الحريري: المسؤولون الأتراك مستاؤون للغاية مما يحصل في حلب

الحريري: المسؤولون الأتراك مستاؤون للغاية مما يحصل في حلب

اعتبر أن المشكلة هي في عدم تحرك المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة
الأحد - 23 رجب 1437 هـ - 01 مايو 2016 مـ رقم العدد [ 13669]

عبّر سعد الحريري، رئيس تيار «المستقبل» والرئيس الأسبق للحكومة اللبنانية، في اليوم الثاني من زيارته لتركيا، عن استياء المسؤولين الأتراك الكبير من التصعيد العسكري الذي ينتهجه النظام السوري في مدينة حلب عاصمة شمال سوريا، معتبرا أن المشكلة الأساسية هي في عدم تحرك المجتمع الدولي بالطريقة المطلوبة لإنهاء الأزمة السورية.
وكان رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو قد استقبل في مطار أتاتورك يوم أمس الحريري، في حضور نائب رئيس الحكومة التركية لطفي ألفان، ووزيري التعليم نابي أوجي والصحة محمد موزن أوغلو. وتم خلال اللقاء، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام (لبنانية)، عرض لمجمل الأوضاع في لبنان والمنطقة، واستكمال مواضيع البحث التي أثيرت أول من أمس خلال الاجتماع المطول الذي عقد بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والحريري.
وبعد اللقاء، قال رئيس تيار «المستقبل» في لبنان: «تباحثنا في الوضع الحاصل في لبنان والمنطقة، ولا سيما الخروق الأخيرة لاتفاق الهدنة في سوريا. ولا شك أن الجميع مستنفر في هذه المرحلة. كما تناولنا الأوضاع في لبنان، وقد وعد دولته بزيارة بيروت ضمن جولة له في المنطقة من أجل إظهار دعم بلاده للبنان».
وأشار الحريري إلى أن المسؤولين الأتراك «مستاؤون للغاية مما يحصل، ومن الواضح أن بشار الأسد رجل لا يلتزم بعهوده وهو من يقوم بهذه الجرائم الإرهابية، ولكن المشكلة هي أن المجتمع الدولي لا يتحرك بالطريقة المطلوبة لإنهاء الأزمة في سوريا»، لافتا إلى أنه كرر بدوره خلال لقائه أوغلو استنكاره لكل ما يحصل ولا سيما من الناحية الإنسانية. وكان الحريري استبق لقاءه أوغلو باجتماعه بنائب رئيس الوزراء لطفي ألفان، وعرض معه مجمل التطورات والأوضاع العامة.
من جهته، أعرب رئيس «كتلة المستقبل النيابية» رئيس الوزراء الأسبق فؤاد السنيورة، عن «استنكاره الشديد للمجزرة المروعة والمستمرة التي تعيشها مدينة حلب في هذه الأيام تحت سمع العالم ونظره، والقوى الدولية المؤثرة، والتي يفترض بها أن تدافع عن حقوق الإنسان وتحميها»، معربا في بيان عن «استغرابه الشديد للاتفاق الذي قيل إنه تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا لإرساء وقف للنار في بعض جبهات القتال في سوريا، وفي الوقت عينه أبقيت مدينة حلب وأهلها خارج هذا الاتفاق المستغرب، لكي تستمر هذه الجريمة المروعة ضد الإنسانية».
وناشد السنيورة «وسط هذا الموقف الدولي الساكت عن هذه الجريمة، والذي لم يحرك ساكنا تجاه استمرار هذه المذبحة، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام لجامعة الدول العربية، من أجل التحرك العاجل لوقف هذه الجريمة الشائنة بحق الإنسانية». وأضاف: «دماء الأبرياء والأطفال في حلب المحاصرة بالحديد والنار هي جريمة في أعناق المجتمع الدولي الصامت والمتفرج على جرائم النظام السوري المجرم، الذي يرتكب المجازر والجرائم ضد الإنسانية والتي تشكل وصمة عار على جبين كل من يرى ويسمع ولا يتحرك».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة