إنجلترا تواجه بولندا بشعار الفوز ولا بديل وتخشى من تكرار صدمة 1973

التعادل يكفي إسبانيا وروسيا للحاق بركب المتأهلين لمونديال البرازيل.. والبوسنة تعيش الحلم

إنجلترا تواجه بولندا بشعار الفوز ولا بديل وتخشى من تكرار صدمة 1973
TT

إنجلترا تواجه بولندا بشعار الفوز ولا بديل وتخشى من تكرار صدمة 1973

إنجلترا تواجه بولندا بشعار الفوز ولا بديل وتخشى من تكرار صدمة 1973

يحتاج المنتخبان الإسباني، بطل العالم وأوروبا، والروسي إلى التعادل للحاق بركب المتأهلين إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة العام المقبل في البرازيل، فيما يبدو الفوز ضرورة ملحة للإنجليز والبوسنة لحجز بطاقتهما إلى العرس العالمي اليوم في الجولة العاشرة الأخيرة من التصفيات الأوروبية.
وحجزت خمسة منتخبات بطاقاتها عن القارة العجوز حتى الآن هي بلجيكا (المجموعة الأولى) وإيطاليا (الثانية) وألمانيا (الثالثة) وهولندا (الرابعة) وسويسرا (الخامسة)، وتبقى البطاقات الأربع المباشرة الأخيرة عن أوروبا معلقة بين ثمانية منتخبات هي روسيا والبرتغال (السادسة) والبوسنة واليونان (السابعة) وإنجلترا وأوكرانيا (الثامنة) وإسبانيا وفرنسا (التاسعة).
ولن تقتصر المنافسة في الجولة الأخيرة على البطاقات المباشرة فقط، بل ستشتد المنافسة على المركز الثاني المؤهل إلى الملحق الأوروبي والذي تخوض غماره أفضل ثمانية منتخبات صاحبة الوصافة بين المجموعات التسع من التصفيات على أن تتأهل أربعة منها إلى البرازيل بعد دور فاصل من مباراتين (ذهابا وإيابا).
وفرض الاتحاد الدولي معيارا لتحديد المنتخبات أصحاب أفضل مركز ثان في التصفيات الأوروبية، حيث الفصل بينها في نتائج المنتخبات الخمسة الأولى في المجموعات من الأولى إلى الثامنة كونها تضم ستة منتخبات، فيما يؤخذ بعين الاعتبار نتائج جميع مباريات المجموعة التاسعة لأنها تضم خمسة منتخبات فقط.
وحده المنتخب السويدي (الثالثة) ضمن التأهل إلى الملحق بصفة رسمية، فيما لم يحدد مصير باقي المجموعات لأن آمال المنتخبات الوصيفة لا تزال قائمة على البطاقة المباشرة، خاصة في المجموعات من السادسة إلى التاسعة. وستكون المنافسة حامية ورباعية في المجموعة الثانية بين بلغاريا والدنمارك وتشيكيا وأرمينيا، وثلاثية في المجموعة الرابعة بين تركيا ورومانيا والمجر، وثنائية في المجموعة الخامسة بين آيسلندا وسلوفينيا.

