«الداخلية» السعودية: إحباط مخطط إرهابي وشيك والقبض على مطلوب

القضاء على اثنين من المطلوبين أمنياً في عملية استمرت أكثر من 24 ساعة

«الداخلية» السعودية: إحباط مخطط إرهابي وشيك والقبض على مطلوب
TT

«الداخلية» السعودية: إحباط مخطط إرهابي وشيك والقبض على مطلوب

«الداخلية» السعودية: إحباط مخطط إرهابي وشيك والقبض على مطلوب

أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن إحباط مخطط ارهابي وشيك، والقاء القبض على ارهابي، والقضاء على اثنين من المطلوبين امنياً والقبض على الثالث حي في عملية استمرت أكثر من اربع وعشرين ساعة.
وصدر اليوم (الأحد)، البيان التالي عن وزارة الداخلية "بناء على ما توفر من معطيات ودلالات تحقيقية فقد ركزت الجهات الأمنية جهودها على ملاحقة المتورطين في جرائم ارهابية ، رغم ما تتبعه هذه الفئة من اساليب للتخفي والتضليل على انشطتهم الاجرامية، إلا انه وبتوفيق من الله أسفرت هذه الجهود من الوصول الى معلومات على درجة كبيرة من الاهمية مكنت بحمدالله من احباط عمل ارهابي وشيك والقضاء على اثنين من المطلوبين امنياً والقبض على الثالث حي في عملية استمرت اكثر من اربع وعشرين ساعة ، تم خلالها رصد سيارتين بأحد المواقع بمحافظة بيشة كان بداخل أحدهما مواد متفجرة ومبادرة قائديها بإطلاق النار تجاه رجال الأمن مما اقتضى الرد عليهما بالمثل ومقتلهما ومواصلة الجهات الامنيه اداء مهامها واستكمال عمليتها الميدانيه الموسعه التي انطلقت مع الساعات الاولى من فجر يوم الجمعه الموافق ١٤٣٧/٧/٢٢ وشملت منطقه بريه وعره بلغت مساحتها ٤٠ كيلومترا مربعا شرق محافظة بيشة، حتى اتمت جميع مراحلها بشكل كامل في تمام الساعه الخامسه من عصر يوم السبت الموافق ١٤٣٧/٧/٢٣ وما اسفرت عن هذه العملية الامنية من نتائج تمثلت بمايلي : -
اولا: بفضل الله عز وجل ومن خلال استثمار معلومات ميدانيه، أكدت وجود مطلوب آخر فر بعد مقتل رفيقيه واختفائه بمكان في محيط الموقع ، وبتكثيف عمليات المسح والتمشيط الارضي والجوي التي استمرت اكثر من اربع وعشرين ساعه تم تحديد موقعه ومحاصرته وإرغامه على الاستسلام لرجال الامن دون تمكينه من اي فرصه للمقاومه او استخدام الحزام الناسف الذي كان يرتديه وتجريده منه وضبط ما بحوزته من اسلحه، حيث تبين انه المطلوب عقاب معجب قزعان العتيبي، المعلن عن اسمه ضمن قائمة المطلوبين بتاريخ ١٤٣٧/٤/٢١لعلاقتة بالموقوف على ذمة قضية اطلاق النار على المصلين بمسجد المصطفى بقرية الدالوه بتاريخ ١٠ / ١ / ١٤٣٦ المدعو سويلم الهادي سويلم القعيقعي الرويلي المعلن عن قبضه بتاريخ ٤ / ٦ / ١٤٣٧ ، وتورطه في الانشطه الارهابيه لخلية ضرماء، وفي تفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة بعسير بتاريخ ١٤٣٦/١٠/٢١ بالاضافه الى ما استجد مؤخراً من أدلة على تورطه في جريمة مقتل "الشهيد" العميد كتاب ماجد كتاب الحمادي العتيبي بتاريخ ٢٧ / ٦ / ١٤٣٧ وفي جرائم اخرى لاتزال جميعها محل التحقيق.
ثانياً: اتضح من استكمال اجراءات التثبت من هوية القتيلين انهما كل من:-
١: عبد العزيز احمد محمد البكري الشهري ، من مواليد عام ١٤٠٢هـ ، سبق الاعلان عن اسمه ضمن قائمة للمطلوبين امنياً الموضحة اعلاه، لعلاقته بتفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة بعسير، بالإضافة لما استجد مؤخراً من ادله على تورطه بجريمة مقتل ضابط الامن المشار الى اسمه آنفاً ، وقد تبين من اجراءات المعاينه ارتداء المذكور لحزام ناسف كان بحالة تشريك كامله قبل التعامل معه وإبطاله من خبراء المتفجرات، وحيازته لسلاح رشاش وثلاثة مخازن وجعبة لحملها، كما تبين وجود آثار لمواد متفجره متخلفة عن الانفجار الذي حدث بالسياره التي كان يقودها.
٢: ياسر على يوسف الحودي، من مواليد عام ١٤١٥هـ ، ويعد خبيرا في صناعة الأحزمة والعبوات الناسفة، بالإضافة لما استجد مؤخراً من أدله على تورطه بجريمة مقتل ضابط الامن المشار له آنفاً ، وقد عثر بحوزته على سلاح رشاش وأربعة مخازن وجعبه لحملها ومبلغ مالي، كما وجد بالقرب من الجثة ذراع خاص بفيوز قنبلة يدويه"



