«داعش» ينشر لائحة بآلاف الأسماء لاستهدافهم في نيويورك

«داعش» ينشر لائحة بآلاف الأسماء لاستهدافهم في نيويورك

نشاطات تجنيد جزر في البحر الكاريبي
الأحد - 23 رجب 1437 هـ - 01 مايو 2016 مـ رقم العدد [ 13669]

بينما تدخّل مكتب التحقيق الفيدرالي «إف بي آي»، وأبلغ الذين وردت أسماؤهم في القائمة، قلل بيل دي بلاسيو، عمدة نيويورك، أمس، من خطورة القائمة التي نشرها تنظيم داعش، واستهدفت قرابة أربعة آلاف شخص من سكان نيويورك.
قال العمدة إن بعض الأسماء قديمة، وبعض العناوين خطأ. واعترف بأن بعض الأسماء لأشخاص يعملون في وزارتي الخارجية، وأمن الوطن. لكنه قال إن أغلبية الأسماء لمواطنين عاديين في نيويورك. وأضاف أن هدف «داعش» هو «إثارة الرعب»، ولا يوجد «خطر مباشر ضد أي من الذين وردت أسماؤهم». وحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، في الأسبوع الماضي نشر موقع «الخلافة الإلكترونية المتحدة»، التابع لـ«داعش»، القائمة، تحت عنوان: «نريدهم موتى»، مع تصريحات منسوبة إلى «شخصيات قيادية» في «داعش» بأن الذين في القائمة «كفار يعادون الإسلام والمسلمين».
ونشر تلفزيون «إن بي سي» خريطة لنيويورك أمس وفيها عناوين بعض الذين في القائمة. وتوجد أغلبية العناوين في ضاحية بروكلين، غير أن عناوين كثيرة توجد في مانهاتن، قلب نيويورك. وقال التلفزيون إنه حصل على القائمة، لكنه لن ينشر أسماء الذين فيها لأسباب أمنية.
وقال التلفزيون إن موقع «داعش» ألغى القائمة بعد ساعات من وضعها على الإنترنت، وذلك خوفًا من متابعة المسؤولين عن الأمن.
ومن دون نشر اسمه كاملاً، نقل التلفزيون قول «ارت»، شخص عمره 88 عامًا، وورد اسمه في القائمة، أن القائمة «ليست إلا حربًا نفسية». وأضاف أن شخصين من «إف بي آي» وشرطة نيويورك زاراه في منزله. وقالا له إن اسمه في القائمة، وطلبا منه أن يكون حذرًا عندما يسير في الشارع، وأن يبلغ الشرطة إذا شك في أي شخص، أو أي شيء.
وقال آخر، عمره 45 عامًا: «نشر اسمي، لأي سبب، في موضوع له صلة بـ(داعش) يخيفنى. أنا متأكد من أن الذين وردت أسماؤهم في القائمة أصبحوا لا يقدرون على النوم الهادئ».
وقال بيان «إف بي آي»: «عادة، نحن نبلغ الذين ترد أسماؤهم، أثناء التحقيقات التي نقوم بها، إذا تستهدفهم أي جهة أو أي شخص».
في نفس الوقت، قال الجنرال جون كيلي، الذي تقاعد أخيرًا من قيادة القيادة الجنوبية، التي تشرف على أميركا الوسطي وأميركا الجنوبية، إن نشاط «داعش» امتد إلى هناك، وخصوصًا إلى جزر في البحر الكاريبي. وقال إن عشرات من سكان جزر مثل الباهاما وترنداد وجمايكا انضموا إلى «داعش».
وكان الجنرال تحدث عن «داعش» في البحر الكاريبي قبل أيام من تقاعده، وذلك في مؤتمر صحافي في البنتاغون. وأخيرًا، أضاف أن «الخطر صار كبيرًا». وأشار إلى فيديو دعائي أصدره «داعش»، واستهدف المسلمين في جزر البحر الكاريبي، وخصوصًا في جزيرة ترينيداد، التي فيها جالية مسلمة ترجع أصولها إلى جنوب شرق آسيا. وقال الجنرال إن مئات سافروا فعلاً من البحر الكاريبي إلى سوريا.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة