واشنطن تراقب «رؤية السعودية» وتأمل في تقديم الدعم الاستشاري

واشنطن تراقب «رؤية السعودية» وتأمل في تقديم الدعم الاستشاري

19 شركة أميركية تبحث عن فرص الاستثمار في الصحة
الأربعاء - 20 رجب 1437 هـ - 27 أبريل 2016 مـ
جدة: «الشرق الأوسط»
أكد مسؤولون في وزارة التجارة الأميركية على أهمية «رؤية المملكة 2030»، التي وافق عليها مجلس الوزراء أول من أمس، والتي تعتمد على تنويع الاستثمارات، وتقليص الاعتماد على النفط خلال السنوات المقبلة.

وأبدى المسؤولون اهتمامهم الكبير باستراتيجية السعودية لتنويع مصادرها الاقتصادية، والآليات التي ستتبعها في تنفيذ هذه الرؤية، لافتين إلى أن وزارة التجارة تراقب هذا التحول وتأمل في تقديم الدعم والاستشارات لتنفيذ استراتيجية السعودية للتحول الوطني.

وقالت لي آن هورث، مسؤولة الخدمات التجارية في مركز مساعدة الصادرات في وزارة التجارة الأميركية، التي تزور السعودية مع وفد تجاري مكون من 19 شركة متخصصة في قطاع الصحة، إن وزارة التجارة الأميركية مواكبة لما يحدث ويتابعون بشكل كبير هذه الاستراتيجية التي انتهجتها السعودية في التحول الوطني.

وأضافت لي، أن «رؤية المملكة» الاستراتيجية لتنويع اقتصادها، تتماشى مع هذه الأهداف التي تجمع المستثمرين السعوديين مع الشركات الأميركية، وتتلاءم وتتواكب مع ما تضمنته رؤية المملكة من استثمارات وانفتاح في السوق المحلية، موضحة أن هناك ثلاثة مرتكزات تعتمد عليها اللقاءات بين المستثمرين السعوديين ونظرائهم الأميركان، تتمثل في مجال المستشفيات، ومجال التقنيات والتكنولوجيا المستخدمة، ومجال التدريب والتعليم الطبي.

وحول الأهداف من زيارة الوفد التجاري الذي يزور السعودية ويضم 19 شركة أميركية متخصصة في الصحة، قالت مسؤولة الخدمات التجارية في وزارة التجارة الأميركية، إن الأهداف متنوعة ولعل أبرزها التعرف على المجالات الاستثمارية في القطاع الصحي بالسوق السعودية، كذلك تعريف المستثمرين السعوديين بالشركات الأميركية وما تقدمه، إضافة إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين للدخول في استثمارات مباشرة، كما أنها تتيح الفرصة أمام السعوديين لعمل مشترك مع الشركات الأميركية التي تسعى لمعرفة السوق المحلية بشكل أوسع.

وأضافت، أن البداية كانت من العاصمة السعودية «الرياض»، إذ عُقد أكثر من 130 لقاء ما بين رجال أعمال سعوديين والشركات الأميركية، وطرح خلالها الكثير من النقاط ووجهات النظر، كما تم اللقاء مع عدد من المسؤولين في الإدارات الحكومية، وبحث الكثير من الموضوعات.

من جهته قال فريد عزيز، الملحق التجاري في القنصلية الأميركية بجدة، إنه من خلال الاطلاع على ما أعلنته السعودية أمس من «رؤيتها 2030»، والمتمثلة في تنويع الاقتصاد السعودي، تعد «الرؤية 2030» استراتيجية إيجابية للاقتصاد السعودي، والذي ستنقله إلى آفاق أفضل وأوسع في السنوات المقبلة، موضحا أن بلاده تتطلع لتقديم المساعدات والاستشارات لتنفيذ هذه الرؤية الطموحة التي أعلنتها المملكة. وحول لقاء الشركات الأميركية مع مستثمرين سعوديين، قال فريد، إن هذه الاجتماعات جاءت بناء على طلب من هيئة الاستثمار في السعودية، والتي بادرت بدعوة الشركات التي تعمل في المجال الطبي والصحي للتعرف على احتياج القطاع الصحي المحلي والتعاون معها في هذا الجانب.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة