خطف أسترالية تعمل مع منظمة غير حكومية في أفغانستان

خطف أسترالية تعمل مع منظمة غير حكومية في أفغانستان

الجمعة - 21 رجب 1437 هـ - 29 أبريل 2016 مـ رقم العدد [ 13667]

أعلنت السلطات الأفغانية والأسترالية أنّ مواطنة أسترالية تعمل مع منظمة غير حكومية في أفغانستان، خطفت أمس الخميس في شرق البلاد.

وأعلنت وزيرة الخارجية جولي بيشوب، أنّ كانبيرا تسعى للإفراج عن كاثرين جاين ويلسون التي تستخدم أيضًا اسم كيري؛ لكنها شدّدت على أنّ سياسة أستراليا هي عدم دفع فدية عن الرهائن.

وأوضح مسؤولون محليون أنّ المرأة خطفت فجر الخميس، قرب جلال آباد، حيث جاءت لزيارة مشغل تطريز للنساء.

وقال متحدث باسم حاكم ننغرهار القريبة من الحدود الباكستانية، وجلال آباد عاصمتها: «بدأنا عملية بحث واسعة النطاق». مضيفًا أنّ المعلومات الأولية للتحقيق تفيد أنّ مسلحين كانوا يرتدون بزات الشرطة قد خطفوها لدى وجودها في منزل مع أفغانيات يشاركن في المشروع. وتابع أنّ الشرطة استجوبت بعضًا من هؤلاء النساء.

كما أكد قائد شرطة ننغرهار زراور زاهد لوكالة الصحافة الفرنسية، أنّ «أجنبية يرجح أن تكون أسترالية خطفت من قبل مسلحين مجهولين في جلال آباد» صباح أمس، مشيرًا إلى أنّها وصلت مساء أمس إلى جلال آباد.

وتجري وزيرة الخارجية الأسترالية اتصالات بالسلطات الأفغانية.

وقالت بيشوب: «نحرص في المقام الأول على التأكد من أنّها في وضع صحي جيد، وتحصل على المعاملة الجيدة، وهذا ما تركز عليه جهودنا، بالاتفاق مع السلطات المحلية». وأضافت أنّ «سياسة الحكومة الأسترالية هي عدم دفع فدية للخاطفين».

وكيري جاين ويلسون هي مديرة زاردوزي، كما جاء في موقع هذه المنظمة غير الحكومية لدعم الحرف اليدوية والمؤسسات الأفغانية التي تأسست في 2006.

من جانبه، دعا بريان ويلسون (91 سنة) والد كيري جاين ويلسون، إلى الإفراج عن ابنته، موضحًا أنّها تعمل في المنطقة منذ 20 عاما مع منظمات متخصصة في حقوق النساء والحصول على الماء.

وفي تصريح لشبكة «إي بي سي» الأسترالية قال: «أشعر بالقلق الشديد». وأضاف: «لكني أتخيل أنّها رهينة وأنّهم سيقومون بكل ما في وسعهم للحفاظ على حياتها وعدم الإساءة إليها، لأنهم يأملون في الحصول على شيء في المقابل، ولأن ليس مستحبًا أن تكون الرهينة ميتة».

وننغرهار ولاية غير مستقرة ومعقل لـ«طالبان»، ولتنظيم داعش، المنتشر خصوصًا، على الحدود مع أفغانستان، التي تشهد عمليات خطف عاملين في المجال الإنساني للمطالبة بفدية.

وكانت ألمانية تعمل لحساب منظمة تنموية ألمانية خطفت في كابل في أغسطس (آب) 2015، قبل الإفراج عنها في أكتوبر (تشرين الأول). وفي يونيو (حزيران) 2015 خطفت عاملة إنسانية هولندية وأطلق سراحها في سبتمبر (أيلول). وفي أبريل (نيسان) 2015، عثر على جثث خمسة موظفين من منظمة «سايف ذي شيلدرن» غير الحكومية، مصابة بالرصاص بعد خطفهم في ولاية أوروزغان المضطربة في جنوب البلاد.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة