التونسي «القاسم» يقود «الاتفاق» في دوري المحترفين

التونسي «القاسم» يقود «الاتفاق» في دوري المحترفين

رئيس النادي قال إنهم وجدوه خيارًا مناسبًا للمرحلة المقبلة
الأحد - 23 رجب 1437 هـ - 01 مايو 2016 مـ
«الاتفاق» اختار الاستقرار على مدربه التونسي في الموسم المقبل (تصوير: عيسى الدبيسي)

بعد أقل من أسبوع على عودة الفريق إلى منافسات دوري المحترفين السعودي، أعلنت إدارة نادي الاتفاق «رسميًا» عن تجديد عقد المدرب التونسي جميل القاسم لموسم آخر، وذلك بعد نجاحه في قيادته إلى مركز الوصافة المؤهل إلى دوري المحترفين السعودي.
وأكد رئيس النادي خالد الدبل أن التجديد مع القاسم هو نتيجة لقناعة مجلس الإدارة بأنه الخيار الأفضل للمرحلة المقبلة، وذلك عطفًا على ما قدم للفريق بعد التعاقد معه قبل نهاية الدور الأول لدوري الدرجة الأولى، مشددًا على أنه قدم عملاً مميزًا استطاع من خلاله إحداث نقلة فنية ومعنوية للفريق على مستوى الأداء الجماعي للفريق والفردي للاعبين.
وبين الدبل أن المفاوضات مع القاسم كانت سلسة، حيث تقاطع معنا في الرغبة بالبقاء لموسم آخر، ونحن نعول عليه بأن يقدم المزيد من العمل الناجح في الموسم المقبل، خصوصًا وأنه سيضع كل تصوراته الفنية قبل مرحلة الإعداد، وما يحتاجه الفريق لدخول الموسم الجديد.
من جانبه أبدى جميل القاسم سعادته بالتجديد مع الفريق، مثنيًا على العمل الاحترافي لإدارة النادي، والذي ساعده على النجاح في مهمته الصعبة بالصعود لدوري عبد اللطيف جميل للمحترفين.
وأضاف في حديث لوسائل الإعلام: «لم أتردد في الموافقة على التجديد، كما لم أتردد قبل ذلك في القبول بتدريب الفريق قبل ذلك رغم صعوبة المهمة، وذلك لإدراكي بأنني سأقود فريقًا كبيرًا، ولثقتي بإدارته برئاسة خالد الدبل الذي لم يتردد في توفير كل متطلبات النجاح لي، وأنا على ثقة بأن المقبل سيكون أفضل للفريق».
وبين القاسم أنه سيضع الكثير من الخيارات على طاولة النقاش مع الإدارة بشأن مكان إقامة المعسكر الإعدادي للموسم الجديد، حيث يتطلب ذلك جهودا كبيرة من أجل تحقيق الهدف في الموسم الأول وهو بقاء الفريق في الدوري السعودي للمحترفين.
وشدد قاسم على أنه قادر على النجاح في مهمته في إبقاء الفريق في الدوري السعودي للمحترفين، من خلال حصد مركز جيد لا يقل عن الثامن وليس المنافسة على الهبوط حتى الجولة الأخيرة، حيث اعتبر أن الأجواء الصحية في نادي الاتفاق تجعله قادرا على تحقيق هذا الهدف بكل ارتياح.
وعن حاجاته الفنية، قال: «أحتاج إلى لاعبين أجانب يمكنهم صناعة الفرق في أداء الفريق، واللاعبون الأجانب الأربعة إذا ما تم التعاقد معهم فهم سيمثلون قرابة نصف قوة الفريق، هناك فرق برزت بشكل كبير نتيجة التعاقد مع لاعبين أجانب مميزين، وهذا لا يعني أننا لسنا بحاجة للتدعيم بلاعبين مواطنين، مع أنني أعتقد أن (الاتفاق) غني باللاعبين البارزين الذين يمكن أن يقدموا الشيء الكثير في المستقبل».
وتحفظ على حسم موضوع اللاعب المحترف الوحيد في صفوف فريق الاتفاق البرازيلي ريكاردو، إلا أن مصادر موثوقة بنادي الاتفاق أكدت بقاء اللاعب، خصوصا أنه وقع في الفترة الشتوية في الموسم المنصرم لمدة موسمين، وكان من أميز اللاعبين في صفوف الفريق، كونه رفع معدل الأهداف من خلال تمريراته الذكية عدا تسجيله هدف التعديل في الوقت بدل الضائع أمام الباطن، والذي ظفر من خلالها «الاتفاق» بنقطة مهمة في الجولات الأخيرة، وأن إضاعته ركلة الجزاء في المباراة الأخيرة ضد الطائي لم تغير القناعات الفنية والإدارية بشأنه.
وبالنسبة للاعب البحريني عبد الله عمر الذي مثل «الاتفاق» لكونه لاعبا من مواليد السعودية، فمن المؤكد أنه لن يتم تسجيله في قائمة المحترفين غير السعوديين، نتيجة تراجع عطائه الفني، ولكون دوري المحترفين لا يسمح بضم لاعبين مواليد بصفتهم محليين، كما هو الحال في دوري الأولى.
وفيما يخص اللاعبين المحليين فهناك رغبة في استمرار اللاعب فيصل الجمعان المعار لمدة موسم واحد من فريق الفتح، ولكن الأمر يتعلق بموافقة الإدارة الفتحاوية، وفي حال لم يتم التوافق على تمديد الإعارة فلدى الإدارة خيارات أخرى، من بينها إجراء اتصالات مع إدارة نادي النصر بشأن إعارة بعض اللاعبين من بينهم حسن الراهب، خصوصا في ظل العلاقة القوية التي تجمع رئيسي الناديين.
ومن المنتظر أن تقيم إدارة «الاتفاق» تكريما للفريق خلال الأسبوعين المقبلين، بعد أن يعود رئيس هيئة أعضاء الشرف عبد الرحمن الراشد من رحلته العملية بالخارج، وكذلك عضو الشرف البارز هلال الطويرقي من رحلته العلاجية بالخارج، والحال نفسه لنائب رئيس النادي حاتم المسحل.
بقيت الإشارة إلى أن الطويرقي قدم دعما استثنائيا لشراء أرض مجاورة للنادي لاحتضان المواهب، بمبلغ مليون و300 ألف ريال قبل أيام، وذلك بحسب ما أعلنه خالد الدبل.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة