة من 5 مواطنين وشخص غير كويتي ممن سحبت جنسياتهم ورصد وتحديد 14 متهماً هارباً خارج البلاد (5 مواطنين و5 أشخاص غير كويتيين ممن سحبت جنسياتهم وشخصين إيرانيين، وآخرين لبنانيين).

وأوضحت أنه ثبت ارتباط المتهمين بتنظيم «حزب الله» الإرهابي المحظور في البلاد، وخططت الشبكة، حسب معلومات «الداخلية»، لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموز وقيادات الدولة، وتجنيد أشخاص للقيام بهذه المهام، وأضافت، أن المتهمين أقروا بالتخابر والانضمام إلى التنظيم الإرهابي، واستعدادهم لتنفيذ مهام اغتيال رموز وقيادات الدولة، والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، وتلقيهم تدريبات عسكرية متقدمة خارج البلاد على أيدي عناصر وقيادات التنظيم الإرهابي، شملت استخدام الأسلحة والمفرقعات وأساليب المراقبة، إضافة إلى مهارات الاغتيال «في صورة تجسد خيانة جسيمة للوطن وخروجاً صريحاً على مقتضيات الولاء والانتماء».

وكانت «الداخلية الكويتية»، قد ضبطت في 18 مارس (آذار) خلية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية تضم 10 أشخاص ينتمون لتنظيم «حزب الله»، وذلك بعد أقل من 48 ساعة من الإعلان عن ضبط جماعة إرهابية تنتمي للتنظيم الإرهابي، تضم 16 شخصاً واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه.

البحرين

وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صاروخاً و19 مسيّرة، مؤكدة استمرارها في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة؛ حيث تم اعتراض وتدمير 154 صاروخاً و350 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وللمرة الثالثة تتمكن السلطات في البحرين من القبض على خلايا متهمة بالتخابر مع إيران؛ حيث أحالت السلطات في البحرين 14 متهماً بالتخابر مع «الحرس الثوري» الإيراني إلى محكمة الجنايات، الخميس، وكشفت أن من بين المتهمين هاربين إلى إيران شكلوا خلايا منفصلة للتخابر، بعد أن كشفت سابقاً عن إحالة خليتين تتعاون مع إيران لاستهداف البلاد.

وأفادت بأن المتهمين قدموا العون وتلقوا وسلموا أموالاً لدعم عمليات ضد البلاد، مؤكدة أن «الحرس الثوري» كلّف المتهمين بمهام إرسال صور ومعلومات إليه.

وقالت المنامة إن «الحرس الثوري» الإيراني استخدم المعلومات التي قدّمها المتهمون في اعتداءاته ضد البلاد، مضيفة أن إحدى المتهمات صورت وأرسلت إحداثيات مواقع حيوية إلى «الحرس الثوري».

وكانت «الداخلية البحرينية» قد أعلنت في 12 مارس (آذار) الحالي عن القبض على 4 مواطنين وتحديد خامس «هارب بالخارج» إثر قيامهم بالتخابر مع «الحرس الثوري» الإيراني، من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران، وذلك بعد يومين فقط من الإعلان عن القبض على 6 أشخاص لقيامهم بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني، والتعاطف معه، وتمجيد أعماله العدائية، وأخبار كاذبة، والتحريض على استهداف مواقع في البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، عن سيطرة الدفاع المدني على حريق بإحدى المنشآت بمحافظة المحرق دون وقوع إصابات إثر عدوان إيراني سافر.

اعتراض صاروخ إيراني في أجواء أبوظبي (أ.ف.ب)

الإمارات

وأعلنت السلطات الإماراتية، الخميس، عن مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين وتضرر عدد من المركبات نتيجة سقوط شظايا صاروخ باليستي في أبوظبي، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية خلال الساعات الماضية مع 15 صاروخاً باليستياً و11 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وذكر مكتب أبوظبي، في بيان صحافي، أن الجهات المختصة تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في شارع سويحان، إثر الاعتراض الناجح لصاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، أسفر عن مقتل شخصين من الجنسية الباكستانية و الهندية، وتعرض 3 أشخاص لإصابات تتراوح ما بين البليغة والمتوسطة من الجنسية الإماراتية، والأردنية، والهندية.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية مع 372 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1826 طائرة مسيّرة، مشيرة إلى تسبب هذه الاعتداءات في استشهاد منتسبيْن بالقوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية من المتعاقدين لدى القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين من جنسيات مختلفة، إضافة إلى إصابة 169 آخرين بجروح تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

كما أكدت السلطات الإماراتية جاهزيتها التامة للتعامل مع أي تهديدات، وتصديها بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها ويحمي مصالحها.