البطاقات الأربع المباشرة
تبدو حظوظ المنتخبين الإسباني والروسي كبيرة في التأهل إلى المونديال، كونهما يخوضان اختبارين سهلين، الأول على أرضه أمام جورجيا الرابعة قبل الأخيرة في الباسيتي، والثاني أمام مضيفته أذربيجان الرابعة في باكو.
في المجموعة التاسعة، يملك المنتخب الإسباني الأسلحة اللازمة لتحقيق فوزه الرابع على التوالي والسادس في التصفيات والحفاظ على سجله خاليا من الخسارة، فضلا عن عاملي الأرض والجمهور وتواضع المنتخب الجورجي، الذي لم يتذوق طعم الانتصار منذ تغلبه على بيلاروسيا في الجولة الأولى حيث مني بعدها بأربع هزائم وتعادل مرتين.
وتتفوق إسبانيا بفارق ثلاث نقاط وثلاثة أهداف على مطاردتها المباشرة فرنسا، التي تستضيف فنلندا في باريس.
وتحتاج فرنسا، التي ضمنت خوض الملحق على الأقل، إلى معجزة لخطف بطاقة المجموعة من إسبانيا تتمثل في فوز كبير على ضيفتها فنلندا وخسارة أبطال العالم أمام جورجيا وهو ما يبدو مستحيلا.
وفي السادسة، لا يتوقع أن يجد المنتخب الروسي بقيادة مدربه الإيطالي فابيو كابيللو صعوبة كبيرة في العودة بالنقاط الثلاث من باكو وبالتالي التأهل إلى العرس العالمي للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، عندما خرج من الدور الأول على غرار مشاركته الأولى عام 1994 بعد تفكك الاتحاد السوفياتي.
وكانت روسيا ضمنت تأهلها نظريا بفوزها الكبير على لوكسمبورغ 4 - صفر وتعثر البرتغال أمام إسرائيل 1 - 1.
وتتصدر روسيا الترتيب برصيد 21 نقطة بفارق ثلاث نقاط أمام البرتغال التي تستضيف لوكسمبورغ في اختبار سهل.
وعلى غرار فرنسا تحتاج البرتغال إلى معجزة للتأهل المباشر، وفي حال عدم حصول ذلك فإنها ستخوض الملحق.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي إسرائيل مع آيرلندا الشمالية في مباراة هامشية.
وتتجه الأنظار إلى عاصمة الضباب لندن والتي ستكون مسرحا لقمة نارية في المجموعة الثامنة بين إنجلترا وبولندا.
وتتصدر إنجلترا المجموعة برصيد 19 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام أوكرانيا منافستها الوحيدة على البطاقة المباشرة والتي تخوض اختبارا سهلا أمام مضيفتها سان مارينو صاحب المركز الأخير من دون رصيد.
ويملك المنتخب الإنجليزي بقيادة مدربه روي هودجسون مصيره بين يديه وهو يدرك جيدا أن الفوز وحده سيكون جواز سفره إلى البرازيل، وبالتالي سيعول على عاملي الأرض والجمهور ومعنوياته العالية لكسب النقاط الثلاث أمام بولندا التي فقدت الآمال، حتى في خوض الملحق. ويخشى الإنجليزي تكرار الصدمة التي تعرضوا لها أمام بولندا قبل أربعة عقود عندما سقطوا في فخ التعادل 1 / 1 مع بولندا على استاد «ويمبلي» لتضيع آمالهم في بلوغ نهائيات كأس العالم 1974 بألمانيا الغربية.
وظلت المباراة التي أقيمت في 17 أكتوبر (تشرين الأول) 1973 حاضرة في أذهان الجميع حتى جاءت المباراة المرتقبة بين الفريقين اليوم لتنعش الذكريات، خاصة مع التشابه الكبير في الظروف بين المباراتين بالنسبة للمنتخب الإنجليزي.
وكان المنتخب الإنجليزي بحاجة قبل 40 عاما لتحقيق الفوز على بولندا من أجل حجز بطاقة التأهل إلى النهائيات، ولكنه سقط في فخ التعادل على ملعبه لتذهب بطاقة التأهل لبولندا.
لكن هذه المرة فقد المنتخب البولندي الأمل في التأهل للنهائيات، لكنه من الممكن أن يكون عقبة تصب نتيجتها لصالح أوكرانيا.
وفي المجموعة ذاتها تلعب مونتينغرو مع مولدافيا في مباراة هامشية.
ولا تختلف حال البوسنة في المجموعة السابعة عن إنجلترا كونها تحتاج بدورها إلى الفوز لبلوغ مونديال البرازيل.
ويبدو المنتخب البوسني على عتبة تحقيق إنجاز المشاركة في بطولة كبيرة للمرة الأولى في تاريخه، عندما يحل ضيفا على ليتوانيا الرابعة.
وتواجه البوسنة منافسة قوية مع اليونان شريكتها في صدارة المجموعة (22 نقطة) والتي تستقبل ليختنشتاين المتواضعة، علما بأن المنتخب البوسني يملك أفضلية كبيرة في فارق الأهداف (+23 مقابل +6 لليونان).
وتأمل البوسنة أن تتجنب هذه المرة خوض الملحق الذي شكل عقدة لها في تصفيات مونديال 2010 وكأس أوروبا 2012 حين انتهى مشوارها على يد البرتغال في المناسبتين.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي لاتفيا مع سلوفاكيا في مباراة هامشية.

صراع الملحق
وستبلغ الإثارة ذروتها في المجموعة الثانية بين بلغاريا والدنمارك صاحبتي المركز الثاني برصيد 13 نقطة لكل منهما وتشيكيا وأرمينيا صاحبتي المركز الثالث برصيد 12 نقطة لكل منهما.
وتلتقي بلغاريا، التي منيت بخسارة مفاجئة أمام أرمينيا 1 - 2 في الجولة الماضية، مع تشيكيا، فيما تلعب الدنمارك مع ضيفتها مالطا، فيما تحل أرمينيا ضيفة على إيطاليا صاحبة بطاقة المجموعة.
وتبدو الدنمارك أقرب إلى حجز بطاقة الملحق بالنظر إلى سهولة مهمتها أمام مالطا صاحبة المركز الأخير، وصعوبة مباريات منافسيها على الدور الفاصل.
وفي المجموعة الرابعة، تتنافس تركيا ورومانيا والمجر على بطاقة الملحق، حيث تتقاسم الأولى والثانية المركز الثاني برصيد 16 نقطة مقابل 14 نقطة للثالثة.
وتنتظر تركيا مباراة قوية في إسطنبول أمام ضيفتها هولندا التي ضمنت تأهلها إلى المونديال، فيما تخوض رومانيا مباراة سهلة أمام ضيفتها أستونيا في بوخارست، والأمر ذاته بالنسبة للمجر أمام أندورا في بودابست.
وفي المجموعة الخامسة، تسعى آيسلندا إلى حجز بطاقتها إلى الملحق من أوسلو عندما تحل ضيفة على النرويج.
وتحتل آيسلندا المركز الثاني برصيد 16 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام منافستها على بطاقة الملحق، سلوفينيا التي تحل بدورها ضيفة على سويسرا المتصدرة والتي حجزت بطاقتها إلى العرس العالمي الجمعة الماضي.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي قبرص مع ألبانيا في نيقوسيا.
وفي مباريات هامشية تلقي بلجيكا مع ويلز في بروكسل، وأسكوتلندا مع كرواتيا في غلاسجو، وصربيا مع مقدونيا في جاغودينا ضمن المجموعة الأولى. والسويد مع ألمانيا في سولنا، وآيرلندا مع كازاخستان في دبلن، وجزر فارو مع النمسا في تورشافن ضمن منافسات المجموعة الثالثة.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».