فنزويلا تقدم عقارب الساعة 30 دقيقة لتوفير الطاقة

فنزويلا تقدم عقارب الساعة 30 دقيقة لتوفير الطاقة

لتقليل كمية الإضاءة الاصطناعية بعد غروب الشمس
الاثنين - 24 رجب 1437 هـ - 02 مايو 2016 مـ

وسط أزمة خانقة في الطاقة، تعتزم فنزويلا تقديم عقارب الساعة ثلاثين دقيقة اعتبارًا من صباح أمس الأحد، في مسعى لتوفير الكهرباء التي تعاني منها البلاد.
وكان الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورا قد أمر باتخاذ هذه الخطوة في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، وذلك في إطار سلسلة من التدابير تشمل إغلاق المدارس أيام الجمعة، وقطع التيار الكهربائي تناوبيًا، وتقليص أيام العمل إلى يومين فقط في الأسبوع لموظفي القطاع العام. وتم تقديم عقارب الساعة من 02:30 من صباح أمس الأحد بالتوقيت المحلي (07:00 ت.غ) إلى 3 صباحًا، لتقليل كمية الإضاءة الاصطناعية المطلوبة بعد غروب الشمس.
وبمقتضى هذه الخطوة يتأخر التوقيت المحلي في فنزويلا أربع ساعات عن توقيت غرينتش، وكان الأمر هكذا حتى عام 2007 عندما قام الرئيس الراحل هوجو شافيز بتأخير عقارب الساعة 30 دقيقة، حتى لا يضطر تلاميذ المدارس إلى الاستيقاظ في وقت مبكر جدًا.
ويرى خبراء أن خطوة تقديم عقارب الساعة بواقع 30 دقيقة من غير المحتمل أن تسفر عن تأثير ملحوظ.
وأوضح مادورا في خطاب الشهر الماضي أن القطاع الصناعي أيضًا سيلزم بتقليص استهلاكه من الطاقة بنسبة 20 في المائة.
وأرجع رئيس الدولة أسباب شح موارد الطاقة في بلاده إلى آثار عملية التغير المناخي وظاهرة «النينيو» المناخية.
وكان مستوى المياه في بحيرة إل جوري في جنوب فنزويلا قد هبط بسبب الجفاف إلى معدل غير مسبوق، الأمر الذي أثر على إنتاج أكبر مولد للطاقة المستمدة من المياه التي توفر نحو 70 في المائة من احتياجات فنزويلا من الكهرباء. إلا أن المعارضة تتهم الحكومة بأنها تسببت في أزمة الطاقة لاتباعها سياسة تقليص الاستثمارات في هذا المجال وارتكابها أخطاء في تدبير موارد الدولة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة