النشرة المسائية «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية «الشرق الأوسط أونلاين»
TT

النشرة المسائية «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية «الشرق الأوسط أونلاين»

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إيران إلى التوقف عن التدخل في شؤون دول المنطقة ودعم الميليشيات والأحزاب المسلحة، وذلك خلال لقائه رئيس جمهورية تركمنستان قربان قولي محمدوف. وأحبطت وزارة الداخلية السعودية مخططا إرهابيا وشيكا وألقت القبض على إرهابي فيما تمكنت من القضاء على اثنين من المطلوبين، في عملية استمرت أكثر من أربع وعشرين ساعة. في الشأن اليمني علقت الحكومة اليمنية مشاركتها في المشاورات الجارية في الكويت مع ميليشيا الحوثي والانقلابيين بسبب الخروقات الخطيرة للهدنة والاستيلاء على معسكر العمالقة بما يشكل نسفا لعملية السلام. وفي العراق، قتل وأصيب عشرات الأشخاص بانفجار سيارتين ملغومتين وسط مدينة السماوة جنوب العراق، فيما تفقد رئيس الوزراء حيدر العبادي قوات الأمن داخل المنطقة الخضراء ودعا المحتجين إلى عدم التعدي على الممتلكات. وإلى الصومال، حيث قتلت حركة الشباب المتشددة 15 جنديا واحتلت بلدة شمال شرقي العاصمة مقديشيو. فيما أعلنت بريطانيا أن قواتها الجوية قتلت نحو ألف عنصر من تنظيم "داعش" الإرهابي في الغارات على مواقع التنظيم في العراق وسوريا منذ سبتمبر (أيلول) الماضي. وفي الاقتصاد، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رفع الحد الأدنى للأجور 30 بالمئة بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد. أما في الرياضة، فقد احتفل فريق يوفينتوس وسط جماهيره، بلقب الدوري الإيطالي الخامس على التوالي، حيث فاز على ضيفه كاربي بهدفين دون رد بعد حسم اللقب الأسبوع الماضي. وفي المنوعات، أكدت دراسة جديدة التأثير السلبي للتدخين على خصوبة الرجال المدخنين. بالإضافة إلى موضوعات أخرى متنوعة.
وفيما يلي تفاصيل الأخبار بروابطها:

السعودية قدمت مليارا و600 مليون ريال لإغاثة اليمن.. وتعالج 4100 مصاب خلال عام
«الداخلية» السعودية: إحباط مخطط إرهابي وشيك والقبض على مطلوب
خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس جمهورية تركمانستان
خادم الحرمين خلال لقائه رئيس تركمانستان: ندعو إيران إلى التوقف عن التدخل في شؤون دول المنطقة ودعم الميليشيات والأحزاب المسلحة
الحكومة اليمنية تعلق مشاركتها في مشاورات الكويت مع ميليشيا الحوثي والانقلابيين
بريطانيا: قتلنا ألف عنصر من «داعش» في العراق وسوريا منذ 2014
حركة «الشباب» المتشددة تقتل 15 جنديا في مقديشو
«الإسكان» السعودية تجهز 100 ألف منتج سكني للتخصيص والتسليم ابتداءً من شعبان
إعادة الانتخابات الرئاسية في 13 بلدة بجزر القمر
قوات الاحتلال تعتقل 9 فلسطينيين في الضفة والقدس
«حزب البديل» يحتل المرتبة الثالثة في تأييد الألمان
الإفراج عن 10 رهائن إندونيسيين خطفتهم جماعة «أبو سياف» بالفلبين
مقاتلات سلاح الجو الهنغاري تعترض طائرة بريطانية
تركيا: مقتل 3 جنود وإصابة 14 في هجوم لمسلحين أكراد
انتشال مسن على قيد الحياة من تحت الأنقاض بعد أسبوعين من زلزال الإكوادور
كوبلر: 100 ألف مهاجر على الأقل قادمين من ليبيا يصلون أوروبا هذا العام
دراسة: لا ضرورة للامتناع عن الطعام قبل فحص نسبة الدهون في الدم
أدلة جديدة على تأثير التدخين على خصوبة الرجال
بطولة إيطاليا: يوفنتوس يحتفل باللقب الخامس على التوالي وسط جماهيره
فينغر يرحب باحتجاجات الجماهير: نابعة من خوفهم على ناديهم
برشلونة يقترب من لقب «الليغا».. وريال وأتلتيكو مستمران في ملاحقته
فان غال واثق من بقائه مدربًا لمانشستر يونايتد لموسم آخر
فنزويلا ترفع الحد الأدنى للأجور 30 % وسط أزمة اقتصادية



