تراجع أسواق قطر والكويت وعمان وسط تباين أداء البورصات الخليجية

صعود في البحرين.. وارتفاع فاق الواحد في المائة في دبي

جانب من تداولات الأسهم البحرينية («الشرق الأوسط»)
جانب من تداولات الأسهم البحرينية («الشرق الأوسط»)
TT

تراجع أسواق قطر والكويت وعمان وسط تباين أداء البورصات الخليجية

جانب من تداولات الأسهم البحرينية («الشرق الأوسط»)
جانب من تداولات الأسهم البحرينية («الشرق الأوسط»)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.01 في المائة ليغلق عند مستوى 4346.93 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار، بينما تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.20 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7542.49 نقطة بضغط قاده قطاع صناعية. وتراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11340.12 نقطة بضغط قاده قطاع تأمين. وفي المقابل ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.75 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1396.63 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. فيما تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6916.15 نقطة بضغط من كافة قطاعاتها. وفي المقابل ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.34 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2202.38 نقطة.

* سوق دبي ترتفع بدعم قاده قطاع العقارات
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 43.38 نقطة أو ما نسبته 1.01 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4346.93 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع العقارات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 1.55 في المائة وأرابتك بنسبة 1.25 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.33 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.84 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.84 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.66 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.51 في المائة. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 659.2 مليون سهم بقيمة 1.4 مليار درهم نفذت من خلال 7718 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 1.86 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 1.41 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.36 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.51 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.320 في المائة وصولا إلى سعر 2.950 درهم تلاه سهم شركة ديار للتطوير بواقع 6.500 في المائة وصولا إلى سعر 1.310 درهم، في المقابل سجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 2.270 في المائة وصولا إلى سعر 2.150 درهم تلاه سهم شركة الخليج للملاحة بواقع 2.100 في المائة وصولا إلى سعر 0.420 درهم. واحتل سهم مصرف السلام البحرين المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 335.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.200 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 240.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 5.670 درهم. واحتل سهم مصرف السلام البحرين المركز الأول بحجم التداولات بواقع 150.4 مليون سهم تلاه سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال بواقع 96.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.740 درهم.

* البورصة الكويتية تتراجع بضغط قاده {قطاع صناعية}
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 14.8 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة ليقفل عند مستوى 7542.49 نقطة بضغط قاده قطاع صناعية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 139.3 مليون سهم بقيمة 19.3 مليون دينار نفذت من خلال 3557 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 4.83 في المائة تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 4.27 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع صناعية بنسبة 10.73 في المائة تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 8.3 في المائة.
وسجل سعر سهم مشرف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.43 في المائة وصولا إلى سعر 0.116 دينار تلاه سهم نفائس بواقع 6.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.079 دينار، في المقابل سجل استهلاكية أعلى نسبة تراجع بواقع 25.97 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار تلاه سعر سهم امتيازات بواقع 5.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.081 دينار. واحتل سهم بوبيان د ق المركز الأول بحجم التداولات بواقع 10.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.110 دينار تلاه سهم أبيار بواقع 7.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.053 دينار.

* البورصة القطرية تهبط بضغط قاده قطاع التأمين
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع التأمين، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 27.19 نقطة أو ما نسبته 0.24 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11340.12 نقطة، وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.7 مليون سهم بقيمة 440.3 مليون ريال نفذت من خلال 8430 صفقة مقابل 10.2 مليون سهم بقيمة 462.5 مليون ريال في الجلسة السابقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 21 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.26 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.25 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 1.26 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.86 في المائة.
وسجل سعر سهم زاد أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 83.60 ريال تلاه سهم الإسلامية القابضة بنسبة 2.42 في المائة وصولا إلى سعر 63.40 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم مسيعيد أعلى نسبة تراجع بواقع 9.00 في المائة وصولا إلى سعر 31.85 ريال تلاه سهم العامة بواقع 2.50 في المائة وصولا إلى سعر 39.00 ريال. واحتل سهم مسيعيد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.9 مليون سهم تلاه سهم المتحدة للتنمية بواقع 1 مليون سهم.

* قطاع الصناعة الخاسر الوحيد في البورصة البحرينية
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.36 نقطة أو ما نسبته 0.75 في المائة ليغلق عند مستوى 1396.63 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.4 مليون سهم بقيمة 1.4 مليون دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الفنادق والسياحة على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بواقع 18.94 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 8.54 نقطة.
وسجل سعر سهم إنوفيست أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.315 دينار تلاه سعر سهم المؤسسة العربية المصرفية بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.600 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.050 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 3.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.145 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.9 مليون دينار تلاه سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.5 مليون دينار.

* البورصة العمانية تتراجع بضغط من كافة قطاعاتها
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 16.35 نقطة أو ما نسبته 0.24 في المائة ليقفل عند مستوى 6916.15 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.7 مليون سهم بقيمة 5.3 مليون ريال نفذت من خلال 900 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 24 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.26 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.07 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.06 في المائة.
وسجل سعر سهم حلويات عمان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.74 في المائة وصولا إلى سعر 1.125 ريال تلاه سعر سهم الباطنة للتنمية والاستثمار بواقع 2.44 في المائة وصولا إلى سعر 0.210 ريال، في المقابل سجل سعر سهم المتحدة للطاقة أعلى نسبة تراجع بواقع 6.76 في المائة وصولا إلى سعر 1.725 ريال تلاه سعر سهم صناعة مواد البناء بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.060 ريال. واحتل سهم الباطنة للتنمية والاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.3 مليون سهم تلاه سهم النورس بواقع 2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.636 ريال. واحتل سهم النورس المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.3 مليون ريال تلاه سهم الباطنة للتنمية والاستثمار بواقع 698.6 ألف ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع بدعم من كافة قطاعاتها
* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.34 في المائة لتقفل عند مستوى 2202.38 نقطة، واستقر حجم التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.6 مليون سهم بقيمة 9.4 مليون دينار نفذت من خلال 3576 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 50 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 40 شركة واستقرار أسعار أسهم 41 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.49 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.24 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار تلاه سهم ارال بواقع 7.42 في المائة وصولا إلى سعر 1.88 دينار.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.