واشنطن تراقب «رؤية السعودية» وتأمل في تقديم الدعم الاستشاري

19 شركة أميركية تبحث عن فرص الاستثمار في الصحة

واشنطن تراقب «رؤية السعودية» وتأمل في تقديم الدعم الاستشاري
TT

واشنطن تراقب «رؤية السعودية» وتأمل في تقديم الدعم الاستشاري

واشنطن تراقب «رؤية السعودية» وتأمل في تقديم الدعم الاستشاري

أكد مسؤولون في وزارة التجارة الأميركية على أهمية «رؤية المملكة 2030»، التي وافق عليها مجلس الوزراء أول من أمس، والتي تعتمد على تنويع الاستثمارات، وتقليص الاعتماد على النفط خلال السنوات المقبلة.
وأبدى المسؤولون اهتمامهم الكبير باستراتيجية السعودية لتنويع مصادرها الاقتصادية، والآليات التي ستتبعها في تنفيذ هذه الرؤية، لافتين إلى أن وزارة التجارة تراقب هذا التحول وتأمل في تقديم الدعم والاستشارات لتنفيذ استراتيجية السعودية للتحول الوطني.
وقالت لي آن هورث، مسؤولة الخدمات التجارية في مركز مساعدة الصادرات في وزارة التجارة الأميركية، التي تزور السعودية مع وفد تجاري مكون من 19 شركة متخصصة في قطاع الصحة، إن وزارة التجارة الأميركية مواكبة لما يحدث ويتابعون بشكل كبير هذه الاستراتيجية التي انتهجتها السعودية في التحول الوطني.
وأضافت لي، أن «رؤية المملكة» الاستراتيجية لتنويع اقتصادها، تتماشى مع هذه الأهداف التي تجمع المستثمرين السعوديين مع الشركات الأميركية، وتتلاءم وتتواكب مع ما تضمنته رؤية المملكة من استثمارات وانفتاح في السوق المحلية، موضحة أن هناك ثلاثة مرتكزات تعتمد عليها اللقاءات بين المستثمرين السعوديين ونظرائهم الأميركان، تتمثل في مجال المستشفيات، ومجال التقنيات والتكنولوجيا المستخدمة، ومجال التدريب والتعليم الطبي.
وحول الأهداف من زيارة الوفد التجاري الذي يزور السعودية ويضم 19 شركة أميركية متخصصة في الصحة، قالت مسؤولة الخدمات التجارية في وزارة التجارة الأميركية، إن الأهداف متنوعة ولعل أبرزها التعرف على المجالات الاستثمارية في القطاع الصحي بالسوق السعودية، كذلك تعريف المستثمرين السعوديين بالشركات الأميركية وما تقدمه، إضافة إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين للدخول في استثمارات مباشرة، كما أنها تتيح الفرصة أمام السعوديين لعمل مشترك مع الشركات الأميركية التي تسعى لمعرفة السوق المحلية بشكل أوسع.
وأضافت، أن البداية كانت من العاصمة السعودية «الرياض»، إذ عُقد أكثر من 130 لقاء ما بين رجال أعمال سعوديين والشركات الأميركية، وطرح خلالها الكثير من النقاط ووجهات النظر، كما تم اللقاء مع عدد من المسؤولين في الإدارات الحكومية، وبحث الكثير من الموضوعات.
من جهته قال فريد عزيز، الملحق التجاري في القنصلية الأميركية بجدة، إنه من خلال الاطلاع على ما أعلنته السعودية أمس من «رؤيتها 2030»، والمتمثلة في تنويع الاقتصاد السعودي، تعد «الرؤية 2030» استراتيجية إيجابية للاقتصاد السعودي، والذي ستنقله إلى آفاق أفضل وأوسع في السنوات المقبلة، موضحا أن بلاده تتطلع لتقديم المساعدات والاستشارات لتنفيذ هذه الرؤية الطموحة التي أعلنتها المملكة. وحول لقاء الشركات الأميركية مع مستثمرين سعوديين، قال فريد، إن هذه الاجتماعات جاءت بناء على طلب من هيئة الاستثمار في السعودية، والتي بادرت بدعوة الشركات التي تعمل في المجال الطبي والصحي للتعرف على احتياج القطاع الصحي المحلي والتعاون معها في هذا الجانب.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.