مؤشرات تقدم «الحوار الوطني» في إثيوبيا تعزز التوافق قبل الانتخابات

جانب من عملية فرز انتخابات سابقة في إثيوبيا   (رويترز)
جانب من عملية فرز انتخابات سابقة في إثيوبيا (رويترز)
TT

مؤشرات تقدم «الحوار الوطني» في إثيوبيا تعزز التوافق قبل الانتخابات

جانب من عملية فرز انتخابات سابقة في إثيوبيا   (رويترز)
جانب من عملية فرز انتخابات سابقة في إثيوبيا (رويترز)

ينتظر الحوار الوطني في إثيوبيا، التي وضعت ملامحه الأولى في 2021، مرحلة مشاورات جديدة تأتي قبيل انتخابات عامة مقررة في البلاد في يونيو (حزيران) المقبل عقب تقديم جماعات مسلحة مطالبها للمفوضية.

وتتحدث أديس أبابا رسمياً عن مؤشرات تقدم يحملها الحوار الوطني، وهو ما يراه نائب إثيوبي تحدث لـ«الشرق الأوسط» يفضي لتعزيز التوافق الوطني قبل الانتخابات، وتحقيق تطلعات الشعب، وإنهاء سنوات من الخلافات.

وشهدت إثيوبيا أزمات عديدة، بينها اندلاع حرب بين «جبهة تحرير شعب تيغراي» والقوات الفيدرالية بين عامَي 2020 و2022 في إقليم تيغراي، وأودت بحياة مئات الآلاف من الأشخاص، بخلاف نحو مليون نازح.

وقال مفوض «لجنة الحوار الوطني الإثيوبية»، يوناس أداي، إن «العملية بدأت تُظهر بالفعل تقدماً في تشجيع الحلول القائمة على الحوار للمظالم السياسية والاجتماعية المزمنة بمشاركة واسعة من الداخل والخارج». ولفت إلى أن «مبادرة التشاور قد وصلت الآن إلى مرحلة حاسمة في تعزيز التوافق الوطني ودعم جهود بناء الدولة»، وذلك في مقابلة مع «وكالة الأنباء الإثيوبية»، مساء الخميس.

وأوضح أداي أن «الجماعات المسلحة العاملة في إقليم أمهرة وأوروميا وبني شنقول-جوموز، والتي قبلت الحوار السلمي، قدمت أجنداتها إلى المفوضية»، مضيفاً: «تُظهر هذه الخطوة عملياً إمكانية معالجة التحديات الوطنية من خلال التشاور السلمي بدلاً من المواجهة».

ويجري حالياً التحضير لتنظيم مشاورات أوسع نطاقاً في إقليم تيغراي، مع التخطيط الدقيق والمشاركة الواسعة. ووفقاً للمفوض، ستتضمن المرحلة النهائية إعداد نتائج المشاورات بالتفصيل وعرضها على المؤسسات والجهات المعنية لتنفيذها، دون تحديد موعد.

ويسعى الحوار الوطني إلى «تحديد الأسباب الجذرية للنزاعات التي شهدتها البلاد، والتوصل إلى أرضية مشتركة حول القضايا الوطنية الأساسية التي تؤثر في وحدة إثيوبيا واستقرارها»، وفق الوكالة.

والحوار الوطني الإثيوبي الأول هو عملية أطلقتها الحكومة الإثيوبية عام 2021 وتديرها لجنة وطنية، تم إنشاؤها في فبراير (شباط) 2022، مكونة من 11 مفوضاً، بهدف معالجة جذور النزاعات، وتعزيز السلام والمصالحة المستدامة بعد الحروب والاضطرابات، خاصة في إقليم تيغراي.

ويرى النائب الإثيوبي، محمد نور أحمد، أن الحوار الوطني يشمل جميع الفئات ومكونات المجتمع، من الشباب، والمسؤولين، والمثقفين، وشؤون المرأة، وحتى الذين لهم تحفظات، ولا توجد أي جهة مستبعدة من المشاركة في هذا الحوار.

ويضيف أن المناقشات تشمل ملفات واسعة جداً حول شواغل الإثيوبيين لتعزيز التوافق؛ إذ تم جمع الأجندات من جميع الأقاليم والقرى ومن كافة مكونات الشعب، عبر إجراءات تدريجية بدءاً بالمرحلة التأسيسية الأولى، ثم الثانية، وصولاً إلى المرحلة الحالية، وهي مرحلة جمع الأجندات.

رجل يمر أمام لوحة إعلانية للحملة الانتخابية السابقة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في أديس أبابا (رويترز)

وعن سير العمل، أكد النائب الإثيوبي «تحقيق تقدم كبير؛ إذ انتهت اللجنة من مرحلة المديريات وانتقلت إلى مرحلة الأقاليم، وتم الانتهاء من جمع الأجندات واختيار اللجان المشاركة على المستوى الفيدرالي في 12 إقليماً إثيوبياً، ولم يتبقَّ إلا إقليم تيغراي وجزء بسيط من إقليم أمهرة، وهذا الإنجاز يعد تقدماً كبيراً جداً».