«التحالف»: استشهاد ضابطين إثر تحطم طائرة عمودية استطلاعية بمنطقة نجران

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
TT

«التحالف»: استشهاد ضابطين إثر تحطم طائرة عمودية استطلاعية بمنطقة نجران

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)

أعلن المُتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي، في ‌بيان ​اليوم ‌(الأحد)، ⁠سقوط وتحطم طائرة ​عمودية استطلاعية ⁠من طراز «AH-6i» تابعة للحرس الوطني داخل الأراض السعودية في منطقة ⁠نجران ‌نتيجة خلل ‌فني.

وأضاف المالكي: «نتج عن الحادث استشهاد طاقمها الجوي المكون من ضابطين».


مصر جاهزة لـ «أي إجراء» دفاعاً عن السعودية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة رقم 1 للأكاديمية العسكرية المصرية (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة رقم 1 للأكاديمية العسكرية المصرية (الرئاسة المصرية)
TT

مصر جاهزة لـ «أي إجراء» دفاعاً عن السعودية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة رقم 1 للأكاديمية العسكرية المصرية (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة رقم 1 للأكاديمية العسكرية المصرية (الرئاسة المصرية)

طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة لتفويضه اتخاذ أي إجراءات قد تطلبها السعودية، مشدداً على أن بلاده لا يمكن أن تسمح بالمساس بأمن المملكة واستقرارها. وسارع مجلس النواب المصري إلى الإعلان عن عقد جلسة عامة، الأحد، استجابة لطلب رئيس الجمهورية.

وأكد الرئيس المصري، خلال حفل تخرُّج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية في العاصمة الجديدة، استعداد بلاده للدفاع عن المملكة العربية السعودية، في حال طلبت ذلك، مضيفاً: «لا نبحث عن دور... لكن من غير المعقول أبداً أن نسمح أن يتم المساس بالمملكة العربية السعودية أو بأمنها أو باستقرارها». وشدد السيسي على وقوف القاهرة «بقوة ودعم كامل من أجل حماية أراضي أشقائنا في الخليج والدفاع عنها».

وقال: «طبقاً لتوجيهات جلالة الملك سلمان وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان، سننفذ أي إجراء لحمايتكم... أو الدفاع عنكم».


«التحالف» يحبط تهريب أسلحة حوثية بحراً


القوات الحكومية تطلق النار على جماعة الحوثي بالقرب من ذوباب في محافظة تعز (رويترز)
القوات الحكومية تطلق النار على جماعة الحوثي بالقرب من ذوباب في محافظة تعز (رويترز)
TT

«التحالف» يحبط تهريب أسلحة حوثية بحراً


القوات الحكومية تطلق النار على جماعة الحوثي بالقرب من ذوباب في محافظة تعز (رويترز)
القوات الحكومية تطلق النار على جماعة الحوثي بالقرب من ذوباب في محافظة تعز (رويترز)

أحبط «تحالف دعم الشرعية في اليمن» عمليات لتهريب الأسلحة إلى الجماعة الحوثية عبر البحر باتجاه محافظة الحديدة، في تطور يسلّط الضوء على مساعي قطع خطوط الإمداد العسكري للجماعة، بالتزامن مع استمرار المواجهات على جبهات تعز واتساع نطاق العمليات العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن».

ونشر المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، مقطع فيديو لاستهداف عمليات التهريب عبر حسابه على منصة «إكس»، مرفقاً إياه بعبارة: «نَضْرِبُهُم على الأرض... نُغْرِقُهُمْ في البحر».

وتزامن التحرك البحري مع استمرار استنزاف الحوثيين في جبهات عدة. وفي تعز، أخفقت هجمات حوثية متزامنة في تحقيق اختراق على الجبهات الجنوبية والغربية، وسط إسناد جوي ومواجهات في الشقب والأقروض والمسراخ ومحيط جبل هان.

وبالتوازي، بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند تشديد إجراءات منع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى الحوثيين.