انتشال مسن بعد أسبوعين من زلزال الإكوادور

يعاني من الفشل الكلوي والجفاف

انتشال مسن بعد أسبوعين من زلزال الإكوادور
TT

انتشال مسن بعد أسبوعين من زلزال الإكوادور

انتشال مسن بعد أسبوعين من زلزال الإكوادور

بعد أن ظل محاصرًا لمدة أسبوعين تقريبًا، انتشل عمال الإنقاذ رجلاً مسنًا يبلغ من العمر 72 عامًا، من تحت الأنقاض غرب الإكوادور، منذ وقوع الزلزال الذي أودى بحياة 660 شخصًا في البلاد قبل 13 يومًا.
وقالت السفارة الفنزويلية في كيتو في بيان يوم السبت نقلاً عن فريق بحث فنزويلي قوله إنه تمكن من تحديد موقع الرجل يوم الجمعة الماضي بعد أن سمعه الفريق «يصدر أصواتًا في المنزل المنهار جزئيًا» في مقاطعة مانابي الساحلية.
وأفاد البيان بأن الرجل الذي يدعى مانويل فاسكيز، يعاني من الفشل الكلوي والجفاف وفقد ثلاثة أصابع من قدمه. وتم نقله إلى مستشفى في بلدة جاراميجو.
ووفقًا للأرقام الحكومية، فإن الزلزال الذي ضرب البلاد في السادس عشر من شهر أبريل (نيسان) الماضي أودى بحياة 660 شخصًا، فيما لا يزال 32 شخصًا في عداد المفقودين، فضلاً عن أكثر من 4600 جريح.
وقال مسؤولون إن أكثر من 22 ألف شخص لا يزالون في ملاجئ الطوارئ بعد أسبوعين من الهزة التي بلغت شدتها 8.‏7 درجة على مقياس ريختر.



ما هو سر إبطاء عملية الشيخوخة؟

قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
TT

ما هو سر إبطاء عملية الشيخوخة؟

قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)

قال أحد الخبراء إن التجارب الإكلينيكية على المكملات المضادّة للشيخوخة قد تكشف عن الإجابة على البقاء بصحة جيدة في وقت لاحق من الحياة، وفقاً لصحيفة «سكاي نيوز».
ويذكر أنه، في حين أن عدداً من المكملات متاحة بسهولة وغير مكلِّفة، لكن هناك نقصاً في الأدلة التي تثبت فعاليتها، كما قالت خبيرة الشيخوخة البروفيسورة سينتيا كينيون.
وقد تكشف التجارب الإكلينيكية أن أحد المكملات الغذائية، قيد التداول تجارياً بالفعل، يحمل سر إبطاء عملية الشيخوخة البيولوجية، ومن ثم، الأمراض ذات الصلة بالعمر؛ مثل السرطان والخرف. وقالت الدكتورة كينيون، التي تعمل في شركة «كاليكو لايف ساينسيس»، التابعة لشركة غوغل، والتي أحدثت أبحاثها ثورة في الفهم العلمي للشيخوخة، إن هناك حاجة ضرورية لإجراء تجارب على «رابامايسين» و«ميتفورمين» - وهما مُكمّلان رُبطا بمكافحة الشيخوخة. وتطور «رابامايسين»، في الأصل، بصفته مثبطاً للمناعة لمرضى زراعة الأعضاء، بينما يستخدم «ميتفورمين» للتحكم في إنتاج الغلوكوز لدى مرضى السكري النوع الثاني. كما دعت إلى اختبار مواد أخرى موجودة في النبيذ الأحمر والحيوانات المنوية.
وتقول كينيون إن التجربة الإكلينيكية الكبيرة بما يكفي لتكون ذات مغزى، تكلِّف ملايين الدولارات، «ومن ثم لا يوجد نموذج عمل لهذا؛ لأنه إذا كنت تريد تجربة إكلينيكية مع شيء متوفر مجاناً وغير مكلِّف، فلا يمكنك تعويض تكلفة التجربة. لذا فإنك ستجعل الناس - إذا نجحت التجارب - أكثر مرونة ومقاومة للأمراض، ويمكن بيعها للجميع، ويمكن إعطاؤها للفقراء». وأضافت أن معرفة المكملات الغذائية، التي تؤثر على الإنسان، «ستكون أمراً رائعاً للعالم».
ودعت «منظمة الصحة العالمية» والحكومات والجماعات غير الربحية والمحسنين، إلى الاجتماع، والبدء بالتجارب على البشر. وقالت: «لا نعرف ما إذا كان أي منها سينجح، ولكن علينا اكتشاف ذلك».