ويأتي هذا الزخم بشأن الحوار الوطني في حين بدأ المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قبل أيام عملية تسجيل الناخبين على مستوى البلاد للانتخابات العامة السابعة المقررة في يونيو، وفق «وكالة الأنباء الإثيوبية» الرسمية.

ولدعم الحوار، وافق مجلس نواب الشعب الإثيوبي، في فبراير الماضي، على تمديد ولاية لجنة الحوار الوطني الإثيوبي لمدة ثمانية أشهر إضافية، في ثاني تمديد منذ تأسيس اللجنة، في ظل انتقادات من قوى سياسية لعدم إشراك جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين بشكل فعال، في حين تأمل الحكومة أن تمنح الفترة الإضافية فرصة لتجاوز التحديات الإجرائية والتمثيلية التي واجهت مسار الحوار، بحسب ما نقله إعلام إثيوبي وقتها.

وعن تلك الانتقادات، قال محمد نور أحمد إن «كل طرف قدم ما يراه وما يرغب في التشاور حوله؛ إذ جُمعت الأجندات من الأحزاب السياسية، والتجار، والمثقفين، ورجال الدين، وكافة أطياف الشعب، وتجري الآن عملية ترتيب هذه الأجندات وتهيئتها للمناقشة».

وفيما يخص نقاط الخلاف البارزة، أوضح أن «الدستور وعلَم البلاد هما الأبرز في تلك الخلافات؛ إذ يدور النقاش حول ما إذا كان سيستمر كما هو أم ستُجرى عليه تعديلات، وكذلك ما يتعلق براية البلاد وما إذا كانت ستستمر بصورتها الحالية أم سيحدث فيها تغيير».

وأكد أن «ما سيتم التوافق عليه سيكون ملزماً للجميع»، مشيراً إلى أن «الحوار يتناول كافة نقاط الخلاف على مستوى البلاد، بما في ذلك النقاط التي لم يوضع لها حل حتى الآن»، دون تفاصيل أكثر، ومعرباً عن تفاؤله بأن يفضي هذا الحوار إلى توافق وطني وحل للمشاكل الداخلية ونقاط الخلاف قبل الانتخابات، وصولاً إلى رأي واحد أو متقارب، بما يحقق متطلبات الشعب دون أزمات.


زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
TT

زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس

​قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إنه ‌يتفهم تحول انتباه ‌العالم إلى ​الشرق ‌الأوسط، ⁠لكن ​ذلك «ليس في ⁠مصلحة أوكرانيا».

وأضاف، لطلاب في ⁠باريس، خلال ‌كلمةٍ ‌ألقاها ​في ‌جامعة ساينس ‌بو: «لا شيء جيداً لأوكرانيا في الحرب ‌الدائرة في الشرق الأوسط.... من ⁠المفهوم ⁠أن يتحول اهتمام العالم إلى الشرق الأوسط. لكن هذا ليس ​جيداً ​لنا».


إيقاف نيتو مباراة واحدة لسوء التصرف في مواجهة آرسنال

بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي (أ.ف.ب)
بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

إيقاف نيتو مباراة واحدة لسوء التصرف في مواجهة آرسنال

بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي (أ.ف.ب)
بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي (أ.ف.ب)

فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، غرامة مالية قدرها 70 ألف جنيه إسترليني (93 ألف دولار) على بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي وإيقافه مباراة واحدة، بعد طرده بسبب سوء التصرف خلال الخسارة أمام آرسنال في الدوري الممتاز هذا الشهر.

وتلقى نيتو إنذارَيْن في غضون ثلاث دقائق، الأول لاعتراضه على هدف آرسنال، والآخر بسبب مخالفة على غابرييل مارتينيلي، خلال هزيمة فريقه (2-1) أمام متصدر الدوري.

وقال الاتحاد الإنجليزي: «يُدعى أن اللاعب تصرف بطريقة غير لائقة بعدم مغادرته الملعب على الفور و/أو استخدام كلمات مسيئة تجاه حكم/حكام المباراة عقب طرده في الدقيقة 70».

وهذا الطرد التاسع للاعبي تشيلسي هذا الموسم في المسابقات كافّة، واعترف نيتو بالاتهام الموجه إليه. وسيغيب عن مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت.

ويواجه الجناح البرتغالي إجراءات انضباطية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بعد دفعه أحد جامعي الكرات خلال خسارة فريقه (5-2) أمام باريس سان جيرمان في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي.